]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأصلاح المؤسساتي ..

بواسطة: Ibrahim Alharthi  |  بتاريخ: 2012-05-16 ، الوقت: 08:29:18
  • تقييم المقالة:

 




ابراهيم عطية الحارثي... 

--------------------------------------------



نمر بفتره تتسيدها مؤسسات الإصلاح تحت شعار ( الثورة ) ولكنها تسير بقرمديات مبعثره تختلف اهدافها إلى ماذا ترمي ، فلابد إحاطة ما هو يقود إلى الصحيح ، وتجريد الرؤى من تفاصيل تخدم اهداف شخصيه ولذلك هناك ثقافة نحو مؤسسات الاصلاح فهي تسير بخط من ثلاث خطوط : 

فإما كونها تهدف إلى تطوير ورقي وتصحيح الاخطاء خارج أي تداخلات وضغوطات تقود إلى الإصلاح فهي معنى سامي لأفضل مؤسسات الإصلاح ، أو تكون مؤسسة إصلاحية تحت تقنيه عالية تخدم مصالح شخصية على النطاق المصغر او مصالح حكومية على النطاق الواسع وتسير نحو شعارات انسانية تدعمها ، أو مؤسسة إصلاحيه تكونت نتيجة تراكم من المظالم والحقوق المنتهكة فهذه هي الأقوى على قدرة الإصلاح ولكن لابد حين تريد ها تدعمك نحو الاستمرارية ان تكون أول مخرجاتها التضحية وتكون مسيسة بالتحكم بخطوات التقدم وعدم الانقياد بإرهاصات الانتقام فتتحول من إصلاح إلى احزاب تتصارع نحو سيادة الرأي .


فما نعيشه اليوم هو حالة هيجان من أرستقراطية التملك الذي ينفي افتعال الخطأ مع وجوده ، والتفاخر بصنيع اللاصنيع . فلابد من زراعة ما تحصده أيادي النجاح بتشكيل ارادة قوية ، والتخطيط لما هو في دائرة منفعية وتكافلية ، فخطوات الإصلاح لابد أن تبدا من إحداثيات الخطأ وتجنب التسرع القاتل والتباطؤ المميت ، ويكون استراتيجية إصلاحه التوجه نحو لب المُحدَث ليس ابتداء من تفاصيله ، وإقصاء الغضب وتأجيل العقاب لكون ليس هناك مخطأً إلا إذا كان ما هو صحيح موجود .
فلابد ان نبدأ بتأصيل اساسيات الإصلاح والتأهيل لثقافة ترتقي بنفي الطبقية وتدعو لهوية موحده نحو الإصلاح وأن نكون قادرين على الاعتراف بالخطأ لأنه اول خطوات النجاح، فأول ركن داعم لتأهيل والإصلاح هو التعليم المنهجي الذي لابد أن يحمل قاعدة قوية منهجها الإسلام وما يحمله من معاني نحو الإصلاح.


فما أسعى إليه ليس حياة مثالية تتجردها الأخطاء فهذا ليس له وجود بكوكبنا ، انما المثالية إيجاد الخطأ والاعتراف به والسير بالخطى الجادة نحو إصلاحه بأساليب منهجيه تبدأ بمؤسسات تعليمية لترتقي بمجتمعاتٍ نحو المثالية التي يصفها الإسلام بتحقيق العدل .
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق