]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جمهورية حسان .. رواية في حلقات ( 19 ) أحمد الخالد

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-05-13 ، الوقت: 23:27:44
  • تقييم المقالة:

 

-     اذكر لي تاريخ أخر هذه المخالفات ، لتعرف أن حسان قد غير من طريقتي فقط . -     كيف ؟! -     أم لخمس أولاد ، بالكاد يسد الأب لهم بطونهم الجائعة ، لبت نداء الطبيعة ذات ليلة دون أن تحتاط جيدا ، بشرتها أم البشائر بالضيف السادس ، وجاءتني لأمنع الكارثة ، ساعدتها -     وعملية إعادة البكارة ؟! -     ذل الحاجة وطمع أحد الشباب ، والشيطان اجتمعوا على فتاة ؛ لو أرادت أن تستمر في هذا الطريق لاحترفته بسهولة ، لكنها أرادت أن تحيا نظيفة في مجتمع لا يقبل توبة التائب ؛ هل أنبذها ؟! أتركها للذئاب أم أساعدها ؟! -     وكيف ساعدك حسان .. هل ورد لك كل المحتاجات لمساعدتك ؛ أم أنه فتح مكتبا يدرس حالاتهن ؟! -     كنت فقيرا ، فأساعد الفقير بعد سقوطه ضحية لفقره ، لكنه ساعدني على وقف نزيف جرائم الفقراء بقدر استطاعتي حيث وفرت لهم مراكز طبية متخصصة بسعر زهيد ؛ لا أنكر أنني كونت ثروة من وراء تلك المراكز ؛ لكنني أفدت قدر ما استفدت ، والفضل في ذلك يرجع إلى حسان الدواخلي الذي لم يبخل بالمال عند إنشاء المركز الأول ، ولم يرفض أن ننشئ عدة مراكز أخرى في مناطق مختلفة ، ولم يسألني يوما عن ربح . -     بم تبرر زواج حسان من ابنتك دون علمك ؟! -       لا أنكر أنها طعنة ؛ لم أكن أتوقعها ، لا من ابنتي ولا من حسان ، لكنني أمام لغز محير ، لم أجد له مبررا حتى الآن ... لكني سأصل إليه بكل تأكيد ! -     لماذا لا أعتبر أنك علمت بشكل أو بأخر بالخبر فخططت للانتقام منه وعندك المبرر ؛ إذ أنه لم يخدعك فقط بزواجه من ابنتك ، وإنما ظل أعواما يخدعك ، أين ابنتك الآن ؟! وأين كنت ليلة الحادث إن لم تقتله ؟! -     مبلغ علمي أن ابنتي سافرت في بعثة دراسية وفرها لها حسان الدواخلي ؛ وكنت معترضا عليها ، ولكن نظرا لظروفها النفسية التي وقعت فيها بعد موت خطيبها في حادث ؛ وافقت ؛ وظلت تتصل تليفونيا بأمها من وقتها إلى فترة قريبة  انقطعت فيها عن الاتصال . -     وأين كنت ليلة الحادث ؟! -     ذكرت لك من قبل أنه لا خطة لي تمكنني من معرفة مكان تواجدي ليلة بأكملها فالمسئوليات كثيرة و.....  -     خدعة حسان لك أكبر من مسئولياتك ، هل تعتقد أنني أثق في أن من أراه أمامي الآن بكل هذا الهدوء هو نفسه الأب الذي خدع ، ويكتفي بالانتظار ليعرف لماذا ؟ وكيف ؟ ولماذا ؟!

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق