]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الانتاج (المادي والخدمي والافتراضي)

بواسطة: hamzah mohammed  |  بتاريخ: 2012-05-15 ، الوقت: 16:40:35
  • تقييم المقالة:
يعرف الانتاج بأنه تحويل الشيء من شكل الى آخر لغرض استعماله والاستفادة منه، ويمكن تقديم المنتج باشكال ثلاث (السلعة، الخدمة، المعلومة)، فمن البديهي ان الانتاج السلعي هو الاكثر إنتشاراً وتقديماً بالمقارنة مع الانواع الاخرى، فليس خافياً على احد هذا النوع والشكل من الانتاج الذي يحيط بالانسان في كل مكان وكل زمان، وهي مكونات ووسائل سبل العيش اليومية.فيما يمثل الجانب الخدمي الوجه الآخر من الانتاج الذي يتصدر جانب عدم الملموسية النسبة الاكبر من تكوينه وهذا الشكل اصبح منافساً قوياً للانتاج المادي في مجالات العمل والاعمال من حيث انجذاب الافراد نحوه وتوظيف اصحاب المال لرؤوس اموالهم فيه لما يتمتع به من مزايا عديدة وفوائد كثيرة لا يجهلها ابسط العارفين.اما النوع الثالث من الانتاج فهو ما يعرف بالافتراضي (المعلوماتي) وهذا النوع من المنتجات ظهر بظهور واكتشاف الحاسوب الالكتروني والتقنيات الحديثة المعاصرة في وقتنا الحاضر والسنوات القليلة الماضية وطبيعياً فأن هذا الشكل يخضع لعناصر الانتاج وهي تدخل في تكوينه وان كانت بنسب متفاوتة عما عليه في الانواع الآخرى كما تعمل عناصر الإدارة (التنظيم والتوظيف والرقابة والقيادة) على التفاعل المباشر مع الانتاج الافتراضي. ويدخل العمل (المعلوماتي) في معظم الاعمال والتخصصات في يزمنا هذا، واصبحت المعرفة الحاسوبية والمعلوماتية من اولويات الحياة اليومية للناس في اي مكان وموقع، وفي اي زمن وتوقيت، كما ان الامم المتحدة ومنظمة التربية والتعليم العالمية ادرجت مهارات تعلم الحاسوب ضمن برامج التعليم ومحو الامية، فاصبح المتعلم اليوم من (وجهة نظر منظمة اليونسكو) لا يقتصر القراءة والكتابة فقط بل هو الذي يجيد العمل على الحاسب الالكتروني ايضاً. وبالعودة الى موضوع الانتاج الافتراضي، فأنه يخضع الى الوظائف الادارية والاقتصادية الآخرى (كالجودة والتسويق والمالية والاحصاء ... وغيرها)، واليوم تتجه الدول المتقدمة الى تبني مفهوم الانتاج الافتراضي كأولوية قصوى في مجال المناقسة ورفع مستوى النمو الاقتصادي، فبعد ان اكتملت لديها البنى التحتية المادية في جميع اجزاء اراضيها الممتدة ضمن حدودها الدولية وما توصلت إليه من مستوى تقدم وتحسين مطرد في مجال تقديم وإيصال الخدمات الى موطنيها على الرقعة المحلية والخارجية، فأنها تقول اليوم (نعم) لعالم المعلومات فذهبت تؤسس المنظمات الافتراضية (المعلوماتية) وفي مختلف المجالات بما في ذلك الجامعات التعليمية والافتراضية والصحف الالكترونية والمؤسسات المالية المختصة بالتبادل فضلاً عن مواقع نشر البحوث والمجلات والمقالات العلمية ومواقع التسويق الالكترونية والتجارة الالكترونية وغيرها من المواقع العلنية والسرية المدنية والحكومية والشخصية والعامة، ولغرض مواكبة هذه الحداثة والتطور ضمن المعقول والمنطقي فلا بد من ان تتبنى الدول هذه التوجهات الحديثة والمعاصرة التي تهدف الى الارتقاء بمنتوجاتها نحو تحقيق الاهداف العليا والرفاهية والانتقال بهم نحو الرقي والعمل المعرفي والمعلوماتي الذي تتفاخر به الدول الصناعية والدول الصناعية والمتقدمة في يومنا هذا.
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق