]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مرحبا سلوى .. لدينا مساحة مشتركة

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-05-19 ، الوقت: 18:15:29
  • تقييم المقالة:

 

ورد إلى صندوق الردود هذا الرد من الفاضلة سلوى أحمد على مقالي أبناء مبارك : هل تخالفون الأزهر في الميراث ؟! ـ 1 :  
" ان مبارك ليس بالظالم وليس بالطاغية كما تصر ان تصفه في جميع كتاباتك ولا اعرف لماذا , اما كونك تتخذ من موقف الازهر دليلا لاتهام الرئيس بالظلم والفساد فاولا اسالك اذا كان الحاكم بكل هذا الجبروت والظلم لماذا قبل الازهر بذلك وسكت ؟ ولماذا لم يمتع شيخة من حضور المناسبات مع الرئيس مبارك؟ ولماذا كان المفتي يخطب في المناسبات التي يتواجد فيها الرئيس ؟  ثانيا شيخ الازهر خرج والقي بيان في بدايه الاحداث يدعو فيه الجميع الي العودةولم يصف فيه مبارك بالظالم كما تقول اما كون الجميع تحول وللاسف رجال الدين فهذا هو الامر المحزن وبحق وكون الجميع استكثر ان يقول كلمة حق فمن يحاسب هو الله اما ابناء مبارك فسيظلون يدافعون عنه وحتي اخر لحظة من لحظات العمر ليس بالقتل كما تصر علي ان تفسر كلمة حرب التي سبق ان ذكرتها رغم توضيحي لما اقصد قبل ذلك ولكن بقوله كلمه حق في زمن الضلال ونحن نرضي بحكم القضاء حسبما كان ولكن لن نترك مبارك لرغبات الانتقام والحقد والتشفي " 
  وقد قمت بالرد عليها في صندوق الرد وكالعادة أردت أن تشاركونا فسجلت ردي سعيدا بوجود مساحة مشتركة يمكننا فيها من تقارب الرؤى والوقوف على أرض مشتركة في النظر : 
" .....  ها قد أوجدت مساحة مشتركة بيننا ، فقد وضعت نفسي مكانك ووجدتني أرد نفس الرد ولكن في حالة واحدة حين أتخلص من طريقة الكلام المرسل وأركن إلى العقل وإبداء الأسباب على الأقل لما أنا مقاتع به ، أسباب حقيقية وليست عبارات رنانة عاطفية أكثر منها عقلية ... فهنيئا لك على تخطي تلك العقبة ... لكنك لم تتوقفي للسؤال عما يجبر شيخ الأزهر على موقفه كما أجبر الكثير على السكوت وأنا وأمثالي ممن يعرفون حقا ماذا قدمت يد مبارك ورجاله لمصر ( فنحن نحيا في واقع وليس في برج عاجي ) كما نلمس بأنفسنا ما كان يحدث ونلاحظ ما لا نلمسه والأمثلة كثيرة ... وها هنا في مقالاتي عدة مقالات تبرز ذلك إن شئت التعرف فادخلي على الأقل مقال عنوانه هل يهتم الرئيس القادم بمشكلة الحضري لتتعرفي على بعض سمات واقع عصر مبارك على الأقل في السنوات الخمس الأخيرة ... كلمة أخيرة في التعليق سأقول لك أن والدي توفي منذ 24 عاما بالتمام ومع ذلك وجدت اسمه مقيد وباقي العائلة ممن لحقوه في كشوف الانتخاب في حين أن أسمي لم يكن مسجلا لا لشيء إلا لأني كنت ممن قالوا لا في عصر مبارك ... ولك أن تتخيلي أنني معاقب بمحو اسمي من كشوف الانتخابات من 1988 وأنا بعد في الثانوية وذلك لأنني قلت لا لقتل سليمان خاطر الجندي الذي منع اسرائليين من تسلل الحدود فكان جزاؤه القتل في السجون المصرية ... نحن عشنا جوانب قد لم تتعرضي لها ولكن عليك بقراءة التفاصيل من وجوه الناس على الأقل والاستماع إلى من عايشوا ما لن تصدقيه ... ليس حقدا منا ولا منهم وليس تشفيا ... والنظرة الإنسانية لدينا أكبر مما تتخيلين ، فمحدثك بكى لحظة أن اضطر مبارك إلى الإفصاح عن أنه لن يرشح جمال ولن يرشح نفسه رغم معرفتي بمعنى ذلك لمصر ، لا لشيء إلا لأنه مبارك الذي يمثلنا ، ومحدثك قال بالحرف الواحد أن حذاء مبارك أرفع مقاما من حديث وزيرة الخارجية الأمريكية له بضرورة التنحي لأنه مهما فعل هو رئيسنا ولا نقبل له ولنا توجيه خطاب مثل هذا وبهذه النبرة ... ولكن ليس معنى ذلك أن نصمت عن ظلمه هو ... لا نقبل له إهانة ولكن لا نقبل في نفس الوقت أن تأتي الفرصة لنكف أذاه وأذى رجاله ولا نفعل ... رجال الأزهر هم جزء من نسيج الشعب وإلى حد ما فشيخ الأزهر ممثل رسمي للحكومة أما شيوخ الإفتاء فلا سلطان عليهم سوى الدين لذا لم تصدر فتوى بمعنى كلمة فتوى تحرم الخروج على مبارك وليس كلاما مرسلا من شيخ الأزهر أو فضيلة المفتي الهدف منها تهدئة الأجواء .. كلامك جميل حول قبول كلمة القضاء وللعلم فهي تصب في التبرئة أو حكم مخفف يرضى به جميع الأطراف ولكن حتى مع حكم القضاء بالبراءة فلا يعني هذا براءة ذمته مما حدث فالتقاضي ليس معناه الوصول إلى العدل المطلق فالقاتل في تصاريف القضاء قد يخرج بريئا نتيجة لعدم استيفاء الأوراق المطلوبة للتحقق من أدانته وليس أدل على ذلك من أن القضاة أنفسهم يرددون نحن ننفذ قانون وليس معنى ذلك أننا نقيم للعدل حدود . ومع ذلك أجد نبرة لكن لن نترك مبارك لرغبات الانتقام والتشفي كعبارة في الرد لا تفسر إلا على أن هناك خطوات ستتخذ لمنع ذلك ... أدرك نيتك ولكن المقال لا يفسر بالنيات ... للعلم لو استفتى الشعب على عقاب مبارك بالاعدام ستجدين أكثر الأصوات التي سترفض هي الأصوات التي نالت على يد رجاله العذاب .. لأن الشعب المصري عاطفي ووجدانه راقي ويعرف معنى العفو والتسامح ... مع أني أشك في أن يصل الأمر إلى هذا الحد فمهرجان البراءة للجميع قد فتح أبوابه على سعتها في كل القضايا ذات الصلة .... " 

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • سلوى أحمد | 2012-05-19
    بدايه دعني اقول ان هذا المقال يكاد يكون هو الاروع من بين ما قرأته لك , بعد ذلك اود ان اعلق علي بعض ما ذكرت ولنبدأ بهذه الكلمات (النظرة الإنسانية لدينا أكبرمما تتخيلين ، فمحدثك بكى لحظة أن اضطر مبارك إلى الإفصاح عن أنه لن يرشحجمال ولن يرشح نفسه رغم معرفتي بمعنى ذلك لمصر ، لا لشيء إلا لأنه مباركالذي يمثلنا ، ومحدثك قال بالحرف الواحد أن حذاء مبارك أرفع مقاما من حديثوزيرة الخارجية الأمريكية له بضرورة التنحي لأنه مهما فعل هو رئيسنا ولانقبل له ولنا توجيه خطاب مثل هذا وبهذه النبرة ) قارءتك ابكتها تلك الكلمات كما ابكتك كلمات الرئيس واؤكد لك انه  لو كان مبارك بكل هذه القسوة ثق ما كنت لتدمع عليه دمعه واحدة ولكن كلنا يدرك ان هذا الرجل لا يستحق ما يحدث معه الان واتعجب كيف يقبل الشعب بكل تلك الاهانه لهذا الرجل بعد هذا العمر هذا الرجل الذي بلغ من العمر84 عاما قضي منها 62 عاما في خدمه مصر حربا وسلما شهد له فيها كل من عرفه بانه لم يكن يكل او يمل من العمل شهد له فيها كل من عرفه بالالتزام والانضباط وحسن الخلق كما شهدت له افعاله علي مدار تلك السنوات بانه وطني يحب مصر حتي النخاع فهل بعد كل هذا ولمجرد حدوث بعض السلبيات نلغي تاريخ بهذا الاشراق لبطل من ابطال النصر ونقبل باهانته عبر وسائل الاعلام ليست المصريه فقط بل العربية والعالمية .


    هذه نقطة اما الثانيه قولت (
    لكن ليس معنى ذلك أن نصمت عن ظلمه هو ... لا نقبل له إهانة ولكن لا نقبل في نفس الوقت أن تأتي الفرصة لنكف أذاه وأذى رجاله) ردا علي تلك الكلمات اقول مبارك لم يكن يوما بالحاكم الظالم ولم يؤذ مصر وشعبها وكون ان هناك اخطاء حدثت ممن حوله فليس مبرر لان نصفه بتلك الصفات ونحن علي يقين انه برئ منها .
    اما عن ان مهرجان البراءة للجميع قد فتح فلا اعتقد انك تريد لانسان برئ ان يعدم لمجرد اننا نريد ذلك هناك قضاء قال كلمته ونحمد الله انه مازال هناك قضاء نزيه لا تحركه الاهواء فلا مجال للاهواء في القضاء والا غاب عدله وظلم البشر

    اما عن ان ابناء مبارك لن يتركوا مبارك لرغبات التشفي والانتقام فقصدت اننا لن نكف عن الدفاع عنه وكشف حقيقة كل من يحاول ان يكون بطلا علي حسابه او ان ينتقم منه ويتشفي لرغبات مريضه في قلبه سنرد وندافع ونظهر الحقيقة ونكشف الزيف والكذب اما عن رد الفعل الاخر الذي  قد تكون فهمته فقد يحدث في حالة ان حاول احد ان يقترب من الرئيس او يمسه بسوء فسنكون دروع بشريه وحمي الرئيس بارواحنا وهذا حقه علينا 
    اما عن كون رجال الدين سكتوا خوفا في الماضي فما الذي يسكتهم الان علي استغلال المساجد في الدعاية الانتخابيه؟و اين هم من السب والغيبه التي يقوم بها ائمة المنابر  في كل خطبه من خطبهم؟ . اخيرا اقول ان الرئيس مبارك بشر اخطأ واصاب والله وحده القادر علي ان ينصره ويظهر براءته امام العالم واذا غاب حقه في الدنيا وضاع فان ما عند الله باق لا يضيع .
    • أحمد الخالد | 2012-05-19
      أولا شكرا لالتفاتكم الكريم .. ثانيا صدقا قلت ما قلت كشعور مصري لم يعي شعورا وليس معرفة رئيسا سوى مبارك ، ثالثا لقد ذكرت أيضا أن البراءة القضائية أمر وتحقيق العدل أمر آخر فهناك ما يسمى أدلة والتشكيك في الأدلة من صالح المتهم وهذا ما يقوم به المحامون وغير خاف على أحد أن هناك عدالة قضائية وعدالة حقيقية والأدلة على ذلك كثيرة ... 
      وهناك رد على مقالكم الأخير وقد قرأته فور الانتهاء من كتابة مقالي أوضحت فيه بعض النقاط الرجاء الالتفات إليها ..

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق