]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجريمة الغامضة

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-05-18 ، الوقت: 16:38:19
  • تقييم المقالة:

ومما لا شك فيه ان احداث رواية حسان الدواخلي قد استرعت انتباهي فهي في الحقيقة لغز وقصة بوليسية اتقن الراوي اسلوبها ومضمونها وكانت المقدمة مناسبة لتحديد الزمان والمكان للجريمة او للاغتيال وبعد ذلك بد أمشوار التحقيق من شاب قادر وناجح لدرجة انه لا يرتاح من التفكير في الجريمة لا في النهار ولا الليل حيث تداخلت وقائع الحدث مع احلام الشاب وصارت كابوس يرواده كلما اغلق عيناه.... والشخصية محور الرواية هي ذات اوجه متعددة حتى كاننا نشهد احتفالا تنكريا ولكن كل الاقنعة للمدعوون هي ل  حسان........هو  غني اقتصادي رجل اعمال فنان وكاتب ومشجع للفن وصاحب شركات كريم يتقن التعامل مع كل طبقات المجتمع وأحاط نفسه بأسوار عالية.....متزوج لأكثر من اربعة نساء ولقد كسر القاعدة الشرعية وهو صاحب القلب الكبير يساعد الناس محب للخير والأهم انه غامض ويختبأ من سر ما وهذا السر هو الحلقة الضائعة في معرفة مرتكب الجريمة.....لا المجموعة الفقيرة من ماسح الاحذية الى بائع الجرائد وصبي القهوة ممكن ان يكون منهم القاتل....حسان ذبح بالسكين ومن الامام وفي القلب مباشرة وبدون مقاومة ولكن هناك شىء كان يبحث عنه القاتل لذلك بعثر محتويات الغرفة .....والقاتل عارف لانحاء الفيلا المهجورة شكلا" والمسكونة من الداخل.ا...ولا اصحاب المشتل ولا عماله ممكن ان يكونوا الفاعلين واستطيع ان ارجح ان الفاعل امراة وممكن ان تكون احدى الزوجات او  القريبات او الزوجة الرسمية  ...عايدة وجميلة وهدى ومنى  والفت وتبقى واحدة ترجح الكفة نحوها وهي تلك التي كانت تدقق اعمال مدراء الشركات......

ولان المبلغ صوت انثوي وليس بالضرورة ان يكون امراة الا ان القاتل اعتقد انه امراة ....

المغدور شخصية تدعي انها روائية ولكنها بالطبع تخفي حقيقتها الاصلية فكيف يجمع بين الأدب والفن والمال...

والخريطة المرسومة لجمهورية الدواخلي واضحة جدا" كاننا في داخلها ....لو كنت مكان الشاب المحقق في الجريمة كنت قرات الرواية التي كتبها الدواخلي ولم ينشرها والتي تدور حول حياته وبتأن لعرف وبدون تأخير من هو القاتل

والمغدور انسان ذكي ولكن بالمثل الشعبي لايقع الا الشاطر وللتعليق تتمة........

فراءة بين سطور رواية للزميل احمد الخالد ارجو ان تتقبل مروري 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد الخالد | 2012-05-18
    مروركم سيدتي شرف لي والشرف يزيد باختياركم المقال الخاص لغة للمتابعة ، وجدت متعة روائية في قراءتكم للأحداث وتوقعكم بأن القاتل غمرأة توقع جائز جدا من خلال سير الأحداث ، ولو كنت مكان هذا النيابي لقرأت مشروع رواية حسان الدواخلي التي وجدت في فيلته المهجورة شكلا المسكونة تعج بالحياة مضمونا . 
    إن الإلماح لشخصية حسان المركبة هذه لهو عميق قراءة للتفاصيل حيث من الواضح أنها قراءة متفحصة جدا ، أرجو أن يكون العمل جديرا بتلك الجودة في القراءة ... عظيم امتناني لشخصكم ولقراءتكم سيدتي وفي انتظار تفاعلكم مع باقي الأحداث 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق