]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عماد سالم يكتب | وسقط القناع

بواسطة: الشاعر عماد محمد سالم  |  بتاريخ: 2012-05-14 ، الوقت: 05:11:21
  • تقييم المقالة:

 

عماد سالم يكتب : أخر محطة للوطن .. وسقط القناع

يحكى أن ..أمير المؤمنبن ..الخليفة البديع ..  ..نادى فى الرعية .. بعدما أنتصر الرجال ..أنه لا يريد من الغنائم شيئا وسيترك المناصب للرعية .. غير أنه سيبعث بعضا من رجاله بدلا عنه  ليشاركوا بنسب بسيطة  فى المجالس النيابية .. ولكنه طمئن الجميع و أقسم بالله العظيم وبشرفه وشرف الجماعة ..أن رجاله الكثر ..مثله تماما..لايريدون سلطة أو مال  أما الرئاسة فلا وألف لا .. لن ترشح الجماعة رئيسا أبدا أبدا من الأخوان و( توتة توتة خلصت الحدوتة ) بعدما فرغ بديع من كتابة نص الخطاب الذى سيلقيه على جموع المصريين كماء يرميه على نار يشعلها قراره بتقديم مرشح الرئاسة من الأخوان المسلمين .. أخرج من درج مكتبه ماردا ليكون رئيسا لنا .. قال له كن رئيسا ..فكان وقال سمعا وطاعة .. إنه الشاطر خيرت أسطورة مباركة من مكتب الأرشاد  وكما كان نائبا للمرشد فى حكم جماعة الأخوان المسلمين سيكون نائبا له فى حكم مصر .. وعليه وعلينا جميعا السمع والطاعة ..وإذا لم ننتخبه سيصيبنا مكروه حيث أن الشاطر خيرت هو شخصية أسطورية , فهو ولى من أولياء الله الصالحين وإذا قام بالدعاء ستهتز الأرض وتبكى السماء وتميل الجبال ولما لا وهو من أدخل مبارك وأولاده السجن  بالدعاء الشهيرالذى تذيعه قناة الأخوان بأستمرار وفيه الشاطر خيرت يقوم بالدعاء على مبارك فتأتى الكاميرات على مبارك وهو سجين ثم على أولاده فتنقل الكاميرات أولاد مبارك خلف القضبان أذلاء

أنتشر الأمر بين مكاتب الأرشاد فى كل المحافظات وبمبدأ السمع والطاعة بدأ أعضاء جماعة الأخوان المسلمين فى تنفيذ أوامر المرشد بحشد الجماهير وإعداد الأصوات لرئيس مصر القادم الذى سيقسم قسمه الجمهورى أمام المرشد فى مكتب الارشاد

سقط القناع وظهر الزيف .. ليست مصلحة مصر بل مصلحة الجماعة و مصلحة المرشد ومكتب الإرشاد إنهم يتصرفون بوقاحة وأستهتار بنا وكأننا بضاعة تباع وتشترى وإذا كان المرشد صادقا فى تنفيذ مشروع حسن البنا لكان أقدر المنفذين له هو الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح الذى صار عدو المرشد اللدود لا لشئ سوى أنه أعلن ترشيح نفسه بنفسه لرئاسة الجمهورية .. مما جعل بديع يغضب عليه فكان يجب ألا يرشح نفسه بل يأمره المرشد وعليه فقط الطاعة والأمتثال لأوامره.

سقط القناع  .. وظهر المخطط , فقد كان فى حربه الكلامية ضد أبو الفتوح يرجع غضبه عليه لخوفه على مصلحة الوطن وقال لن يكون لنا ابدا مرشحا إسلاميا لأن الشرق والغرب يتربصون بنا ولو رشحنا رئيسا سيكون دمارا على مصر ولنا فى تجربة حماس عبرة , ونحن نغلب مصلحة الوطن على مصلحة الجماعة وصدقناه ولكن شباب الأخوان الذين خالفوا بديع وشاركوا فى الثورة متحديين قرار مكتب الأرشاد بعدم المشاركة يدعمون أبوالفتوح  ..

سقط القناع .. وظهر الوجه القبيح .. لو كانوا يريدون الأسلام حقا فما الفارق بين أبوالفتوح والشاطر , إنهم يخطفون الوطن بجاهيزيتهم وقدرتهم على الحشد .. يسوقون الناس الى صناديق الأنتخابات كما تساق القطعان لا تختر أبو الفتوح ..سمعا وطاعة أختر الشاطر سمعا وطاعة .. إنهم يتلاعبون بنا وبمستقبل أبنائنا ..ولكننا لن نسلم وطنا كان مسلوبا فحررناه .. لن نتركه يضيع .. لن تحكم مصر من مكتب الأرشاد ... أبدا ..أبدا.. أبدا


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق