]]>
خواطر :
ربي ها أنت ترى مكاني و تسمع كلامي و أنت أعلم من عبادك بحالي ربي شكواي لك لا لأحد من خلقك فاقبلني في رحابك في هذه الساعة المباركه.   (أحمد المغازى كمال) . ابتعادُنا عن الناس فرصةٌ جيدة ونقية تُمكِّـننا من أن نعرفَ مَـن منهم يستحقُّ أن نعودَ إليه بشوق , ومَـن منهم فراقُـه راحةٌ لنا .   (عبد الحميد رميته) . 

تسجيل الدخول عن طريق الفيسبوك

تسجيل الدخول عن طريق تويتر

تابعنا على تويتر

المتواجدون الآن
11 عدد الزوار حاليا

الصمت الانتخابي

بواسطة: علاء لاشين  |  بتاريخ: 2012-05-21 ، الوقت: 03:14:32
  • تقييم المقالة:
دقت الساعة ... ولم يتبقى سوى يومان على بداية تصويت المصريين لانتخاب رئيس جديد لمصر... وبدا معها الصمت الانتخابي ... حيث يمتنع اي مرشح عن المؤتمرات والدعاية الانتخابية ويتبقى اخر يومان حتى يفكر مل ناخب فيمن يرشح بكل هدوء وبلا اي تأثير خارجي من اي مرشح ويستمر الصمت جتى نهاية الانتخابات يوم الخميس القادم وبالتحديد في تمام الساعة التاسعة مساء.   حيث ينتظر جموع الشعب المصري نتيجة التصويت ومن سيعلن عنة رئيسا جديدا لمصر... وبغض النظر عن صاحب اكثر الاصوات الفائز بهذا المقعد الهام ... فما هو قادم هو الاكثر اهمية وانتظار من جموع الشعب المصري.   يتوسم كثيرا من المصريين خيرا في مجيء رئيس جديد لمصر حتى تستقر الاوضاع وتبدا مرحلة البناء التي يعول عليها المصريين الكثير ولكن هل هذه حقيقة وهل هذا واقع المرحلة ام انها مرحلة من مراحل انتقال السلطة وقد يحدث تعثر اخر وقد يبقى الاستقرار رهن الانتظار؟!   بنظرة واقعية وبتحليل دقيق للمرحلة الحالية والقادمة ... فاننا نجد في قضية تسليم السلطة من مجلس عسكري الى رئيس مدني شيئا من المحال ... فإن كانت قضية تسليم السلطة هي قضية الثوار واكثر ما يهمهم فإنها ايضا نفس القضية التي تشغل بال المجلس العسكري الذي يجد في تسليمة للسلطة الى رئيس منتخب انهيار لحكمهم الحقيقي لمصر الذي دام اكثر من ستين عاما  وهذا الامر في حد ذاتة امرا مستحيلا وخاصة اذا كانت قضية تسليم السلطة مقرونة بمحاسبة ومحاكمة اعضاء المجلس العسكري على اي جرائم فساد او قتل ارتكبوها اثناء الفترة الانتقالية الحالية.   وحتى تكون القضية مدروسة من كافة الجوانب فالمجلس العسكري وبنظرة متعمقة في تفكير هؤلاء الجنرالات لديهم احد امرين يستطيع من خلالهم ان يبقى في السلطة. احدهم هو انتخاب رئيس من المؤسسة العسكرية مثل احمد شفيق وبالتالي ستبقى المؤسسة العسكرية هي الحاكمة لمصر ويبقى النظام بعد ان استطاع الالتفاف على ثورة شعب ضدة... وهو امر وارد بالتأكيد.   وينطبق نفس الامر على انتخاب المرشح عمرو موسى احد رموز النظام السابق الذي لا يبتغي او يريد سوى منصب حتى وان كان هذا المنصب بلا اي صلاحيات... وهو الامر المريح للمجلس العسكري الذي لن يجد مشكلة في الانفراد بالسلطة ووضع المرشح عمرو موسى كصورة للمواطنين وانه صاحب القرار بشكل صوري ولنا في عصام شرف رئيس الوزراء المختار من الثوار خير دليل في كيف يصبح المسؤول (شرابة خرج).   والامر الثاني الذي يتيح للمجلس العسكري البقاء في السلطة هو انتخاب اي مرشح حتى وإن كان مرشح من الثورة وبافكار ثورية بعد انتخابات قد تبدوا نزيهة ولكن ... ماهو دور الرئيس الثوري وصلاحياتة عندما يصدر المجلس العسكري اعلاناً دستوريا مكملا به صلاحيات الرئيس القادم بدلا من تاسيس دستور ثابت ومستمر لمصر؟!   وهو الامر الذي قد يبدوا افضل واكثر تفضيلا لدى المجلس العسكري الذي يريد مزيدا من المماطلة والتاجيل في عملية تسليم السلطة حتى تتحول قضية تسليم السلطة الى قضية مهمشة لا يتحدث فيها احد ويبقى المجلس العسكري بحق في السلطة مثلما حدث عام 1952 من نفس المؤسسة العسكرية التي وعدت بتسليم السلطة بعد عامان وانتهت القضية الى بقائهم ستين عاما!! وتبقى المشكلة الرئيسية في هذا الاختيار المطروح امام العسكري في موقف الرئيس القادم وخاصة اذا كان احد مرشحي الثورة... وهل سيقبل ان تكبل يداه وتقيد صلاحياتة ويبقى من يدير هو المجلس العسكري وهل سيقبل ان يتحول الى عصام شرف جديد؟! ...    ام ستبدا الخلافات والنزاع بين الرئيس الثوري الذي سيتضامن معه من اختاره والمجلس العسكري الذي سيتضامن معه من لا يريد هذا الرئيس وكان يفضل بقاء العسكري؟! حتى تتحول المرحلة القادمة من مرحلة استقرار وبناء الى مرحلة جديدة من عدم الاستقرار ويبقى المجلس العسكري منفردا بالسلطة ومن يثور علية يتم تشوية بمباركة اعلامية تعودت على النفاق وبتأييد من معارضي الرئيس القادم وخاصة مؤيدي مبارك الذي لا يزال باقيا وقد يصبح بريء يوم الثاني من يونيو القادم .... وهذه قصة اخرى وتوابع اخرى.   قد اكون اكثر تشاؤما ولكني متأكد من نوايا المجلس العسكري التي لم تعد نوايا واصبحت حقيقة واضحة وخاصة عندما تصبح السلطة مصدر حماية لهم من اي فساد اقترفوة ... وتبقى لهم كافة الصلاحيات ... ولنا في مجلس الشعب خير مثال ودليل.  

بقى ان اوضح ان الاعلان الدستوري الذي سيقررة العسكري لصلاحيات الرئيس وقد يصدر غدا كان من باب اولى ان يقررة ويشرعة مجلس الشعب صاحب الحق الاصيل في القوانين والتشريعات ... وهو مالم يحدث نتيجة برلمان بلا صلاحيات .. وقد يصبح ايضا رئيس بلا صلاحيات.


http://alaalasheen82.blogspot.com/2012/05/blog-post_21.html


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق