]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الهوية المفقودة

بواسطة: Jalil Galiaty  |  بتاريخ: 2012-05-17 ، الوقت: 00:23:59
  • تقييم المقالة:
الهوية المفقودة par Jalil Galiaty, mercredi 16 mai 2012, 21:19 · Public Amis (+) Amis sauf connaissances Moi uniquement Personnalisé   Amis proches Famille Afficher toutes les listes... Maroc Région de Marrakech marakech ‏أبو العباس السبتي‏ caddi ayyad marrakech Connaissances   Retour PublicAmisAmis sauf connaissancesMoi uniquementPersonnaliséAmis prochesFamilleAfficher toutes les listes...MarocRégion de Marrakechmarakech‏أبو العباس السبتي‏caddi ayyad marrakechConnaissancesRetour  
  • تقليبا لهده الصورة النمطية التي تعيشها شعوب العالم العربي بعد ربيعها الجماهيري ومقارنة مع شعوب العالم المتقدم ,تتبادر الى ذهننا مجموعة من الاسئلة المحيرة التي تؤرقنا وتلزمنا بالبحت عن هويتنا في بحر من الالوان القاتمة ,هذه الهوية التي خاض في تحديد حقلها المعرفي الابستمولوجي مجموعة من الباحثين مستشرقين كانوا أم عرب بفعل تكوينهم الاكاديمي اما فلسفيا أو سوسيولوجيا أو أنتربولوجيا وايكولوجيا وحتى سكولوجيا من أمثال بياجي,بيير بورديو ,غوفمان ,بيكر ,تايلور ,محمد عابد الجابري العروي ,أمين معلوف ,الجرجاني ومحمد عبد الباقي الهرماسي ,وذلك نتيجة لاحدات انية أو أخرى تاريخية تأثرت بعوامل مناخية رطبة أو حارة صحراوية أو شبه صحراوية مما أدى الى نزلة برد شديدة أصابت هذه الشعوب المسماة عربية من الماء الى الماء ,فاختلطت امورها عليها حتى تشابه بقرها بفعل العوامل المحددة لهويتها .فهناك من ذهب الى اعتبارها وعاء الضمير الجمعي لأي تكثل بشري بما يشمله من قيم وعادات ومقومات تكيف وعي الجماعة وارادتها في الوجود والحياة داخل نطاق الحفاظ على كيانها دون الانصهار في هو الاخر.وهناك من حددها في هوية ثقافية لأي شعب كقدر ثابت وجوهري ومشترك من السمات والقسمات العامة التي تميز حضارته عن غيرها من الحضارات ,بحيت ذهب الاستاذ عابد الجابري واخرون الى أن هوية اية مجتمع ليست أمرا ثابتا وسرمديا ,بل يرتبط بالمؤثرات الخارجية وبالتداول العلمي للأفكار والثقافات ,كما يرتبط بالصراع على السلطة منطلقا في ذلك من مرجعيته السياسية ,وتاثير محيطه على التشويش في تحديد الهوية .أما عند الجرجاني فالهوية هي الماهية وهي نسق من الموروثات الحضارية ومن الأسئلة والأجوبة المتعلقة بالكون والسلوك الأنساني من المعايير الأخلاقية ومن العقائد الدينية وهي كذلك ما يعبر عن ذلك ويرتبط به من أعراف وعادات وتقاليد وهي كذلك مجموع الثرات الثقافي والحضاري عبر تاريخ طويل .الا أن الاستاذ الهرماسي يميز بين الهوية الفردية التي هي مجموع الخصائص الجسدية والنفسية التي تميز كل انسان بين أقرانه والهوية الجماعية ,اي هوية الأمة ,الهوية القومية التي هي عبارة عن مجموع الصفات أو السمات الثقافية العامة التي تمثل الحد الأدنى المشترك بين جميع الدين ينتمون اليها والتي تجعلهم يتميزون بصفاتهم تلك عن ما سواهم من أفراد الأمم الأخرى .وأخدا بعين الأعتبار أنتماءاتنا الى رقع جغرافية مختلفة فلا بد من مراعاة خصوصيات هذه الأمم في تحديد هويتها ,وتكييفها مع محيطها الداخلي والخارجي ,وتحديد هوية شعوبها اما عربية اواسلامية ,أمازيغية أو يهودية اندلسية ام شرقية ,بعيدا على معيارها القياسي وبناء على امتداد جدورها التاريخية المنسية والتي تحييها بين الفينة والأخرى النعرات القبلية والنزعات الأتنية او العقائدية ,لالشيء الا لاعتوار وتقويض كل المكتسبات التي حققتها هذه الشعوب في فترات تلاحمها لمواجهة الخطر القادم من خارج حدودها .مما يدفعها الى الاحتماء بانتمائها الى هويتها الخاصة.ومن هدا المنطلق نشير الى أن الهوية كمصطلح عام يتضمن مكونات ثابتة وأخرى قابلة للتغيير حسب ما ذهب اليه مجموعة من الباحثين,فالدين واللغة من الثوابت الراسخة ,بينما تكون المكونات الأخرى من عادات وقيم وطرق تفكير قابلة للتغيير في الشكل الأيجابي الذي تحدده حركية المجتمع وتفاعله بمحيطه الخارجي ,دون أن نختزل الهوية في بطاقة وطنية تحمل رقما تسلسليا في سجلات مؤسسات الدولة ,بحيت كل الدراسات السوسيولوجية أتبتت من أن لكل جماعة أو أمة مجموعة من الخصائص والمميزات الأجتماعية والمعيشية والتاريخية المثماتلة التي تعبر عن كيان ينصهر فيه قوم منسجمون ومتشابهون بثأتير هذه الخصائص والمميزات التي تجمعهم ,كما اختلف الباحتون حول فكرة أنه لاوجود لشعب دون هوية ( المايا الأنكا الأزديك الهنود الحمر.................)بحيت اختلفوا في الشكل الدي يحدد الهوية .بحيت هناك من ذهب في انتقاده للهوية ما أسماه بالشكل الميتافيزيقي كمحدد لهوية الأمم والشعوب ,وهناك من ذهب الى أن الهوية تتغدى بالتاريخ وتشكل استجابة مرنة تتحول مع تحول الاوضاع الاجتماعية والتاريخية فتمتح منها ,دون أن تشكل ردا طبيعيا ,وبذلك فهي هوية نسبية تتغير مع حركة التاريخ وانعطافاته ,وهدا ما نسجله في مجموعة من الدول التي عرفت ما يسمى بالربيع العربي ومن بينها المغرب الذي يعتبر من الشعوب المكونة هويتها من ثلات خصائص مهمة وهي وحدة النموذج النفسي للمغاربة سواء كانوا عربا أو بربرا او اندلسيين مورسكيين .انعكاس طبيعة الارض المغربية على هدا النموذج ,اي انها منطقة مفتوحة على عمق افريقيا لذلك فهي كانت جسرا لعبور الحضارات ,وجعلت المغربي معتدل الطباع ,أكثر قابلية للتعايش الحضاري مع الحفاظ على خصوصياته .والخاصية الأخيرة هي ميله الى الاستقلال ورفض التبعية الى الخارج . فهده الخصوصيات مجتمعة لاتفي بالغرض المطلوب في تحديد الهوية المغربية لكونها تفتقد الى الحلقة الجوهر الرابطة فيما بين هذه العناصر وهي التي تحيلنا الى طرح التساؤل العريض في اخر تحليلنا عن أية هوية نريد للشعب المغربي لاستشراف المستقبل.؟؟وهل هوية المغاربة تعولمت في ظل الحدود المفتوحة على الحضارات الاخرى.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الهوية المفقودة par Jalil Galiaty, mercredi 16 mai 2012, 21:19 · Public Amis (+) Amis sauf connaissances Moi uniquement Personnalisé   Amis proches Famille Afficher toutes les listes... Maroc Région de Marrakech marakech ‏أبو العباس السبتي‏ caddi ayyad marrakech Connaissances   Retour PublicAmisAmis sauf connaissancesMoi uniquementPersonnaliséAmis prochesFamilleAfficher toutes les listes...MarocRégion de Marrakechmarakech‏أبو العباس السبتي‏caddi ayyad marrakechConnaissancesRetour  
  • تقليبا لهده الصورة النمطية التي تعيشها شعوب العالم العربي بعد ربيعها الجماهيري ومقارنة مع شعوب العالم المتقدم ,تتبادر الى ذهننا مجموعة من الاسئلة المحيرة التي تؤرقنا وتلزمنا بالبحت عن هويتنا في بحر من الالوان القاتمة ,هذه الهوية التي خاض في تحديد حقلها المعرفي الابستمولوجي مجموعة من الباحثين مستشرقين كانوا أم عرب بفعل تكوينهم الاكاديمي اما فلسفيا أو سوسيولوجيا أو أنتربولوجيا وايكولوجيا وحتى سكولوجيا من أمثال بياجي,بيير بورديو ,غوفمان ,بيكر ,تايلور ,محمد عابد الجابري العروي ,أمين معلوف ,الجرجاني ومحمد عبد الباقي الهرماسي ,وذلك نتيجة لاحدات انية أو أخرى تاريخية تأثرت بعوامل مناخية رطبة أو حارة صحراوية أو شبه صحراوية مما أدى الى نزلة برد شديدة أصابت هذه الشعوب المسماة عربية من الماء الى الماء ,فاختلطت امورها عليها حتى تشابه بقرها بفعل العوامل المحددة لهويتها .فهناك من ذهب الى اعتبارها وعاء الضمير الجمعي لأي تكثل بشري بما يشمله من قيم وعادات ومقومات تكيف وعي الجماعة وارادتها في الوجود والحياة داخل نطاق الحفاظ على كيانها دون الانصهار في هو الاخر.وهناك من حددها في هوية ثقافية لأي شعب كقدر ثابت وجوهري ومشترك من السمات والقسمات العامة التي تميز حضارته عن غيرها من الحضارات ,بحيت ذهب الاستاذ عابد الجابري واخرون الى أن هوية اية مجتمع ليست أمرا ثابتا وسرمديا ,بل يرتبط بالمؤثرات الخارجية وبالتداول العلمي للأفكار والثقافات ,كما يرتبط بالصراع على السلطة منطلقا في ذلك من مرجعيته السياسية ,وتاثير محيطه على التشويش في تحديد الهوية .أما عند الجرجاني فالهوية هي الماهية وهي نسق من الموروثات الحضارية ومن الأسئلة والأجوبة المتعلقة بالكون والسلوك الأنساني من المعايير الأخلاقية ومن العقائد الدينية وهي كذلك ما يعبر عن ذلك ويرتبط به من أعراف وعادات وتقاليد وهي كذلك مجموع الثرات الثقافي والحضاري عبر تاريخ طويل .الا أن الاستاذ الهرماسي يميز بين الهوية الفردية التي هي مجموع الخصائص الجسدية والنفسية التي تميز كل انسان بين أقرانه والهوية الجماعية ,اي هوية الأمة ,الهوية القومية التي هي عبارة عن مجموع الصفات أو السمات الثقافية العامة التي تمثل الحد الأدنى المشترك بين جميع الدين ينتمون اليها والتي تجعلهم يتميزون بصفاتهم تلك عن ما سواهم من أفراد الأمم الأخرى .وأخدا بعين الأعتبار أنتماءاتنا الى رقع جغرافية مختلفة فلا بد من مراعاة خصوصيات هذه الأمم في تحديد هويتها ,وتكييفها مع محيطها الداخلي والخارجي ,وتحديد هوية شعوبها اما عربية اواسلامية ,أمازيغية أو يهودية اندلسية ام شرقية ,بعيدا على معيارها القياسي وبناء على امتداد جدورها التاريخية المنسية والتي تحييها بين الفينة والأخرى النعرات القبلية والنزعات الأتنية او العقائدية ,لالشيء الا لاعتوار وتقويض كل المكتسبات التي حققتها هذه الشعوب في فترات تلاحمها لمواجهة الخطر القادم من خارج حدودها .مما يدفعها الى الاحتماء بانتمائها الى هويتها الخاصة.ومن هدا المنطلق نشير الى أن الهوية كمصطلح عام يتضمن مكونات ثابتة وأخرى قابلة للتغيير حسب ما ذهب اليه مجموعة من الباحثين,فالدين واللغة من الثوابت الراسخة ,بينما تكون المكونات الأخرى من عادات وقيم وطرق تفكير قابلة للتغيير في الشكل الأيجابي الذي تحدده حركية المجتمع وتفاعله بمحيطه الخارجي ,دون أن نختزل الهوية في بطاقة وطنية تحمل رقما تسلسليا في سجلات مؤسسات الدولة ,بحيت كل الدراسات السوسيولوجية أتبتت من أن لكل جماعة أو أمة مجموعة من الخصائص والمميزات الأجتماعية والمعيشية والتاريخية المثماتلة التي تعبر عن كيان ينصهر فيه قوم منسجمون ومتشابهون بثأتير هذه الخصائص والمميزات التي تجمعهم ,كما اختلف الباحتون حول فكرة أنه لاوجود لشعب دون هوية ( المايا الأنكا الأزديك الهنود الحمر.................)بحيت اختلفوا في الشكل الدي يحدد الهوية .بحيت هناك من ذهب في انتقاده للهوية ما أسماه بالشكل الميتافيزيقي كمحدد لهوية الأمم والشعوب ,وهناك من ذهب الى أن الهوية تتغدى بالتاريخ وتشكل استجابة مرنة تتحول مع تحول الاوضاع الاجتماعية والتاريخية فتمتح منها ,دون أن تشكل ردا طبيعيا ,وبذلك فهي هوية نسبية تتغير مع حركة التاريخ وانعطافاته ,وهدا ما نسجله في مجموعة من الدول التي عرفت ما يسمى بالربيع العربي ومن بينها المغرب الذي يعتبر من الشعوب المكونة هويتها من ثلات خصائص مهمة وهي وحدة النموذج النفسي للمغاربة سواء كانوا عربا أو بربرا او اندلسيين مورسكيين .انعكاس طبيعة الارض المغربية على هدا النموذج ,اي انها منطقة مفتوحة على عمق افريقيا لذلك فهي كانت جسرا لعبور الحضارات ,وجعلت المغربي معتدل الطباع ,أكثر قابلية للتعايش الحضاري مع الحفاظ على خصوصياته .والخاصية الأخيرة هي ميله الى الاستقلال ورفض التبعية الى الخارج . فهده الخصوصيات مجتمعة لاتفي بالغرض المطلوب في تحديد الهوية المغربية لكونها تفتقد الى الحلقة الجوهر الرابطة فيما بين هذه العناصر وهي التي تحيلنا الى طرح التساؤل العريض في اخر تحليلنا عن أية هوية نريد للشعب المغربي لاستشراف المستقبل.؟؟وهل هوية المغاربة تعولمت في ظل الحدود المفتوحة على الحضارات الاخرى.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق