]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عنصرية الفرانكوش، وعالم البعوش.

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2012-05-19 ، الوقت: 19:56:00
  • تقييم المقالة:

ارتفعت أصوات نشاز من أبناء "فافا"-فرنسا- عندنا لمحاصرة لغة الضاد ، وإهالة القتام والرماد، على ماحققه آباؤنا الأمجاد، على خطى حفظ هوية الأجداد.

هناك رهط خبيث خسيس، يحنّ إلى ثقافة الفرنسيس، ويدافع عنها جهارا نهارا ، في الإعلام الرخيص، خدمة لأمه التي أوهمته أنّ خدمة لغة فولتير هي الغالي والنفيس ، الذي ينبغي الذود عنه بالنفس والنفيس.

إنّ الهجمة الشرسة  التي يشنّها هؤلاء الفرانكوش على الجرائد والصحف المعرّبة على الخصوص تستهدف هوية الأمّة وثوابتها  النبيلة ،ومقوماتها  الأصيلة، بالقضاء على أهم معقل ينافح عن لغة الضاد في جزائرنا الحبيبة.

وإنّني أهيب بكل المخلصين العاملين في الحقل الإعلامي الوقوف المشرّف لحماية المكتسبات الإعلامية التي تحققت بفضل تضحيات رجال أبرار، بدءا من جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ، وانتهاء بالجمعيات الثقافية والدينية التي جعلت من الحفاظ على اللغة العربية واجبا شرعيا ووطنيا لا يمكن بأي حال من الاحوال التفريط فيه.

 لايمكن أ ن يسمح  المثقف الحرّ أن يداس الطرف ،أو يمارس الحيف والزيف على لغة القرآن الكريم ، لأنّ بدونها أيتام على موائد اللئام.

  إنّ ديباجة "أرسلان"و فصاحة "سحبان" وإشراقة وبصائر " الإبراهيمي" و"عبقرية "العقاد"و وحي" الرافعي" لن تموت ولن تذوي في نفوس عشقت الحرف العربي حتي النخاع، فأشرق معها الإبداع والإشعاع والإمتاع.

              بقلم: البشيـــــــــــــــــــــــر بوكثيـــــــــــــــــــــر رأس الوادي (الجزائر). 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق