]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مديرو الصحف الجهوية في تونس يوجهون بيانا الى الراي العام

بواسطة: محمود حرشاني  |  بتاريخ: 2012-05-16 ، الوقت: 10:11:19
  • تقييم المقالة:

بيان إلى الرأي العام من Mahmoud Al Horchani في 15 مايو، 2012 في 07:42 مساءً · بيان إلى الرأي العام الصحف الجهوية مهددة بالاضمحلال في غياب دعم الحكومة وحجب الإشهار والمنحة السنوية تواجه الصحف الجهوية من مجلات وجرائد، عدة صعوبات مادية بالأساس، منذ أكثر من سنة، نتيجة انعدام الإشهار العمومي الذي كان يشكل سندا أساسيا لهذه الصحف حتى تستمر في الصدور، وتقوم برسالتها الإعلامية والثقافية والتربوية. ومنذ قرار حل الوكالة التونسية للإتصال الخارجي أصبحت الصحف الجهوية تجد صعوبة كبيرة في الحصول على نصيب من الإعلانات التي تصدرها المؤسسات الوطنية والجهوية، لتغطية جانب من مصاريفها. ومما زاد الوضع تعقيدا، حجب المنحة السنوية التي كانت تقدمها الحكومة إلى هذه الصحف قصد مساعدتها على مجابهة تكاليف الطباعة، وهو إجراء معمول به في كل بلدان العالم. حيث تحظى الصحف الجهوية بدعم مادي مباشر من الدولة، ونتيجة لهذا الوضع اضطرت عديد الصحف والمجلات الجهوية إلى الاحتجاب ومنها صحف القنال الصادرة ببنزرت وهي أقدم صحيفة جهوية وحضر موت الصادرة بسوسة، والميثاق الصادرة بالمنستير وصحف أخرى وما بقي من عناوين جهوية ما زال يكابد عديد الصعوبات ويتخبط في الديون المنجرة عن طباعة المجلة خلال سنتي 2011/2012. وكان دائما هناك أمل لدى أصحاب هذه الصحف بأن الدولة ستهب إلى مساعدتهم خصوصا بعد الثورة التي فسحت المجال واسعا لحرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة ولكن الذي حصل هو العكس، فقد اختلفت الصحف والمجلات الجهوية جراء الديون المتراكمة والمتخلدة بذمتها. وقد حاولنا عديد المرات عن طريق الهيئة العليا المستقلة لإصلاح الإعلام وعديد القنوات الأخرى لفت نظر الحكومة إلى هذه الصعوبات ولكن الحكومة لم تحرك ساكنا، ولم تصدر عنها أي مبادرة لتشجيع ومساعدة هذه الصحف. لذلك وأمام الوضع الخانق الذي تعيشه صحفنا التي ما زالت تصدر بصعوبة وهي مرآة الوسط (سيدي بوزيد)، شمس الجنوب (صفاقس) الجزيرة (جربة)، نرجو أن تجد لنا الحكومة حلولا لإنقاذ صحفنا الجهوية مما تعانيه من صعوبات حتى تقوم بدورها في الإعلام والأخبار وإثراء المشهد الإعلامي والاتصالي في بلادنا. ونعتقد جازمين أن المشهد الإعلامي والاتصالي في تونس ما بعد الثورة لا يستقيم في غياب صحافة جهوية ناشطة ومدعومة تقوم بدورها كاملا. ونستغرب كيف تحجب الحكومة عن صحفنا المنحة السنوية التي كانت تقدمها لنا. كما نستغرب عدم نشر الإعلانات التي تصدر عن المؤسسات والمصالح العمومية الوطنية والجهوية بصحفنا ومجلاتنا إذا ما كانت لديها الرغبة حقا في دعم صحافة القرب وهي ضرورة من ضروريات الثورة في كل بلد.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق