]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لبنان واخوته

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-05-21 ، الوقت: 08:53:30
  • تقييم المقالة:

 

قال لبنان:

التفت يمينا" لأسر الى فلسطين وجعي

 فاستحيت وجدتها عنوان للصمود وللجلد.

....ودورت وجهي يسارا"

 فهالني ما يحصل في سوريا يتنفسون الموت كل لحظة.

.وقررت ان ابتعد صوب اليمن فراعني ما حصل اصيبت بعدوى التفجيرات الارهابية وصنعاء تتناثر منها الاشلاء

ونحوت الى العراق وما ادراك ما العراق كل يوم الاف الضحايا وفي كل ثانية يخيم الرعب ويسود الموت..

.ورحت صوب تونس ام الثورات فوجدتها ما تزال تتخبط بين الاسلاميين والعلمانيين..

وليبيا ايضا لم تصلح احوالهم بعد.

وهبطت  مصر فسمعت ان الاعداء يتربصونها وينتظرون ان تفشل الانتخابات..

.والحمد لله ما تزال بعض الدول العربية بمنأى عن الغليان اما لرجاحة عقل القادة او لان الامن الاجتماعي والغذائي والسياسي مقبول هناك...

.فصوبت نظري الى السماء ابتهل لرب العباد يا الله هل نحن نسيناك فأنسيتنا انفسنا

 برحمتك الواسعة يا الله أصلح احوالنا في حياتنا كفانا عذاب....ويكفي أحزان والام..حسبنا الله ونعم الوكيل.....

.هو الاضطراب هي الحرب وضعت اوزارها هي الثورات دارت رحاها

الى أين وماذا بعد وحده عالم الغيب يعرف مصيرنا ...وعليه اتكالنا


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق