]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أبــــــلغ حبيبـــــك!!!!!

بواسطة: Fairouz Attiya  |  بتاريخ: 2012-05-20 ، الوقت: 18:01:00
  • تقييم المقالة:


 

أبلغ حبيبك

أن الشوق

خاصمه،

و حرّ الأمنيات

بتن منه

بعيدا

فمن باع قلباً

يبتغي منه

وداً

مسعاهُ خاب

و كان علي

دروب العشق

شريداً

يا من أهملت

قلباً

يبتغي منك

الرضا

مثواك قلبٌ

لا يحتري

لرضاك

سبيلا


من كتاباتي..............


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد الخالد | 2012-05-20
    الرائعة فيروز .. ودوما تشعلين أوردتي بالمحاولة ردا يحاكي ...
    سلم قلمك ونبض كلمك الساري في عروقنا 
    -------------------------------------------------------------- 

    للقلب دوما تستقيم سهامك
    وما القلب إلا يحتوي ويزيدا
    القلب يعشق فيبتغي وصلا 
    ما له في الرأي حكما رشيدا 
    في دروب العشق سيدا أبدا
    يهيم يعلو يرتقي يخبو 
    لكنه دوما من الحبيب قريبا 
    ---------------------------  
    للعقل دوما سددي تسديدا 
    ما العقل إلا قسوة ويزيدا 
    العقل يفهم فيبتغي نصرا 
    ما له في الحب رأيا سديدا 
    في دروب الفهم سيدا أبدا
    يثور يرفض يطمع يقسو 
    لكنه دوما عن القلوب بعيدا 
    -------------------------------  
    القلب بلا عين يرى ويسمع
    وعين العقل تراه ....  دوما عنيدا 
    • Fairouz Attiya | 2012-05-21

      سيدي الفاضل و صديقي العزيز/

      أحسنت.....و أجدت.....بل وبرعت سيدي

      والله إنني لأصبحت أنتظر كتاباتك هذه التي هي ليست بمحاكاة أبداً سيدي ولكنها تجاوب وجودي إيجابي من عقل واعٍ و قلب ينبض بحلو المشاعر وجميلها

      فدمتم سيدي و سلمتم و دام تفاعلكم الحلو البناء

  • طيف امرأه | 2012-05-20

    منعم من يبتغي الحب في غير مكانه

    سيلقى الموت في قلب كماالكفن

    لقد ابدعت يا غاليتي فيروز

    كما تلك الياقوتات المتالقة انت

    لقلبك ونبضك المحب ..تحية صدق واخلاص ومحبه

    كوني دوما بخير بفضل رحمة الله  وحبه

    طيف بمحبة 

    • Fairouz Attiya | 2012-05-20

      غاليتي و سيدتي

      صدقت بل و أكثر من ذلك سيدتي

      ففي الكفن  (متعكم الله بالصحة والعافية) لا نرجوا سوى رحمة الغفار و نظل في حالة ترقب و إنتظار

      أما الأكفان من القلوب (عافانا الله و إياكم) فلا رحمة ترجى منها ولا أمل

      سلمت غاليتي و عزيزتي

      و دام وصلكم الكريم

      و دمت غاليتي بخير حال

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق