]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شرعية الميدان فيما اتفق عليه العُمى والطُرشان

بواسطة: أشرف محمد اسماعيل المحامى بالنقض  |  بتاريخ: 2012-05-20 ، الوقت: 23:56:24
  • تقييم المقالة:

الميدان هو منطقة واسعة رحبة تُعدُ مُلتقى عدة شوارع رئيسية يتطلب وجودها التصميم الحضارى أوالواقعى لمدينة ما وهويخضع فى الفقه إلى حكم الشوارع والطُرُقات والجلوس بهما ووجوب التحلي بآدابهما حسب قول نبى الرحمة (ص) بضرورة إعطاءالطريق حقه..

انالميدان يُعد فى بعض مراحلالدولة مجالاً للتعبير عن الإرادة السياسية لشعب ما بدءاً من اليونانيين القدامى أصحاب فكرة الديمقراطية المباشرة وممارستها..

تطورالأمر للاستعاضة بالديمقراطية غير المباشرة بنُواب الشعب الذين يتولون أمرالتشريع نيابةعنه فرأينا البرلمان فى صورته الحالية..

ظلّت الميادين العامة مجالاًخصباً لإعمال الشعب لثوراته وانتفاضاته تعبيرا عنغضبه من سياسة حُكم فاسد أو استبداد حاكم مُستبد بينما يرى أن البرلمان لم يقم بدور ناجع فىتصويبها أو تقويضها فيما يُعد أداةً مُباشرةً بيد الشعب لهدم النظم الاستبدادية الحاكمة الظالمة..

ولمّاكانت الضرورة تُقدر بقدرهافان من شأن استعمال الميادين على نحو مستمرللتعبير عن السُخط الشعبى وفىظل وجود النواب الحقيقيين والبرلمان المُنتخبب نزاهة وديمقراطية والذى لميثبُت بعد فشله فى الرقابة والتشريع والحفاظعلى مكتسبات الثورة المُحققة والعمل على تحقيق بقيتها انما يُمثل فى حقيقته مُمارسةً للبلطجة السياسية بمفهومها الدقيق..

ان الميدان ياسادة هو ذلك المجال الرحب لممارسة ثورة الشعب على مُستبديه وفىظل وجود برلمان غير فاعل أومشكوك فى نيابته وفى صحة تمثيله للشعب .. لكنمتى رحل المستبد  ووُجد البرلمان المنتخب بنزاهة فقد فقدالميدان شرعيته .. حيث لو استمر الميدان بالمحافظة على شرعيته لفقدت المؤسسات الحاكمة الجديدة والبرلمان المنتخب ذاته شرعيتيهما ولمثّل هذا إفتئاتاً على ماإرتآه الشعب فى جمعيته العمومية والتى قامت بانتخاب أعضاء البرلمان فسلبت من ثم شرعية الميدان بمُجرد ظُهور شرعيته بانتخاب البرلمان وبدئه لممارسة دوره المنوط به ولاتناقضٌ فى ذلك مع وجوب الرقابة الشعبيةعلى أعمال البرلمان حسب ما ينادىبه المطالبون ببقاء شرعية الميدان.. اذتلك الرقابة هى فعلاً محققة من قبل الجمعية العمومية للشعب المصرى ذاته وبكافة أطيافه ولا يمكن اختزالها فىبضعة ألاف يستمرون بالتظاهر هنا وهناك.. هذا من جانب..

ومن جانب أخر فان تمثيل نواب البرلمان للشعب هو تمثيل حقيقى وبوكالة وتفويض حقيقيان لا يمكن النيل منهما بممارسة التشكيك فيه من قبل الأقلية الساقطة اذ لا وكالةً حقيقية فى المقابل ولأولئك قاطنى الميدان ذوى الأصوات العالية ودعاة الصخب وعدم الاستقرار .. وان كان من شأنهم التأثير بالسلب على أعمال تلك المؤسسة المُنتخبة بما يُعرقل من نشاطها وأدائها لدورها المنوط بها بما يُحقق طموحهم فى افشالها والدعوة الى انتخابات برلمانية جديدة ينشدون المشاركة فيها بعد سقوطهم الزريع ورفض الشعب فى غالبيته لتوجهاتهم...

لم نسمع يا سادة بدولة ما وقدجعلت ميادينها  فىحالة انعقاد مستمر من بعد رحيل المُستبد وانتخاب برلمان بصورة ديمقراطية ونزيهة لها .. فمثلاً لم نسمع عن استمرار رقابة ميدانالباستيل وخلق شرعيةله فى مقابل شرعية البرلمان الفرنسى من بعد نجاح الثورة الفرنسية..

ان الميدان يا سادة ينتهى دوره بانشاء حياة دستورية جديدة من بعد رحيل المستبد تبدأ بوجود برلمان مُنتخب.. ويُمثل القول بغير هذا أحد أمرين.. أولهما تعجيز البرلمان عن ممارسة دوره وغل يده بل وفى الأدنى بجعلها مُرتعشة كما وأيدى كل أصحاب القرارأنفسهم خوفاً من رد فعل الميدان المباشروالتلقائى على ما يقومون به منتشريعات أوقرارات وبما يتناقض ومبدأ الحصانة المُفترضة لأعضائه وبمايجعلهم يُقدّمون مُتطلبات أمنهم الشخصى على متطلبات الأمن القومى وبمايمثل ارهاباً سياسياً لا يُنكره عاقل أو وطنى رشيد بل وبما من شأنه أنينعكس سلباً على صالح الوطن وصالح مؤسساته.. الأمر الذى لا يُساهم فىاستقرار البلاد وتوجه الرأى العام والقوى البشرية وجهودها نحو عجلة الانتاج بالأساس بل لا نُغالى لو قلنا أن من شأن هذا خلق انتكاسة ثورية بالقدر الذى يتمناه راغبوا الثورات المضادة أنفسهم..

ومن ناحية أخرى يمكننا القول بأن المُنادين بشرعية الميدان ودعواهم بأنهم يمثلون الشعب وهم الناطقون بلسانه قد افتقروا لصحيح الفهم واعمال العقل وباتوا هم الأبعد عن الجادة وصواب القول..

اذكيف لهم تمثيل الشعب وقد قالالأخير قولته بأن وضع ثقته وبأغلبيته الكثيفة فى نواب البرلمان المنتخبين فى انتخابات نزيهة شهد لها العالم كله .. ولوكان الشعب يريدهم حقاً بمنطق الوكالة المُدّعين به لما سقط جُلّهم فى الانتخابات البرلمانية .. بينماالبعض منهم قد عرف حجمه وأنه لا يملك سوى صوته المُجلجل به فآثر السلامة بالانسحاب ليظل قابعاً واخوانه الصارخين بالميدان مُدّعين جميعاً كذباً وتدليساً بأنهم يُعبّرون عن الشعب الصامت الذى هو فى الحقيقة قد صرخ بأعلى صوته ليُنيب غيرهم عنه فى برلمانه الجديد ومن ثم يكون مثل هؤلاء اما ذوى مرض نفسى محض أو منفذين لمخططات خارجية وقدنالوا هم من أصحابها عارالانابة والوكالة ..

ان النُقطة الأهم فى حق هؤلاء ياسادة أنهم يعلمون أن من شأن مايقومون بهلايرضى عنه غالبية أطياف الشعبالأمر الذى يؤكده أن نواب الأغلبية ذاتهم يعارضونهم هذا التوجه بينما هم فيُصرون على المتاجرة بدماء الشهداء وحقوقهم تارة  وكذا حقوق المُعتقلين والجرحى تارة  أخرى  ولاتستطيعأن تُوقف هذه المُتاجرة ولا المُزايدة منهم هذه الحزمة من الاجراءات التعويضية لهؤلاء وتوظيف الجرحى ومن قبل هذا وذاك تسجيلهم بأحرف من نور فىذاكرة الوطن وليسوا هم بأعلى درجة من شهداءالوطن بكافة أحداثه وحروبهوهزائمه وانتصاراته .. فكل شهيد مصرى  له ذات مكانة قرنائه من الشهداء فى ضمير الشعب والوطن .. لكن مايقوم به هؤلاء هواللعب على أوتارالوجدان قصد ضرب الوطن وُمقدراته وبخبث ودهاء شديدين بمالايرضى عنه كل منكان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد..

انهم ياسادة يُطالبون باستمرارالميدان رغم وجود البرلمان المُنتخب بحُجة ضرورةمراقبة أداء المجلس وقدنسوا أن لاأحد من الشعب قد أعطاهم شرعية الانابة عنه فى القيام بهذاالدور.. وأما اصرارهم على أنهم هم الثوارالمواصلين لثورتهم .. فهو محض هراء .. اذ الثوار الحقيقيين هم من افتدوا الوطن بدمائهم فاستُشهدوا وهم كذلك من جُرحوا وبُترت أعضاؤهم حال الثورة  وكذا أولئك الذين  ولّوا وجوههم شطر وطنهم لأجل البناء لأوصاله من جديد وليسوا هؤلاء الممتشقين لمعاول الهدم لكل شىء وأعملوا الفوضى بكل ركن من أركان الوطن وقد ذهبوالهدم القيم وأداب الحوار والمخاطبة .. وما يقومون به فى حق الوطن ان هو الاجريمة فى حقه تستأهل أغلظ العقوبات الجنائية.

انهم ياسادة يتلقون التمويلات الخارجية ويقطنون مناطق القاهرة الراقية ويمتطون السيارات الفارهة من بعدعوزهم القريب .  وقدراحوا يُحرّضون الشعب على عداء مؤسستهم العسكرية الوطنية رغم ماقدمت منحماية الوطن والثورة فى أصعب مرحلة مرّت بها البلاد.. وباتوا يُهددون الكافة بالانتقام  والتنكيل والتطاول تارة وبالمقاضاة والمساءلة الجنائية تارة أخرى بقصد ارعاش يد مُصدر القرار فتضيع الدولة وتتفكك أوصالها ليتحقق أغراض من هُم  من وراءهم..

انهم يقولون ياسادة بأن الجيش شىء بينما المجلس العسكرى فشيئاً أخر ليعطوا العامة مبرراً بمشاتمته والتطاول عليه وهم لايعلمون أنهم يتطاولون على الشرفاء من أبناء الوطن ذوىالتاريخ الوطنى المرصود بل ومن قبله المؤسسةالعسكرية برمتها بزبح مهابتها وقيمتها فى قلوب المصريين .. تلك القيمة التى لاتُدانيها قيمة لدىكل شعوب العالم ومؤسساتهم العسكرية .. الأمر الذىأراد لنا الأعداءخسرانه ليغنموا أشلاءنا وضعفنا من بعد قوة شهد بها العالمأجمع..

ان الجيش ياسادة ليس كما يقول هؤلاء جسدٌ بلا رأس .. انما هو كيانٌ واحد لاينفصمان .. فليس للقاعدة منحُريّة تصرف دون تنفيذ لأوامر القادة العسكريين.. وتلك هى أبجديات الحياة العسكرية  التى يجهلها كل هؤلاء ممن لم يخدموا الوطن بالالتحاق بالجيش المصرى جرّاء خيانة مبارك للبلاد باعفائه للعديد من أجيال الشباب من أداءالخدمة العسكرية فمات فيهم الانتماء  والعلم بأبجديات الحياة العسكرية..

ان هزيمة يونيو1967ياسادة ماهى الا هزيمة قيادة .. وكذا نصر أكتوبر هو بالأساس نصر قيادة كما وأن نجاحثورة يناير هو كذلك  بالأساس نجاح لقادة الجيش وصدقهم فى حماية الثورة..  ولوكان قد حدث وأعطى القادة أوامرهم بالقضاء على الثورة لما استطاعت القاعدة من سائر الجند والمرؤوسين مخالفة أوامرهم طبقا لقواعد الضبطوالربط العسكرية ولكانت شوارع الكنانة كما وشوارع حلب وحمص وعدن وطرابلس.. الأمرالذى يجعلنا نقول وبقوة أن مايدّعيه هؤلاء المنفذين لأجندات غيرهم ماهو الا طعناً فى الجيش بجحد فضائله ..بحُجة استعجال الانتخابات الرئاسية والتى لميتبق عليها سوى أشهر قليلة ينتهى بموجبها دور العسكر كما يتشدقون ومن ثمتكمن الغاية من الاستعجال بذلك  فى قصدهم الاساءة بالجيش واتهامه بالخيانة بهدف هدم قيمته فى وجدان الشعب وهو المؤسسة الوحيدة التى لازالت صامدة فى ميدان الذود عن داخل الوطن وحدوده فى أن واحد  والتىانهى كانت قد تنحت جانباً لضاع الوطن وتدخل الغرب بعسكره وجنده تحت مُسميات يتشدق بها الأن هؤلاء .. كحماية الأقليات وصون الحريّات .. وهى ذات المُبررات التى سبق وتشدق نُظراؤهم بها فى بلدان أخرى عربية كالعراق.. فلاهُم  قد صانوا بها حُريّات ولا حموا بها أقليّات!

انهم بفعلهم هذا ياسادة  يُحرّضون الشعب على كسر قُوّته بيديه بل ويحطمون ماتبقى من قيم الدولة ومؤسساتها تحت مسمى أمال الثورة والثوّار..

ان ثورة الميدان ياسادة ليست مستمرة بل أناب الشعب عنه أعضاء البرلمان المنتخب فى المحافظة على مكتسباتها .. صحيحٌ أن يكون هذا باستمرار الثورة لكن من داخل أروقة البرلمان وليس بالميدان كما يُطالبون.

انه ذلك البرلمان الذى جاء جُلّ أعضائه من رحم الثورة .. بل ومنهم من هو من أولياء الدم لأحد الشهداء وقدرأينا ذلك فى الجلسة الافتتاحية للبرلمان وقدأبكى كل أعضاء المجلس ورئيسه ذاته.. ومن ثم ستظل الثورة وتستمر ولكن فىصورة شرعية قد ابتغاها الشعب منوراء اختياره لمن يمثلونه وليس من خلال أولئك القابعين بالميدان المُصرّين على صراخهم وتحريضهم للعامة بالاتيان على كل مُقدّرات الوطن وعرقلة عجلة الانتاج .. تُساعدهم فى ذلك الأبواق الاعلامية الخائنة والتىتفتح لهم شاشات التلفاز على مصراعيها ليتطاولوا على الأكاديميين والعلماء وذوى الخبرات بتطاول  وبسوء خُلق وغرور ملحوظ قد نال منّا ومن أخلاقنا العريقة أمام العالم أجمع من بعد احترام ملحوظ.. ..

ان الاصرار ياسادة على شرعية الميدان مُوازياً مع شرعية البرلمان انما من شأنه اضعاف مؤسسات الدولة  ومنها المؤسسة العسكرية  .. واشاعة الروح الانتقامية  غير المُتسامحة حتىأمد بعيد لتتقهقر بلادنا عن الركب الحضارى بما تكون الثورة معه هادمة غير بنّاءة..

ان الثورة ياسادة قد نجحت برحيل المُستبد ووجود برلمان مُنتخب نزيه بينما فطريق تحقيق أهدافها يبدأ من أعتاب مجلس الشعب وليس من أعتاب لاظوغلى ومحمدمحمود وكوبرى قصر النيل..

انها كانت ميادين ثورة هى اليوميجب أن تكون رموزاً حضارية نفتخر بها ويحُجاليها أحرار العالم أجمع.. فلاتجعلوها مرتعاً للسوقة ومخالفى القانون..

ان الاعلام يمارس الأن دوراً يُقارب مشهد الخيانة والعمالة وعداء الوطن بتشجيع كل هؤلاء على ممارستهم هواية الخروج على الأُطُر الشرعية والهادمة لكل قيم الدولة ومؤسساتها تحت  مسمى الثورة المستمرة..

ان معنى الثورة مستمرة فى الميدان ياسادة وليس على أعتاب البرلمان أن تظل البلطجة مستمرة والخروج على القانون مستمراً كما وغياب الأمن مُستمراً بل والاعتداء على المنشئات العامة يصير مستمراً كذلك..

كفانايا أصحاب الأبواق المناديةباستمرار الثورة من بعد ممارسة البرلمان لدورهما أصاب تاريخنا ومؤسساتناتحت صهيل أصواتكم التحريضية وأبواق العملاء منالاعلاميين المحرضين

لقد حُرق المجمع العلمى ياسادة بينما الثورة مُستمرة..

لقد شُرع فى حرق المتحف المصرى ياسادة بينما الثورة فمُستمرة

لقد واصل الدم المصرى نزيفه وتضاعف أعداد الشهداء ياسادة بينما الثورة فمُستمرة

لقد تم الطعن فى سمعة الجيش وشرفه والتطاول على قادته والطعن بشرف كل المواطنين ياسادة  بينما الثورة فمُستمرة

لقد أصبحنا غير أمنين فى بيوتنا ياسادة بينما الثورة فمُستمرة

لقد أغتُصب الأطفال والنساء فى الميادين العامة ياسادة بينما الثورة فمُستمرة

لقد هُدّمت أقسام الشرطة وتم الاستيلاء على أسلحتها وزخيرتها ياسادة بينما الثورة فمُستمرة

لقد تم تهريب السجناء الجنائيين ياسادة بينما الثورة فمُستمرة

لقد ذاد العُنف وتنامت أعمال البلطجة ياسادة بينما الثورة فمُستمرة

لقد دُمّر الاقتصادُ وأقفلت المدارس والجامعات ياسادة بينما الثورة فمُستمرة

لقد ذاد نحيبُ الفقراء وذادت فاقتهم بينما الثورة فمُستمرة

ان قيمنا يا سادة باتت هى الأقربُ الى الإهدار التام بينما الثورة فمُستمرة

ان شرعية الميدان ياسادة وحسب هتاف هؤلاء انما هى فى حقيقتها ما ارتآه الحمقى ممن أغمضوا عيونهم وصمُّوا أذانهم عن الحقيقة فاتفقوا اتفاق فاقدى السمع والبصرعلى خراب الوطن وتدمير البلاد.. بينما فالثورة قد أرادوها أن تكون مستمرة..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق