]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صدق الطفل وكذب الساسة

بواسطة: محمود محمد عبد الحكيم ابراهيم  |  بتاريخ: 2012-05-19 ، الوقت: 16:05:25
  • تقييم المقالة:

 

اختارت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الطفل الشهيد مصطفى قصي صدام حسين كأبرز طفل ...في القرن العشرين. وذلك بالنظر إلى شجاعته الفائقة المذهلة التي أبداها في مقاومة علوج الاحتلال الأمريكي أثناء محاصرتهم له في أحد بيوت مدينة الموصل مع والده الشهيد قصي وعمه الشهيد عدي ، حيث قتل الطفل مصطفى 13 جنديا أمريكيا بسلاح قناص ، وقد استطردت الصحيفة بوصف ابن نجل الرئيس الشهيد صدام حسين بأن شجاعته لا يمتلكها إلا ق...لة نادرة ممن هم في عمره في المرحلة الراهنة، وعلى الرغم من صغر سن مصطفى الذي بلغ حين استشهاده 14 عاما إلا أنه قاوم ببسالة حتى النهاية حتى بعد استشهاد والده وعمه أمام عينيه خلال المعركة التي استمرت لست ساعات متواصلة واستخدمت فيها قوات الاحتلال الأمريكي الصواريخ المضادة للدروع ..

كما قال الكاتب البريطاني روبرت فيسك : قامت الفرقة 101 المحمولة جواً و معها 400 من الجنود بحصار البيت المتواجد فيه عُدي و قُصي و بعد مقتلهما تبقى الطفل مصطفى _ نجل قُصي صدام حسين _ فقام هذا الشجاع بالمقاومة حتى قُتل هو الاخر .... لو كان لدينا في بريطانيا مثله و قام بما قام به لصنعنا له تمثالأ في كل مدينة بريطانية و لجعلنا من بطولته النادرة مساق بحث يقرؤه تلاميذ المدارس كي يكونوا على بينة من الصغر كيف تكون الرجولة و كيف تكون الشجاعة . 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-05-20

    كيف تكون الرجوله  منذ الصغر ؟؟!

    او قل كيف تكون الرجولة حينما يحل ببلادك الخطر

    حينما يستبيحها الغربي كاملة بعدما كانت كالفتاة اليانعة

    قتلها تفرق اهلها ..وتنازعاتهم ,,بقال وقيل !!!!

    اه يا بلد الاطهار ..كيف أصبحت  مستحلة ب  شبيهي الرجال ..

    وكيف صاروا اهلك عبيدا لنزاعاتهم .. وتفرقاتهم ..وشهواتهم

    أه يا بلد ...

    كيف قتلوك وانت طفل لا زلت تداعب القوس كما دمية

    وتناظر الخيول كما بهجة السباق

    يا لذاك الطفل الرجل الرجل

    حينما انعدمت الرجال ...وقف كطفل يحافظ على اخر انفاسه

    مناديا وطني لو مت في سبيلك .. فانا ذاك الشهيد

    أه يا بلد

    أه يا عراق الإباء ..رضوا ان يتفرقوا طوائف وملل

    وتركوا كل ما كان بين ايديهم من عمار وبساتين ورياض

    وتفرق العلماء والفقاء والمخترعين والشعراء

    أحرقوها ...احرقوها كما احرقوا كل طهاره

    لم يتبقى الا بقايا فراشات ...وزهور قد داسها الغرب

    وفرشوا ارضها جثثا ..وسدود ونفط محروق ,, وبقايا من اطلال

    يا بطلا ,,,فقدت بلاده الحرية ..ونالها هو بكرامة الفرسان  الشجعان .

    شكرا لك سيدي الفاضل قد اوجعت القلب بتلك المقاله ..رغم الفرحة التي بثتها كلماتك بانه ما زال للعرب والمسلمين كرامه .. ولكن أية مهانه تلك التي اوقعوا بها انفسهم في تاريخ لن يغفر لهم ابدا

    بورك بكم وسلمتم

    طيف بتقدير

     

     

     

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق