]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أقلام الحق وأقلام أحمر الشفاه

بواسطة: مدحت الزناري  |  بتاريخ: 2012-05-16 ، الوقت: 17:32:54
  • تقييم المقالة:


كعادته كان مهذبا صديقي الكاتب المتميز أحمد الخالد في معرض رده على إحدى مقالات تنذر بحرب في مصر دفاعا عن مبارك.. ولم تكتفي صاحبة المقال برد صديقي المهذب حين شبههم بالقطط التي تحب خناقيها
فكتبت الكاتبة ردا على مقالته:
( 2\6 هو يومكم لتخوضوا حربا من اجل رجل لطالما خاض من اجلكم ومناجل الوطن حروب ابي فيها الا ان يحمل اليكم النصر ,نعم انها حرب ضد الظلموالاهانة والتجريح حرب ضد كل ما يقال من انه اصبح وحيد وان الكل تركه حربضد اهانه الرموز وتشويه التاريخ )
هذا ما كتبته صاحية المقالة يا استاذ احمد لم تقل حربا للقتال ولكن حرب ضدالاهانه ضد من يقول ان مبارك ليس له من يحبه ويتمني براءته من التهمالملفقة هذا ما قلته وارجو ان تقرا كلامي جيدا فانا الاحظ انك تفسره كماتشاء ..

وقد استفذني الكلام فكتبت التعليق التالي:

  الحرب هي الحرب .. يتم اتخاذ القرار بها ثم يضع لها الساسة والمزورون الدوافع والمبررات ..  فحروب الاحتلال تسمى حروب التحرير وحروب النهب تسمى حروب الوفاء وتلك .. وهذه ..وتلك وكل حرب يمكن تسميتها أو تبريرها، لقد قرأت مرتين النص ما بين القوسين (تخوضوا حربا من أجل رجل) ثم مبررات شن الحرب : لأن الرجل فعل وفعل.. _ حرب من أجل رجل وتتغافلون عن موت آلاف الرجال في عهده الملعون، حرب من أجل رجل  وحرب ضد إرادة شعب.. ولأنه رمز أي رمز عنه تتحدثون؟ هو هل هو رمز للكرامة التي عشناها في عهده والعدالة وحقوق الإنسان هل هو رمز لنهب ثروات البلد أم رمز لتمكين رجال الأعمال من نخر عظام الفقراء أم هو رمز للعشوئيات التي امتدت كاللطع في حقول الوطن الهزيلة الصفراء .. هل هو رمز للتراجع المصري في أفريقيا أم رمز لإهدار حقوق مصر والمصريين في كل مكان .. أم هو رمز لمنتخب مصر في فوزه ببطولات أفريقيا؟.. الثعبان رمز على الصيدليات.. والسكين رمز والناس تصنع الرموز كما تشاء وكل عقلية تصنع رموزها..

أتفهم أن بعض العامة المجهلين المغيبين يخدعون عندما يبكي تمساحا أو تغفو الذئاب أما أن يكون ذلك يصدر عمن حمل أمانة القلم فتلك مصيبة.. والمصيبة أعظم

 يا حسرتاه على القلم وأمانته أصبح يرى القاتل قتيلا والمذبوح ناكرا للجميل.. هذه أقلام عهده الميمون أقلام أحمر الشفاه وأقلام على الخدود وأقلام مبرحة في الركبة.

 لم يعجبني تهذبك يا أستاذ أحمد في هذا المقام ولو كنت مكان إحدى بنات مبارك لشكرتك ..

 هم جديرون به وهو جدير بهم والنور المبهر دائما يزعج العيون التي طال بها النوم .. هناك فئة من البشر خلقها الله أحرارا فستمرأت الذل والمهانة واستعذبت الإهانة وتلذذت بالمذلة والمرأ مع من أحب سيحشرون معه يوم القيامة مع بطل تضييع منجزات الحرب والانبطاح في زمن السلام ، مع من بكت عليه إسرائيل واعتبرته كنزا استراتيجيا مفقودا من دعمته لثلاثين عاما أمريكا وتخلت عنه أمام إرادة الأحرار لو أن إسرائيل  دفعت البلايين لتدمير مصر ما نجحت مثلما نجح فقد استطاع في عهده الملعون أن يدمر كل شيئ وأخطر ما دمر ه النفوس فخرجت إلينا هذه العينة البينة على فساد النفوس
وعزلت مصر من محيطها العربي والإفريقي لتتمدد فيه إسرائيل وترتع.


لقد ولدت في عهد عبد الناصر وشهدت عهد السادات و تجرعت عهد مبارك الأسود عهد الخيبة والندامة فمع من يتحدثون هل نلغي عقولنا حتى نقتنع بكلام لا يقنع إلا عقول البراغيث

 سحقا لكل من يريد أن يشعل حربا في مصر مصر والمصريون أقوى منكم ادخلوا إلى جحوركم حتى لا تحطمنكم نعال الشعب شعب عاش عبر التاريخ مات الجلادون والفراعنة والطغاة وبقي هو وسيستمر رغما عن أنوفكم.. الكلمات السامة كالسهام لا ترد وأنتم أعلنتم الحرب وهي حرب موتكم وخلاصنا منكم إن شاء الله تعالى فانتظروا وإنا لمنتظرون.

 مصر لن تعود بكم إلى الوراء ولن تقودها المؤخرات يا دعاة الحرب وأكبر جهد مارستموه هو اللعب في أنوفكم والشرفاء من أبناء هذا الشعب على جبهات القتال.. أم ترى النحيس كان يخوض حروبا بمفرده وكان قائدا لها ونحن مغيبون.. هل تبغون إشعال الحرب اشعالوا مواقد حقدكم واحترقوا به كي تتركوا وطنا حرا لأطفال أحرار يعيشون عليه لا يصنعون من الطغاة رموزا ولا يرضون الهوان ولا يخشون في الحق لومة لائم.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق