]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

جمهورية حسان .. رواية في حلقات ( 39 ) أحمد الخالد

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-05-18 ، الوقت: 13:34:07
  • تقييم المقالة:

 

وضعتني ألفت النقيب في مأزق بزواجها الرسمي الوهمي من حسان الدواخلي مؤكدة على أنها لم تقتله ؛ في حين ذابت جميلة سلطان ؛ كما ذابت عايدة منصور في أجساد المارة وأبواق السيارات ، وواجهات العمائر ومحالها التي تحتفي بالأحذية تاركة أرغفة الخبز تعيد عوادم السيارات مع غبار الأرض والذباب خبزها قبل أن تسكن الأفواه ؛ استطاعت كل منهما أن تتبخر تاركة لنا مهمة البحث عنها وسط مئات الآلاف من الوجوه متشابهة الأحوال والظروف ! لم نستطع أن نجزم حتى الآن بأن إحداهن قد قتلت حسان أم لا ؟! كل ما تأكد لنا أن حسان قد ترك لكل منهما سببا جديرا بأن تمزق به أحشائه ، لا أن تكتفي عليه بطعنة واحدة في القلب ! فشلت حتى الآن في تحديد أيهما الأجدر بقتله ، وفشلت في العثور على واحدة منهما ، تحقق لنا ترجيحا بعينه ؛ كما فشلت جميلة سلطان بكل تفاصيل ملفها من أن تخرج بي من العينين اللتان بدأتا في أسري منذ خلفت وراء عجلات سيارتي خطوات فتيات المدرسة الإعدادية .... !! --------------------------------------------------------  

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق