]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( أسفل .. سافلين ) الحلقة الأولى

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-05-15 ، الوقت: 00:48:09
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

( أسفل... سافلين ) الحلقة الأولى : سيناريو وحوار الكاتب  تاجموعتي نورالدين

 

 شقة جميلة يسكنها السيد كمال الريحاني ، حيث الْتحق مؤخراً للعيش فيها بمدينة المحمدية ،بعد أن عُيّن مديراً

لإحدى الوكالات البنكية الجهوية بنفس المدينة، الآن الساعة تشير إلى العاشرة ليلاً ، السيد كمال  يتجه  مختالاً

إلى غرفة الحمام ،ليقوم ببعض التدريبات أمام المرآة حيث يضع ضمادة فوق حاجبه الأيمن .. ثم يتراجع إلى

الوراء ، ليرى مدى تناسب منظرها معه ، إذْ يعلم سلفاً أن جميع الموظفين التابعين له ،سيسألونه غداًعن سبب

الإصابة،ثم يبتسم ساخراً لأنه كذلك يعرف أن هذا جزء من مخطط رهيب ، بدأه منذ سنة قد خلتْ ولم يبق على

تنفيذه  سوى عشرة أيام،  ثم يعود إلى غرفة النوم ليضع الضمادة فوق مكتبه وبعدها يخرج من الرف صندوقا

صغيراً بداخله قطعة جلدية لا تتعدى أربع سنتمترات :وهي عبارة عن ثلاث عقد ،قام بخياطتها  أحد المختصين

في ميدان التجميل بدقة متناهية تتناسب مع بشرته إلى حد كبير وبعد لحظات .. يأخذ كوبا من الماء بعد أن رمى

بحبة النوم في فمه .. ليستلقي على سريره قائلا لنفسه : 

 

-  نمْ قرير العين .. فخطتك من وحي عبقري .. وضربة العمر .. دخلت مراحلها الأخيرة .

في هذه اللحظة بالذات ، يرنّ هاتفه النقال ، وبعد أن تأكّد من رقم المتصل ، أجاب بدون مقدمات :

-  قلتُ لك مراراً .. يا جمال أن تتركني أنا الذي أتصل بك على العموم .. أين وصل عمق الحفرة ؟

.... متر و نصف ..عظيم .. عظيم .. هذا إنجاز رائع .. هل تأخذ جميع الاحتياطات ؟.. رائع .. رائع ..

سأكون عندك يوم الأحد للبحث في تفاصيل أخرى .. تتعلق بسفرنا إلى كندا .. طيب أراك لاحقا ..

مع السلامة .

ثم يضع رأسه على الوسادة.. وهو يقول متفوّهاً :

أنت لا تدري يا جمال .. أنك تحفر قبرك بيدك .. عشرة أيام .. وتنام فيه إلى الأبد .

الثامنة إلا ربع صباحا .. يدخل كمال بسيارته كالمعتاد إلى مرآب العمارة ..حيث مقر الوكالة البنكية بالطابق

الأول ..وبعد أن ينادي على الحارس ..يفتح الباب الخلفي للوكالة ليدخلها هو الأول ..و بعد لحظات ،بدأ الموظفون

يلتحقون بأماكنهم .. بعد أداء تحية الصباح للسيد كمال .. و كم أشفقوا من حاله .. عندما سألوه عن سبب تلك

الضمادة التي فوق حاجبه ،ليرد عليهم بأنه سقط على حرف إحدى عتبات البيت .. مما تعيّن معه الذهاب ..

على وجه السرعة ..إلى المصحة التي قام أحد الأطباء على الفور بالتئام الجرح عن طريق وخز ثلاث عقد ..

لكن الآنسة هدى .. المكلفة بمكتب التدابير القانونية .. والتي لاحظتْ فتور علاقته معها في الأسابيع الأخيرة..

قد هالها منظر إصابته .. لتدخل عليه وفي يدها بعض الملفات قائلة :

- الله .. إنها ذنوبي يا كمال .. أريد أن أعرف فقط .. ماذا فعلت؟ حتى أصبحتَ ..لا تطيق النظر إلي .. سنة

بأكملها من التضحية معك .. وأنت في كل مرة تعاهدني .. أن الخطوبة على الأبواب .

كمال :

-  أرجوك يا هدى .. لا يليق التحدث في مثل هذه المواضيع هنا في مكان العمل .

هدى :

-  أكثر من مرة .. جئت إلى الشقة .. وأنت لا تريد فتح الباب .. مع أني أعلم أنك بداخلها .. كفى من هذه

التصرفات .. شخص في سن الأربعين .. وحاصل على الدكتوراه في الاقتصاد .. لا يعامل حبيبته بهذا التجاهل

وبهذا الجفاء..أرجوك يا كمال ..سمعتي في يدك .. فكل الموظفين على علم بعلاقتنا وحبنا .

كمال :

- طيب .. سنذهب سويّاً للغذاء بالمطعم .. للتحدث أكثر .

هدى :

-  لا أريد المطعم .. أريد الذهاب معك إلى الشقة .. لأتحدث بكامل حريتي و راحتي .. أليس هذا من حقي ؟

كمال :

-  طيب .. بشرط .. لا تنسي أني مصاب بجرح غائر .

هدى وهي تنصرف إلى مكتبها :

- جرحك يهونْ  أمام جرحي  .. حيث لا يعلمْ به إلاّ الله .

في هذه اللحظة .. يدخل السيد سليم المكلف بصندوق الودائع قائلا :

-  إن الأزمة المالية العالمية .. لم يبق لها إلا القليل يا كمال لتأتي على الأخضر واليابس .. فبعد أن خسر

الموظفون عملهم بالبنوك الأمريكية .. ها هي الحمى تنتقل بسرعة إلى أوروبا .. حيث هذا سيزيد من تأزم

الوضع عندنا .

كمال :

-  قلت لك هذا سابقا .. ومن المحتمل جدا .. أن تقوم الدولة .. بضمان الودائع البنكية .. لمدة سنتين على الأقل

وإلا سينفجر الوضع سلبا .. أتدري يا سليم أن أحد المحللين  الاقتصاديين ذهب في قوله إلى أن الرأسمالية الحالية

ستنتهي في أحضان البروليتارية .. وعندها لن نجد نحن الموظفون العمل ولو في سوق النخاسة .

سليم :

-  نعوذ بالله من هذا .. أرى في كلامك شؤما كبيرا يا كمال ربما هذه مبالغة في تحليلك لنتائج هذه الأزمة .

كمال :

-  على أي .. علينا كأفراد أن نمعّن النظر جيدا .. فيما قد نصبح  ضحايا لمثل هذه التداعيات .. واللبيب هو الذي

يفكر في أن يكون أو لا يكون .

سليم :

-  لم أفهم جيدا .. ماذا تقصد ؟

كمال ضاحكا :

الضربة التي لا تقتلني .. هي التي قد تحييني .. هذه هي الحكمة التي عليك أن تستوعبها .. إذا أردتَ أن تجعل

الحياة ملك أحلامك وتطلعاتك .

سليم وهو ينصرف :

-  مرة أخرى لم أفهم شيئا .. فلغة الأرقام هي ثقافتي الوحيدة .. أما الفلسفة فقد طلقتها بالثلاث منذ زمان .

بعد انصراف هذا الأخير ..كمال يخاطب نفسه :

-   لغة الأرقام .. هي سباع ضارية في محيط غابتك .. أمّا فلسفتك في الحياة فهي الوحيدة  التي يمكن

ترويضها و إذعانها  وإلا أصبحتَ لقمة سهلة في بطونها الجائعة .

في زوال ذلك اليوم .. رجعت البسمة إلى وجه الآنسة هدى بعد جلستها الساخنة مع كمال ..و الذي عرف كيف

يناورها يمينا و يسارا .. فهو لم يبق على رحيله عنها إلا أياما معدودة .. وخصوصا عندما أهدى إليها خاتما

من ذهب كعربون لحبه الزّائف لها من حيث لا تدري أنّ فارس أحلامها مقبلٌ على مخطّط رهيب .

صباح الأحد .. يقف كمال بسيارته على يمين الطريق السيار .. ليضع شاربين اصطناعيين فوق شفتيه ..

ونظارة شمسية .. ثم قبعة رياضية حمراء اللون .. وبعدها يستأنف سيره بكل ثقة .. ليتصل بواسطة هاتفه

النقال بجمال قائلا :

آلو .. جمال .. كيف تسير الأمور؟ .. رائع .. الآن عليك أن تفتح باب المرآب .. لم يبق سوى عشرة دقائق

وأدخل مدينة " بوزنيقة " .. مع السلامة .

وبالفعل في غضون ربع ساعة .. دخل كمال إلى المرآب وبعد إغلاق الباب .. ارتمى أخوه التوأم جمال في

أحضانه قائلا :

-  كم أنا مشتاق إليك يا أخي .. تعالى معي إلى القبو .. لترى بعينك .. أن جميع تعليماتك .. نفذتها بالحرف .

كمال :

-  وهل اشتريت نفس العيّنة من (الزليج) التي تكسرت بفعل الحفر ؟.

جمال :

-  طبعا طبعا .. نعم .. واشتريتُ كيسين من الإسمنت .

كمال و هما ينزلان إلى القبو :

-   توأمان في الخلقة .. وتوأمان في العبقرية .

جمال :

-   شيء واحد نختلف فيه .. أنت مدير بنك وأنا مجرد ميكانيكي متواضع . أليس كذلك ؟

كمال :

-  ستصبح مليونيرا .. في أقل من أسبوع .. لقد رتبتُ كل شيء للسفر إلى كندا .. وهناك سنولد معاً من جديد

وفي فمنا ملعقة من ماس وليس من ذهب فقط .

بالقبو يقف كمال على سير العمل الذي أتقنه جمال ..ثم يشير إليه .. بالصعود إلى السيارة لأخذ بعض شرائح

اللحم والنقانق .. وصندوق من الجعة .. كي يحتفلان معاً بقرب موعد الضربة الكبرى مع العمر .

لحظات كان الغذاء جاهزا .. كمال يريد أن يعرف كل جزئية تتعلق بحياة أخيه التوأم في علاقته مع الناس

 حيث بادره قائلا :

-  قل لي يا جمال .. فكرة كراء هذا المنزل .. بعيدا عن الجيران وعن عيون الفضوليين ..أليست فكرة رائعة ؟

جمال :

نعم هي كذلك .. حيث لم يصل عندي هنا سوى هشام وحميد المستخدمين عندي بالمحل .

كمال متعصّباً :

-  ألمْ أنصحكَ سابقا .. بأن تتوخّى الحذر ..من إعطاء عنوانك للغير؟ .

جمال معللا :

لا تخفْ يا كمال .. فمنذ أن أمرتني بمغادرة مدينة فاس خلسة ًللمجيء إلى هنا بعد أنْ تركتُ إشاعة قوية

مفادها أني سأهاجر البلاد عن طريق الهجرة السرية .. وأنا في غاية الحذر .. ثم إن مجيء هشام وحميد ذلك

اليوم ..كان فقط ليأخذا مني مفتاح المحل ..حيث تعذّر عليّ الذهاب للعمل  بسبب صداع ألمّ بي فجأة برأسي .

كمال :

-  حاول أن تفهمني يا جمال ..إن أقل هفوة .. وأصغر خطأ .. يمكن أن يبعثر هذا الأمل .. الذي أصبح قاب

قوسين أو أدنى .. أرجوك مزيد من الحيطة والحذر.. فمثلا وكما ترى .. قبل مجيئي إلى هنا قمت بوضع

هذين الشاربين ونظارة شمسية .. حتى لا أثير أي لبس أو غموض من شأنه .. أن يوقعنا فيما لا يحمد عقباه .

جمال :

-  أوافقك الرأي يا كمال .. وأعدك بتنفيذ بكل ما تأمرني به .. إلا أن هناك شيئا بقي عالقاً وقد نسيتُ أن أخبرك

عنه سابقا .

كمال متوجّسا :

- ترى ما هو ؟ عهدتك لا تخفي عنّي لا واردة ولا شاردة.

جمال :

-  لقد صرفتُ المبلغ الأخير .. الذي أعطيتني إياه في شراء بعض المعدّات واللوازم الضرورية للمحل ..

وأنت تعرف أن مهنة الميكانيكي تحتاج إليها أساسا .. ولهذا فإن عشرة شهور من الكراء .. بقيت في ذمتي .

كمال :

هذا ليس بصعب.. في ظرف أسبوع .. سنقوم بتسوية هذا المشكل الجانبي ..الآن علينا أن نركز أكثر

على آخر اللمسات الدقيقة ..لإنجاح العملية الكبرى .. ولذلك عليك ..أن تساعدني في كيفية التخلص من سيارة

ثانية سأشتريها سرّاً .. والتي على متنها سأحمل الكنز إلى هنا.

جمال وهويشير من النافذة :

تعالى معي.. انظر من النافذة ..إلى ذلك المكان من جهة  اليسار .. من الوهلة الأولى يظهر على أنه مكان مهجور

حيث يسكنه شخص يدعى أحمد .. يقوم على بيع قطعالغيار للسيارات المصابة في حوادث السير .. يمكنني

أن أفاتحه في الموضوع .. من أجل أن يشتري السيارة و يقوم على تفكيكها في الحال .

كمال :

-  يا لها من فكرة مذهلة .. ويا لها من ظروف مواتية .. أعطني بذلتك الخاصة بعملك سأذهب بنفسي عنده

في الحال  على اعتبار أني جمال.. وأفاتحه في الموضوع .. وأنت انتظرني .. حتى آتيك بالخبر اليقين .

وبالفعل يزيل كمال شواربه الاصطناعية .. ويرتدي بذلة الميكانيكي .. ويترك أخاه في نشوة كبيرة وهو يحتسي

ما تبقى من الجعة فوق الطاولة .

يقترب كمال من المكان المذكور .. ليبدأ كلب الحراسة في النباح عليه .. ليتوقف كمال في مكانه وينادي :

-  أحمد .. يا سيد أحمد .. أنا جارك جمال ..يا سيد أحمد.

وفجأة .. تخرج شابة في سن الثلاثين .. وهي تعرج من رجلها اليمنى ..و تحت أذنها اليسرى يظهر ورم منتفخ

 لتخاطبه قائلة :

-   إذا كنت تبحث عن والدي أحمد .. فهو غير موجود.. لقد ذهب لقضاء بعض المآرب وسيعود بعد قليل..

وبالتالي يمكنك الدخول إذا رغبت في انتظاره .

كمال أي جمال :

نعم .. سيكون ذلك من دواعي سروري أيتها الطيبة وبالمناسبة فإنّ إإسمي هو جمال و أنا أقرب جار لكم .

يدخل كمال .. ليفاجأ بحطام هائل من أشلاء السيارات وأكوام أخرى من العجلات ..ثم تخاطبه قائلة :

فرصة سعيدة يا سيد جمال .. أراك من مدة تدخل بيتك لوحدك .. أعتقد أنك غير متزوج .

كمال مندهشا :

-  طبعا أنا غير متزوج ..أنتظر أن تتيسّر لي بعض الأمور المادية .. وبعدها لكل مقام مقال .. لم تشرفيني

بعد باسمك ؟ .

الشابة :

-   اسمي وردة .

كمال :

-  إسم جميل .. يليق بك يا آنستي .

وردة متهكمة شيئا ما :

-  أكره المنافقين يا سيد جمال .. هل رأيت يوما وردة عرجاء.. يخرج من عنقها ورم منتفخ .. وتعيش وسط

ركام من العجلات والزجاج والحديد ؟ .

كمال وهو في حرج :

-  سيدتي .. جمال الخلق .. وسماحة القلب ..هما أعظم هبة للمرأة .. فأي سعادة عند الرجل وهو يعاشر امرأة

فاتنة وبداخلها يسكن الشيطان .

وردة وقد راقها كلامه :

-  هل حقاً تؤمن بهذه المبادئ ؟..هل حقاً تفكر هكذا؟ إنّ أمل أي فتاة في وضعيتي ..أن تلتقي  يوما  بشاب يحمل

مثل هذا الخلق النبيل .. و يسعدني ..

وفجأة يدخل السيد أحمد وهو يهتف بالسلام  قائلا :

-  رغم أن الجوار بيننا ..ليس بقريب .. فإن مستخدمك  هشام ..عندما كان يأتي ليشتري بعض القطع .. كان

 يطلعني على مروءتك وحسن سيرتك يا سيد جمال .

كمال :

-  هذا شرف لي يا سيد أحمد .. وأنا ممتن بالتعرف عليك .

أحمد بعد أن طلب من ابنته تحضير الشاي للضيف .

-  أنا رهن إشارتك .. يا جمال .. ما المطلوب مني ؟

كمال :

-  لا أخفيك سرا .. يا سيد أحمد .. منذ أيام قليلة .. وقعتُ في نصب واحتيال من طرف أحد الأشخاص

 حيث باع لي سيارة من نوع " كونكو ".. وبعدها بأسبوع اكتشفتُ أنها مسروقة .. وتفاديا للذهاب عند الدرك .

لإخبارهم بالموضوع .. حيث كثرة المحاضر .. وكثرة السين والجيم .. قلت في نفسي .. لماذا لا أتخلص نهائيا

من هذا العبء .. عن طريق تفكيكها ؟ ولهذا قصدتك يا سيدي .

أحمد :

بكم اشتريتها يا جمال ؟

كمال :

-  اشتريتها بأربعين ألف درهم .

أحمد :

-  طيب سأخلصك منها بشرط .. إذا كانتْ في صحة جيدة سأمنحك فقط نصف المبلغ الذي ذكرت .. أما إذا كانت

غير ذلك .. فلن أزيدك عن ربع المبلغ .

كمال :

هذا عين الصواب .. ستكون عندك السيارة في غضون الأسبوع الحالي .. والآن استأذنك بالانصراف .

أحمد :

-  ابق قليلا كي تشرب الشاي معي .

كمال :

-  بارك الله فيك .. ورائي بعض الأشغال تنتظرني .. سأشربه معك لاحقا .. مع السلامة يا سيدي .

في هذه الأثناء .. يرجع كمال إلى منزل أخيه التوأم .. ليجد هذا الأخير غارقا في النوم بعد أن أفرط في شرب

الجعة .. وهو يضع من جديد شواربه الاصطناعية .. كان يتأمل وجه جمال بحزن دفين .. قائلا له في همس :

-  قدرنا أننا خلقنا توأمان .. فلو كنتَ غير ذلك.. لما فكرتُ أبدا في التضحية بك .. من أجل ضربة العمر.

وبعد لحظات قليلة .. وبعد أن أنهى كمال من شكل هندامه بدأ يصيح على أخيه .. الذي استفاق مضطربا .. حيث

وبعد أن تأكد كمال من صحوته وثباته .. أطلعه بكل التفاصيل التي دارت بينه وبين السيد أحمد وابنته وردة

 حتى لا يفاجأ بصدفة ما  قد لا تكون له في الحسبان .. وبعد أن استوعب جمال هذه المعطيات الجديدة ،تسلم من

أخيه مبلغ خمسة ألف درهم .. للتصرف فيها كما يشاء .. بشرط أن يتوخى الحيطة والحذر طيلة الأيام القليلة

القادمة .

 

الحلقة الأولى من ( أسفل .. سافلين ) .... يتبع بقلم تاجموعتي نورالدين


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • عبد الرحيم حسب الله | 2014-04-10
    تشويق منذ الوهلة الأولى و الاسلوب الرائع يعني أن الرواية تستحق القراءة المتانية .. شكرا لكم استاذ تاج نورالدين .
  • ديانا الحريري | 2014-01-30
    و الله العظيم يا أستاذنا الكبير و أنا أقرأ لكم هذه الحلقة الأولى ، أشعر أنني أشاهد مراحل الفيلم على الشاشة وكأنه بتوقيع مخرج فنان ، طبعاً سوف نتابع معكم هذا السناريو بشوق كبير ، ولكم منا الشكر الجزيل على هذا الابداع النادر كتابة و نصا و موضوعا .
  • طيف امرأه | 2012-05-17

    عنصر التشويق رائع ..

    وهي بداية موفقه ..سنكمل معكم تلك القصة ..

    وسنتابعها حرفا بحرفا

    عودا حميدا  فهذه حكاية مفعمة بكل الواقع المتواجد فيما بين أظهرنا

    سلمتم وسنتابعكم

     

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق