]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ليس ذنبك

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-05-20 ، الوقت: 06:27:21
  • تقييم المقالة:

 

لكل إنسان طريقته الخاصة في التعبير وايصال المبادئ و القيم و المواعظ إلى الغير تكون أحيانا لينة و في أحيان لأخرى قاسية كيفما تطلبت الضرورة المهم أنها ترمي إلى هدف نبيل .و ليست القساوة تعني الحاق ضرر معنوي بالمستقبل و انما تعني ايقاظ شعوره الدفين و بالتالي وهو مع ملكته الحميمية يتدارك أخطاءه و يعيد حساباته في الذين قد كان سببا في تعاستهم و حرمانهم من حبه و عطائه و خاصة إذا كان الأمر يتعلق بالوالدين أو مقابلة كل معروف بالجحود و أسمى الطرق في التعبير هي التي تؤول الى نتيجة ايجابية.

فغذا شعر المستقبل أن ما يتلقاه من غيره من آراء مباشرة أو غير مباشرة يِؤنب ضميره و يصل به حتى البكاء فيعني أن بداخله بذرة خير ستبرز إلى الوجود نورا أما من استقبل آراء غيره  باللامبالاة و السخرية و العتاب و هو في قمة الخطإ فقولنا الله يتولاه برحمته ولا يكون للواعظ أي ذنب في كيفية تقبل المستقبل الموعظة و النصح إذا كانت عن حسن نية (إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى)و إنما الذنب ذنب المستقبل في كيفية نعبيره لأفعال و أقوال غيره و سوء ظنه بالآخرين (إن بعض الظن لإثم)و خير الناجحين و الموجهين تتوج مقاصده في نشر المواعظ بطلب العذر الذين قد يفسرون ما يرمي إليه خطأ

 

 

فمعذرة.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق