]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ليس الا طبعا

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-05-18 ، الوقت: 10:31:17
  • تقييم المقالة:
لكل انسان طبعه الخاص و لكل طبع نوع من الارتقاء: فهذا ثرثار يجود بما عنده و لكل سين معه ألف جواب وهذا قليل الكلام ينتقي مما عنده بعناية حتى لا يدخل معك في سين وجيم الا اذا تحتمت الضرورة و ما أقلها. و هذا صامت لغة اعتنها حتى لا تكون السين معه أبدا. وكل طبع يعبر عن أفكار سامية,عن مبادئ عليا ,عن معان عميقة(طبعامع بعض الاستثناءات) يحررها العقل و يضع سلما للتقدير لكل فكرة بموجب مقياس متدرج التقييم ليعلن الحكم عليها انصافا من قاسمنا المشترك لا تآزرا مع عواطفنا و رغباتنا في المرء.ومن لغة كل طبع علينا تحديد الهدف المراد قياسه تحديدا واضحا و دقيقا و متصمتا يريد الفرد ايصاله الى غيره بطريقة قد يحبها البعض و ينبذها البعض الآخر. فاياك والظلم في الأحكام فقد نهلك أنفسنا قبل غيرنا و لنفتح أعيننا على واقع قوانين الاجتماع الراقي (التفاهم_الانصات _قراءة الأفكار....) ليست سوى طباع اذن لماذا يلام المرء عليها؟؟؟
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق