]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الهارب من يد الحرية

بواسطة: أحمد السكسيوي  |  بتاريخ: 2012-05-17 ، الوقت: 00:08:51
  • تقييم المقالة:

بقلم : أحمد السكسيوي

  ahmedsaksioui@gmail.com

 

  ينفتح باب السجن على مصراعيه ويخرج جسم اسمر اللون شاحب التقاسيم .الحرية من جديد تستيقظ من نومها السبات ليستيقظ معها الحنين.رجل قاوم عنف السجن عندما كان يجلس بالزنزانة فتدخل اشعة الشمس بشيئ من التقتير والبخل اما البرد فهو شديد الكرم الى حد يصل كرمه بالموت ....؟؟؟؟؟....قضى عشرين عاما تحث سيطرة السجن وغطرسة السجناء

  ...دكتاتورية الحراس ...انه يتدكر اول يوم وطأت قدماه السجن.فقد كان السبب افراط في رشف كؤوس البيرة . فما كان الا ان اسقط روح خليلته بمنزل الشهوة. شل التفكير الان ...وخرج من نقطة التدكر ... فلم يبقى الا الوعي ... وزعيق سيارات الشرطة ...لم يجد بنتظاره احد الا سرواله النجس ونعله القديم .اين سيدهب (المنزل) انه عائم في دروب متاهية .......؟؟؟؟ نعطف الى شارع أخر بدأ يحملق في سيارات هاهي الرجال والنساء تسير ,تبيع .... جثة على الطريق وعاهرات تسير على الرصيف باعة متجولون ...مر الوقت لاح الشفق من بعيد وتلاه الغسق أسدل الليل خيوطه الظلماء ونتشر جو العثمة البرد قارس وديجور يحكم .أما الفقر فيحمل كفن الموت ..... مل دلك الرجل يبكي من حرقة الدم بكاء أخرس جاف تغلفه الهموم والسموم .... قرر الوداع فقطع شريان يده بشيفرة فودع الحرية ............

كتبت ف اسفي 2009


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق