]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

في ذكرى النكبة...إنتصرت الأمعاء الخاوية.

بواسطة: نورالدين عفان  |  بتاريخ: 2012-05-14 ، الوقت: 23:40:44
  • تقييم المقالة:

تحل اليوم 15/05/2012 الذكرى السنوية الرابعة والستون لنكبة المسلمين والعرب وفلسطين.عندما أعلنت العصابات الصهيونية وشذاذ الأفاق إقامة الدولة العبرية فوق الأراضي الفلسطينية العربية في مثل هذا اليوم من سنة 1948 من القرن الماضي....لسنا نذكر هذا المصاب الجلل لأجل الذكرى ولا لأجل التباكي والنواح ولكننا نذكرونتذكر النكبة لنقول لأنفسنا هي فلسطين باقية في قلوبنا حتى في أشد حالات ضعفنا.لن ننساها كما نسينا الأندلس وكما نسينا أجزاءا واسعة من الأراضي الإسلامية التي تم إبتلاعها في غفلة منا.ومابقي بأيدينا محطم بين مجاعة وإقتتال داخلي وتدخل خارجي.ومع كل هذه اللمحة القاتمة في وضعنا ووضع فلسطيننا الأسيرة حقق أسرانا الأحرار بإرادتهم نصرا مؤزرا بفرض إرادتهم على السجان الصهيوني الذي إستجاب لمطالبهم بعد إضراب بدأ منذ 17 من الشهر الماضي خاضه مايقارب 2000 أسير عبر مختلف السجون الإسرائيلية.هذا الإنتصار جاء ليرفع الروح المعنوية لدى شعبنا العربي المتعطش للإنتصار على بني صهيون ولو كان إنتصارا معنويا.كما انه جاء ليبرز فكرة المعركة المتعددة الجوانب وفي كل المجالات .وليس فقط في أرض المعركة وبقوة السلاح وإن كانت هذه المعركة هي المعركة الحاسمة والفاصلة لكن يجب دعمها بالمعارك الأخرى.فحتى المصالحة الوطنية الفلسطينية لو تحققت ستكون إنتصارا على العدو الذي من مصلحته بقاء هذا التشرذم الفلسطيني ولو تحققت المصالحة وستتحقق إن شاء الله عاجلا أم أجلا ستغيض قلوب الأعداء وتشفي صدور قوم مؤمنين.إننا نعتبر اليوم أكثر من أي وقت مضى ان ساعة الحسم قد إقتربت ولا ينقصها سوى الفتيل الذي يشعلها ليس هذا كلاما عاطفيا ولا إعتباطيا ولكنه حقيقة تتجلى يوما بعد يوم .وكل من له بصيرة وخبرة بمتغيرات الاحداث سيدرك لامحالة أن الدائرة تدور على الأعداء وأن الوقت لصالح قضايا شعوبنا العربية المضطهدة .يكفي أن الجعجعة تسمع من خلال دوران رحى التغيير ورفض الواقع المر الذي نعايشه.وحتما سنجني ثمار تحركنا فمعركتنا تبدأ بإنتصارنا على ذواتنا المهزومة ودواخلنا المهزوزة ..كل عام وفلسطين بخير ..والأقصى سيحرر بأيد مؤمنة فليس بعد معركة الأقصى معركة أخرى.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق