]]>
خواطر :
إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اللحظات الهاربة 8/100

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-05-16 ، الوقت: 10:09:57
  • تقييم المقالة:

على شباكي كان يقف ويرقبني خلته خيال فاذا به عصفور 

اقتربت منه وما ان لمست يدي ريشه حتى اكتشفت جرحه

أخذته على مهل ومسحت عنه الدماءووضعت له الدواء

وجلبت له الماء واطعمته الحب من يدي وبدون قفص

نام على الشباك وبعد ايام ثلاثة صحوت على زقزقة

ولم يخطر على بال أحد ان هذا الصوت الساحر له

ولما ايقنت انه هو اقتربت منه وحملته والف كفي

قبلته واطعمته وسقيته واستمعت لتغريده وقلدته

تركني وطار لقد استعاد قوته وحلق بعيدا في الفضاء

انه زائري الغريب والذي لم اسأله عن اسمه وهويته

ثلاثة ايام ولياليها قضيتها وكانت لحظات هاربة

وانا في كل يوم احاول استعادتها باطلاق الصفارة 

كأنها مجموعة من اصوات رائعة وساحرة وشجية

للنسمات المتمايلة وللمياه المنسابة وللنايات الحنونة..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق