]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثقافةُ تقبّل الآخر

بواسطة: ثائر الشاهين  |  بتاريخ: 2012-05-19 ، الوقت: 07:47:59
  • تقييم المقالة:

من المزايا القليلة التي جادت بها فترة مابعد 2003 ، هي توافر الكُتُب في الأسواق العراقيّة .. وتوافدت من كُلّ حدْبٍ وصوب لمُختلف دور النشر وبمُختلف المواضيعِ والتوجّهات . و أعتقدُ أن ذلك الحدث أسهمَ في إثراء الباحة الثقافيّة العراقيّة بمجموعةٍ أخرى من مصادر المعرفة والأدب على إختلافِ أنوائها وتوجّهاتها ، بعد إن كانت هُناكَ عينٌ واحدةٌ ، لا تُبصر ، هي مصدرُ الثقافة المسموحُ بها في بلاد الرافدين .. مجلّة وجريدة وتلفاز الحزب الواحد . فشكراً للهِ تعالى .. ... صرنا نُشاهد الكثيرَ من الكتب على الأرصفة و في داخل المكتبات ، بعضُها نتستطيعُ أن نكوّنَ فكرةً عمّا تتضمنّهُ من مضامين بمجرّد قراءة عناوينها، والآخرُ يحتاجُ أن نتصفّحهُ بشكلٍ سريع لنتمكّنَ من أن نُميّزَ توجّهات المؤلّف الواردةِ فيه .. وكتبٌ أخرى لا نستطيعُ أن نكوّنَ أدنى فكرة عمّا تحتويه ، إلاّ بالأنتهاءِ من قراءته. أمّا الجزء الآخرُ منها .. فيحتاجُ إلى قراءةٍ وأخرى وأخرى كي نفهمه . وهكذا بعضُ البشر ... يحتاجُ منّا أن " نقرأهُ " مرّة وثانية وثالثة ، كي نعلمَ ماذا يحملُ من توجّهات ... يحتاجُ البعضُ إلى أكثرَ من فُرصة .. لنفهمه ... اعطهِ فرصته !

ثائر الشاهين


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق