]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عراق جديد

بواسطة: بلال نور الدين  |  بتاريخ: 2012-05-19 ، الوقت: 13:30:21
  • تقييم المقالة:

 

بعد  أن تم توقيع  مبادرة المبعوث العربي والدولي لحل الأزمة في سوريا كوفي أنان,تفاءل الكثر بإقتراب الإنتهاء من حالة صراع كبير شهدته البلاد كاد يتحول إلى حرب أهلية ما بين الطوائف في أي لحظة.فكانت الخطوة الأولى إرسال قوات دولية غير مسلحة لمراقبة تنفيذ البنود والإطلاع على الأوضاع الأمنية.وبالرغم من هذا الإرتياح خرجت  بعض الأصوات التي توقعت فشل مهمة المراقبين قبل أن تبدأ حتى.   وكالسحر تحولت توقعات هؤلاء فعلا إلى حقيقة .فما هي إلا أيام على وصول قوات المراقبة حتى بدأ الوضع الأمني بالتدهور.   إنفجارات,قتل ,إنتشار عسكري مسلح ,وأعيرة نارية في الأجواء حينا وفي بعض الأحياء حينا آخر هكذا بدى المشهد.وهذا ما عكسه تقرير كوفي أنان العالي اللهجة والذي طالب الطرفين بضرورة التهدئة.   كلها عناصر تدل على أن الإتفاق بشأن وقف العمليات العسكرية ليس سوى حبرا على ورق, وأن الأطراف المتصارعة لا تنوي وقف القتال.   إلى جانب ذلك,فقد تعالت بعض الأصوات التي لمحت إلى إمكانية إستصدار قرار ضد سوريا من خلال مجلس الأمن تحت الفصل السابع,يسمح بالتدخل العسكري لإنهاء الصراع القائم.ومع أن هذا الكلام يبقى مجرد تصور بسبب معارضة روسيا والصين التام له, إلا أنه سيبقى مطروحا على طاولة ما بين الحلول الممكنة.   من الواضح أن الوضع في سوريا بات صعبا,وأن عمل المراقبين لن يكون بالسهل وحتى أنه قد يلقي نفس مصير عمل المراقبين العرب في وقت سابق.فالحالة متشجنة والأكيد أن الإنفجارات التي وقعت لن تكون الأخيرة.ومع هذا المشهد,ومع رفض طرفي الصراع في الداخل الإلتزام بخطة أنان وعدم قدرة القوى الدولية الكبرى على الإتفاف حول صيغة ما لإنهاء الأزمة,فيبدو أن مستقبل سوريا لا يطمئن بالخير. وهكذا فهل تتحول سوريا إلى عراق جديد,أم تحدث المعجزة ويولد الحل النهائي؟؟   ((شاركوني بآرائكم))
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق