]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رجل نفتقده في بلدنا

بواسطة: علي بوخلخال  |  بتاريخ: 2012-05-16 ، الوقت: 20:50:32
  • تقييم المقالة:

 

نحن نعلم أم نتجاهل أننا لا نعلم بأن المشروع الاسلامي هو الأنسب و الخيار الأمثل لنا و للدولة الجزائرية كنظام سياسي فقد أثبت هذا المشروع نجاحه و فاعليته في كل من تركيا و ماليزيا ... وغيرها، ولكن الامر الذي يهمني و الذي جعلني أكتب هذا المقال المتواضع هو إعجابي شديد لما وصلت إليه الدولة الاسلامية التركية من جراء هذا المشروع ن ففي بداية الامر وبعد سقوط الخلافة العثمانية توجه الاتراك الى قانون مدني تم إستنباطه من الدستور السويسري و إنتقلت الدولة التركية الى تطبيق نظام جديد هو نظام فصل الدين عن الدولة وتم إلغاء نظام الخلافة وذلك سنة 1924 حيث إنتخب كمال أتاتورك رئيسا لهذه الجمهورية الناشئة والذي سعى الى تكريس النظام العلماني ، لكن هذا النظام الجديد لقى معارض أدرك أن أنه لا يتماشي أبدا مع طبيعة الأتراك و هذا الرجل أطلق عليه صانع نهضة تركيا الحديثة ومحيي أسسها الحضارية العميقة إنه نجم الدين أربكان الذي ولد سنة 1926 وتوفي يوم الاحد 27 فبراير 2011 عن عمر يناهز 84 عاما ، فقد كان هذا الرجل العظيم يعمل على توطيد العلاقات مع البلاد الاسلامية ، في وقت قطعت العلمانية التركية ملامح البلاد الحضارية ، سواء مع العرب أو غيرهم من المسلمين ، وهو كذلك من أشد الرجال الذين رافعوا التحدى وراية الاسلام ضد ظلم وظلمات العلمانية في بلد الخلافة العثمانية لذلك أنشأ اربكان عام 1970 أو تنظيم سياسي يعلن بوضوح هويته الاسلامية ولكن ام تمضى 9 أشهر وتم حل الحزب ، لم يفقد هذا الرجل العزيمة بل قام بتأسيس حزب اسلامي عام 1972 وفاز من خلاله على 50 مقعدا مما أهله عام 1974 للدخول في الحكومة الائتلافية مع حزب الشعب الجمهوري الذي أسسه أتانورك فشغل عدة مناصب وزارئية ومنذ ذلك الوقت أصبح التيار الاسلامي معترفا به في تركيا ، وكان أربكان واضحا في مطالبه وهو ما ألهب الحرب ضده من قبل خصوم تركيا الحضارية أو أصحاب النظام العلماني ، لكن بعد قيام الجنرال كنعان إيفرن بإنقلاب على الحكومة إدخل أربكان السجن حتي عام 1983 وبعدها بقليل أسس حزب الرفاة الوطني الذي تم حظره عام 1998 فأسس حزب الفضيلة والذي تم حظره كذلك في عام 2000 ، وفي سنة 2003 أسس أربكان حزب السعادة ، إذن كل هذه المحاولات العظيمة التي جاءت بفضل إصرار من طرف رجل عظيم يدعى أربكان مكنت تركيا الى سلك التوجه الاسلامي الذي أسسه هذا الرجل الفضيل من أن تؤدي دور في بالغ الاهمية من حيث دورها السياسي على الساحة العالمية و مواقفها الشجاعة في كل القضايا التي تشغل العالم ومن بينها القضية الفلسطينية ، وأصبحت تركيا في ظل العدالة و التنمية قوة عظمي وقد ساعدها في ذلك كما أكدنا سابقا التيار الاسلامي بالاضافة الى رجل من طينة نجم الدين أربكان وهورجب طيب أردوغان في تجذير الاصلاحات الحضارية لذلك نلاحظ أن تركيا خاضت طوال القرن الماضي صراعا مجيدا ضد العلمانية والتسلط الخارجي من أجل الحفاظ على الهوية الاسلامية و الانتماء الديني الحقيقي والتي أدت الى تراجع قوى الظلال و إنتصار المشروع الاسلامي إن صح التعبير ، لذلك من وجهة نظري المتواضعة أرى أن الجزائر بشعبها العظيم ومكانتها الدولية يمكن أن تصل الى ما وصلت اليه تركيا ونحن نعلم أنها صعبة لكن ليست مستحيلة فهي صعبة في البداية فقط وبعدها تدريجيا تسهل الامور ، وما العيب إن حاولنا من أجل هذا المشروع النبيل فنحن خلقنا من أجل تجسيده ، فقد أصبحت الجزائر تغرق في كثير من معالم الحضارية ( العلمانية ) وهو ما أصبح يهدد البلاد والشعب و الثقافة و العادات و التقاليد الجزائرية نحو الاضمحــلال ، ( العلمانية ) وهو ما أصبح يهدد البلاد والشعب و الثقافة و العادات و التقاليد الجزائرية نحو الاضمحلال ، إذن يجب أن نستفيد من غيرنا في تطبيق مشروعنا الاسلامي البحت المناسب لنا والذي به نستطيع أن نحل المشاكل الكبيرة التي نعاني منها الآن فهذا المشروع هو هدف راسالتنا وكل يعلم على أن نهضة الامة لا يمكن أن تكون على حساب المبادئ و القيم التي نشأنا عليها وآمنا بها ، بل إن نهضتنا و حضارتنا يجب أن تكون على أساس الاسلام ومثله السامية. 

  • asd ahmed 13 | 2012-05-21
    بسم الله الرحمن الرحيم..أما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وفقك الله يجب معرفة ان فصل الدين عن السياسية هو من افكار الغرب الكافر والمسلم الحقيقي يجب ان لا يأخذ منهم فنحن كمسلمين دستورنا القران ليس قانون وضعي  وهذا ليس بجديد بغض النظر عن فكر الحضارات والعولمة فالحق حق قال عيسى ع ما معناه(كذب هؤلاء العلماء غير العاملين يقولون ان الحكم لقيصر والدين لولد يعقوب ع فلا شيئ لقيصر ) اما يا اخي الفاضل بالنسبة الى الرجل الذي يخلصكم من هذا كله فهل يعقل ان الله يترك الناس بلا قائد ؟؟ هل تركها عبثا مثلا وحاشاه تعالى الله علوا كبيرا ومن ثم ماهي مواصفات هذا القائد الذي يقود المجتمع فأنت مثلا لو اردت ان تختار شخص ما في مكان ما هل تختار رجل غير دارك لامور المكان وغير محيط بتفاصيله طبعا لا بل اختياره يكون سفه اذن الحكمة تقتضي ان الله يجعل قائد وهذا القائد لابد ان يكون اتصاله بالسماء لان الله وحده القادر على تشخيص مصلحة الناس وليس احد اخر ...اما اين القائد فهو موجود وفقك الله فقد ضهر المهدي المنتظر الذي يولد اخر الزمان وهو بشارة الرسول الاعظم (ص) وأسمه أحمد الحسن )و الحمد لله وحده

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق