]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أبناء مبارك قطط الخناقين

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-05-15 ، الوقت: 18:51:09
  • تقييم المقالة:
  ظاهرة يسمونها في لغتهم الخاصة وفاء ونسميها في النظرة العادية غباء ، يسمونها رد الحق لأصحابه ونسميه مسلوبي العقل يتحدثون  هم يعتقدون أنهم عشاق ونحن لا نراهم سوى مجذوبين ليس لحق وإنما لعشق جلد الذات .... قرأت مقالا يستحث من يسمون أنفسهم أبناء مبارك على النهوض يوم 2/ 6 القادم للحرب .. دون أن تحدد كاتبة المقال أي حرب وضد من : ارتضى الشعب المصري أن تكون محاكمة قضائية عادية على الرغم من أن ذلك لا يحقق سرعة العدالة وقبل أن يظل ظالموه ومغتصبو حقوقه يحيون في انتظار كلمة القضاء .. ولا أقول العدل ، فالقضاء يعتمد على خطوات للتقاضي قد تنتهي نتيجة لأخطاء متعمدة إلى تبرئة قانل ، ومع ذلك قبل الشعب المصري ذلك احتراما للقضاء ثم نجد من يحرض على ( حرب ) لم يقل المقال ثورة لم يقل انتفاضة لم يقل رفض بل قال ( حرب ) يوم 2/6 إذا كان حكم المحكة ضد رغبتهم .... لن أزيد إلا بتكرار ما قلته من قبل حول تحليل هذه الظاهرة :    يقول المثل الشعبي ... القط يحب خناقه . وتقدم لنا دراسات عدة في مجال علم النفس تفسيرات عدة لهذا المثل الشعبي الرائع والذي له صدى حقيقي في الواقع فنحن دائما ما نجد ولدا يتعامل بشراسة وقسوة مع قطة ، وبالطبع ننهره وينهره كل من في قلبه ذرة من رحمة ، بل ويقسو عليه ولي أمره إن هو فعلها تكرارا ، الوحيد الذي لا ينهر هذا الطفل الشرس القاسي هو القط نفسه . فماذا لو كان هذا الولد رشيد عاقل كبير السن والعقل والمقام وليس طفلا ؟! هل نجد القط يحبه أيضا رغم ما يتصف به من قسوة وعتوا وانعدام رحمة بل وميلا واضحا لسفك الدم .. هل نجد القط محبا له ؟!  للأسف الشديد الإجابة نعم ... وهنا لابد من وقفة لدراسة السلوك النفسي للقط وهل هو حيوان طبيعي السلوك ؟! بالطبع لا ، فالسلوك الطبيعي للحيوان ، أنه يقابل العنف بعنف أشد ، قد يصبر على من يتسبب له في الأذى كالجمل مثلا لكنه لا يحب من يأذيه بل ويتربص له وما أن تحين له الفرصة يرد الأذى بأذى ، فلماذا القط بالذات ، يتعلق دوما بخانقه كما يقول المثل مختصرا كل أساليب الأذى في الخناق ؟! ألأن القط ماشوسي الطبع ، يحب أن يشعر بالآلم ويتلذذ به ؟  بالطبع لا . فالقط يدافع عن نفسه دوما ... لكنه لا يبتعد عن مسبب الآذى له في نفس الوقت . هل لأن القط حيوان مسالم المشاعر ؟ قد تكون الإجابة نعم في حال لو تأكدنا أن القط مسالم تماما في كل أحواله وهذا مخالف للحقيقة فالقط ليس مسالما تماما في كل تصرفاته .. إذا فالإجابة لا القط ليس كائنا مسالم المشاعر دوما ؟  هل لآن القط  لا ذاكرة له ، ينسى دوما إساءة من أساء له ، لأنه لا يحمل ذاكرة تذكره بإساءة المسيء ؟ قد تكون الإجابة نعم إذا كان من الثابت علميا هذا . فما القول إذا في الإنسان الذي يسلك سلوك القط في مواقف معينة ومع أشخاص بعينهم في حين نجده في ظروف أخرى ومع أشخاص آخرين يبدأ بالإساءة  ، لا يقف عند حدود عدم الرد ، أو يتجاوزها لحب المسيء له ؟! وها هو يعلن الحرب إذا حكم على خناقه !!
 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • مدحت | 2012-05-16

    الحرب هي الحرب ..  يتم اتخاذ القرار بها ثم يضع لها الساسة والمزورون الدوافع والمبررات .. حرب العراق سميت حرب تحرير العراق وتلك عملية عناقيد الغضب وهذه  وتلك وكل حرب يمكن تسميتها أو تبريرها لقد قرأت مرتين النص ما بين القوسين  (تخوضوا حربا من أجل رجل) ثم مبررات شن الحرب : لأن الرجل فعل وفعل.. _ حرب من أجل رجل وتغافل عن موت آلاف الرجال في عهده الملعون .. ولأنه رمز أي رمز عنه تتحدثون هو هل هو رمز للكرامة التي عشناها في عصره والعدالة وحقوق الإنسان هل هو رمز لنهب ثورات البلد أم رمز لتمكين رجال الأعمال من نخر عظام الفقراء أم هو رمز للعشوئيات التي امتدت كاللطع في حقول الوطن الهزيلة الصفراء .. هل هو رمز للتراجع المصري في أفريقيا أم رمز لإهدار حقوق مصر في كل مكان .. أم هو رمز لمنتخب مصر في فوزه ببطولات أفريقيا؟.. الثعبان رمز على الصيدليات.. والسكين رمز والناس تصنع الرموز كما تشاء وكل عقلية تصنع رمزها..

    أتفهم أن بعض العامة المجهلين المغيبين يخدعون عندما يبكي تمساحا أو تغفو الذئاب أما أن يكون ذلك يصدر عمن حمل أمانة القلم فتلك مصيبة.. والمصيبة أعظم 

    يا حسرتاه على القلم وأمانته أصبح يرى القاتل قتيلا والمذبوح ناكرا للجميل.. هذه أقلام عهده الميمون أقلام أحمر الشفاه وأقلام على الخدود وأقلام مبرحة في الركبة

    لم يعجبني تهذبك يا أستاذ أحمد ولو كنت مكان احدى بنات مبارك لشكرتك .. 

    هم جديرون به وهو جدير بهم والنور المبهر دائما يزعج العيون التي طال بها النوم .. هناك فئة من البشر خلقها الله أحرارا فستمرأت الذل والمهانة واستعذبت الإهانة وتلذذت بالمذلة والمرأ مع من أحب سيحشرون معه يوم القيامة مع بطل تضييع منجزات الحرب والانبطاح في زمن السلام ، مع من بكت عليه إسرائيل واعتبرته كنزا استراتيجيا مفقود لو أنها دفعت البلايين لتدمير مصر ما نجحت مثلما نجح فقد استطاع في عهده الملعون أن يدمر كل شيئ وأخطر ما دمر ه النفوس فخرجت إلينا هذه العينة البينة على فساد النفوس

    لقد ولدت في عهد عبد الناصر وشهدت عهد السادات و تجرعت عهد مبارك الأسود عهد الخيبة والندامة فمع من يتحدثون هل نلغي عقولنا حتى نقتنع بكلام لا يقنع إلا عقول البراغيث

    سحقا لكل من يريد أن يشعل حربا في مصر مصر والمصريون أقوى منكم ادخلوا إلى جحوركم حتى لا تحطمنكم نعال الشعب شعب عاش عبر التاريخ مات الجلادون والفراعنة والطغاة وبقي هو وسيستمر رغما عن أنوفكم.. الكلامات السامة كالسهام لا ترد وأنتم أعلنتم الحرب هي حرب موتكم وخلاصنا منكم إن شاء الله تعالى فانتظروا وإنا لمنتظرون.

    مصر لن تعود بكم إلى الوراء ولن تقودها المؤخرات يا دعاة الحرب وأكبر جهد مارستموه هو اللعب في أنوفكم ونحن على جبهات القتال هل تبغون إشعال الحرب إشعالوا مواقد حقدكم واحترقوا به كي تتركوا وطنا حرا لأطفال أحرار يعيشون عليه لا يصنعون من الطغاة رموزا ولا يرضون الهوان ولا يخشون في الحق لومة لائم.

  • سلوى أحمد | 2012-05-15
    ( 2\6 هو يومكم لتخوضوا  حربا من اجل رجل لطالما خاض من اجلكم ومناجل الوطن حروب ابي فيها الا ان يحمل اليكم النصر ,نعم انها حرب ضد الظلموالاهانة والتجريح حرب ضد كل ما يقال من انه اصبح وحيد وان الكل تركه حربضد اهانه الرموز وتشويه التاريخ )
    هذا ما كتبته صاحية المقالة يا استاذ احمد لم تقل حربا للقتال ولكن حرب ضدالاهانه ضد من يقول ان مبارك ليس له من يحبه ويتمني براءته من التهمالملفقة هذا ما قلته وارجو ان تقرا كلامي جيدا  فانا الاحظ انك تفسره كماتشاء كما فعلت تعليقا علي مقال عمر سليمان لم اقل ان منقذ الوطن من الفسادالذي كان بعد من تبعات نكسة 25 يناير ,ثم اذا كان الغباء هذه الايام انتكون انسان وفي تصون الجميل فياله من صفه جميلة وذا كنت ترد ان رد الحقلاصحابه سلب ارادة فمرحبا بالارادة المسلوبة .
    • أحمد الخالد | 2012-05-16
      لا يحتمل مقالك أكثر من تفسير ، والمهنية تجبر صاحب المقال أن يوضح المقصود من المفردات إن كانت مفردات قوية مثل كلمة حرب ... في المقال نبرة تحريضية أكثر منها رؤية تحليلية ...
      ثم إنني ألمح إغفال كثير من الجقائق حبن تتحدثين عن 25 يناير .. أقل ما فيها إغفالك أن الحكومة المصرية ببطء رد الفعل ساهمت كثيرا في ( الدمار ) كما تحبون تسميته ، وبغباء الاعتماد على الشرطة ثم التخلي التام والمفاجئ عنها ، كذلك سيطرة رجال الأعمال على صنع القرار في اللحظات الأخيرة سواء كان قرارا سياسيا أو قرارا استفزازيا كما حدث يوم 28 .
      لست مطالبة بالحياد فهذه وجهة نظرك ولكن المتوقع على الأقل تقديم رؤية تحليلية تمكنني على الأقل من مناقشة رؤيتي في ضوء ما تطرحينه من حقائق أما الكلام المرسل فلن يفيد في طرح وجهة نظرك ... 
      قراءة بسيطة للناتج القومي في عهد مبارك تكفي لمعرفة ماذا قدم وماذا قدمت حكوماته من أسباب تجعل من الشعب المصري أشد عداء له ولحكوماته ... 
      ثم ما البطولة في الوفاء لمن أمر أو سكت على الأقل حين أمر غيره وهو المسئول بقتل دون مقاضاة في الشوارع ؟!
      ما البقيمة المرجوة من وراء الوفاء لمن ضن وهو رجل مال وأعمال دولي على الشعب ببناء مستشفى الأطفال للسرطان وجعل منه مشروعا للتسول العالمي باسم سرطان الأطفال في مصر ؟
      الأمثلة كثيرة كثيرة لمن يريد أن ينظر بمرأة الموضوعية ، وليس لمن يحكم عاطفته تجاه شخص ... حتى أنني كنت أتخيل الرئيس مبارك يقرأ مقالك عنه ضاحكا  ...
      لكني لم أستطع تفسير ضحكته ، هل أجد عندك تفسير ؟!

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق