]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بين دنياه و آخرته

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-05-19 ، الوقت: 16:39:49
  • تقييم المقالة:

 

الدنيا مركز امتحان يدخله الإنسان فينجح او يرسب ليتقل أخيرا إالى مستقبلهالأبدي ونجاحه أو رسوبه مقترن بمجموعة من الجديات في حياته تنقلب أحياناإلى أخطاء سرعان ما يتداركها المجتهد من المترشحين فيتراجع عن أولها لأن في جوهره تربية أسرته الموجهة نحو غايات سامية واصلاح مجتمعنا الراقي و هداية ديننا الحنيف فينال من دنياه حقه الأوفر بين رضا الله ورضا نفسه أما المتوسط من المترشحين فيتمادى في أخطائه إلى حين _يتراجع عنها ثم ينكب فيها مرة ثانيةإلى  أن يتراجع تماما لأنه يدرك أخيرا أن النفس لا تتمكن من خلاصها من المعصيات إذا لم يكن من حقها أن تنشأ هي نفسها القيم الروحية و ما يتطلبه الين من شعائر و عبادات لتسيير الحياة الدنيوية- و أخيرا هناك الضعيف من المترشحين الذي شرخت ملذات العالم الفاني صرح بنائه الذي اقبل عليه قلبا و روحا ضاربا عرض الحائط الشعائر و العبادات التي تثقله الميزان و فارا بعقله من الواقع الحتمي (الموت) و انصباب كل اهتماما ته على الواقع الزائل _الأثر الفظ على حياته الثانية- حيث تأثيره ينفلت عن كل مراقبة و ضبط.

و لذلك تبقى الأمور الدنيوية حتمية وضرورية و معرفتنا بها تحت المراقبة الإلهية كفيلة بأن تمكن كل إنسان من عزل التأثيرات السلبية عن حياته و احداث التوازن بين مستقبليه الدنيوي و الأخروي.

لأن الإنسان العاقل بفطرته دوما في البحث عن نقاط التلاقي بين ما يقدمه و ترشيح الأصوب في نقاط الإختلافذاته هنا و هناك.

و خلاصة القول ابن آدم بثلاث أنواعه في دوامة متفاوتة الدرجات في دنياه قد يذوب و يضيع نتيجة تشتته وو تفرقه بين مطالبها و مهمة ديننا أن يعيد له وحدته و تماسكه إذا لقي منه رغبة في التوفيق بين دنياه و آخرته


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق