]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

(أبواب الميزان ) - باب ماجاء فى ميزان وأنه حق

بواسطة: اسرة القطاوى  |  بتاريخ: 2011-06-29 ، الوقت: 13:58:19
  • تقييم المقالة:

-قال الله  تعالى ((ونضع الموازين القسط ليوم القيامه فلا تظلم نفس شيئأ ))-وقال ز( فأما من ثقلت موازينه فهو فى عيشه راضيه وأما من خفت موازينه فأمه هاويه ), قال العلماء واذا انقضى الحساب كان بعد وزن الاعمال لان الوزن للجزاء فينبغى أن يكون بعد المحاسبه فان المحاسبه لتقدير الاعمال والوزن لاظهار مقاديرها ليكون الجزاء بحسبها , قال الله تعالى ز( ونضع الموازين القسط ليوم القيامه فلا تظلم نفس شيئأ )-الايه , -وقال -(( فأما من خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم ))  الايتين , فى الاعراف والمؤمنين, وهذة الايات اخبار لوزن أعمال الكفار لان عامه المعنيين بقوله ( خفت موازينه ) فى هذة الايات هم الكفار وقال فى سورة المؤمنين ( فكنتم بها تكذبون ) وفى الاعراف _(بما كانوا باياتنا يظلمون )-وقال فأمه هاويه وهذا الوعيد باطلاقه للكفار واذا جمع بينه وبين قوله ( وان كان مثقال حبه من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين )ثبت أن الكفار يسألون عما خالفوافيه الحق من أصل الدين وفروعه اذا لم يسألوا عما  خالفوا فيه أصل دينهم من ضروب تعاطيهم ولم يحاسبوا به ولم يعتد بها فى الوزن أيضأ , فاذا كانت موزونه دل على أنهم يحاسبون بها وقت الحساب وفى القرأن مايدل على أنهم مخاطبون بها مسئولون عنها محاسبون بها مجزيون على الاخلال بها لان الله تعالى يقول -(( ويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة )) فتوعدهم على منعهم الزكاة وأخبر عن المجرمين أنهم يقال لهم - ( ماسلككم فى سقر ) الايه فبان بهذا أن المشركين مخاطبون با الايمان والبعث واقام الصلاة وايتاء الزكاة وأنهم مسؤولون عنها محاسبون بها مجزيون  على الاخلال بها , وفى البخارى عن أبى هريرة  عن النبى صلى الله عليه وسلم -قال(انه ليأتى الرجل العظيم السمين يوم القيامه لا يزن عند الله جناح بعوضه واقرءوا ان شئتم  (( فلا نقيم لهم يوم القيامه وزنأ ))-وقال العلماء معنى هذا الحديث انه لا ثواب لهم واعمالهم مقابله بالعذاب فلا حسنه لهم توزن فى موازين يوم القيامه زمن لا حسنه له فهو فى النار , وقال أبو سعيد الخدرى يؤتى بأعمال كجبال تهامه فلا تزن شيئا , وقيل يحتمل ان يريد المجاز والاستعارة كأنه قال فلا قدر لهم عندنا يومئذ والله أعلم وفيه من الفقه ذم السمن لمن تكلفه لما ذلك من تكلفه المطاعم والاشتغال بها عن المكارم -بل يدل على تحريم كثرة الاكل الزائد على قدر الكفايه المبتغى به الترفه والسمن -وقد قال (ص) -( ان ابغض الرجال الى الله الحبر السمين )---مع تحياتى وشكرأ اسرة القطاوى 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق