]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السعادة في نظرة جديدة للحياة ج1

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2011-04-13 ، الوقت: 08:41:23
  • تقييم المقالة:



 

 

رحلة عبر الحياة ,,

يولد  كل منا على رصيف خاص  , لمحطة قطار

 يبتدء الصفير معلنا إبتداء مشوارك المعلوم وجهته  

ونصعد درجاته كبداية طفل يتعرقل ,,كلما خطى الخطى

ثم يستقيم العود ,,ويتقوى ليتابع المضي حيث إقامتك

نجلس في مكان حددته تذكرة السفر .. ويبدأ القطار

بالمناداة مُذكِرا   الواقفين على الرصيف

بالصعود كي لا تفوتهم الرحلة ..ويكون نداءه ,,الأخير

يصعد من له ذات الوجهة ,,يُجالِسُك أحدهم ذات المقعد

قد يكون مواجها لك ,,أو يكن قريبا لك , أقرب مما تتوقع

 ممكن أن تتفرس تقاسيم وجهه ,,أو أنك لا تعره الإهتمام.

تتفقد ما بيدك ,,جريدة ,,صحيفة ,,كتاب

أو  فكرة خاطفة ببالك ؛

ينشغل كل في الحديث مع من بجانبه

 ويبدأ بالتسارع

رويداً رويداً,,,  المشاهد أمامك يراها الجميع

ترى معالمها تُميز الخطوط المرسومة بدقة لو كُنت ممن يحب تتابع

المشاهد وحبا لمراقبة كل ما يدور حولك  ,,

ثم  تتزايد السرعة بقوة ,,تصبح المعالم صعبة الوضوح ,, غالبا لا تراها لآنها اصبحت كبعد آخر وتتداخل الصور

يخيل لك انك لا تسير ,,ولكن الحقيقة أنك انت من تسير ,,وهي كما هي واقفة لا تتحرك ..أليس كذلك ؟!

تخيل لو هي التي تتحرك ولست أنت ؟؟؟

لا أظننا ألآن سنعرف  ما تصوراتك ,,ولكن قف وفكر !

تمضي حياتنا كذلك ..نعم نحن مجرد عابري سبيل نركب ذات القطار من محطات مختلفة ,  مختلفي الأشكال ,,والفكر , والمنطق  ولكننا جميعا لذاك المكان متوجهين  إلى نقطة ما معلومه ,,ولكن لا نعرف ما ينتظرنا هناك. قطار  جالسين به ,هي  تلك الاعمار, وبداية المحطة

 هي ميلادك ؛

وحينما يتوقف القطار ...هو آخر محطاتك بالحياة .

فما الوسيلة لجلب السعادة ,,في مجلسك المحدد هذا والذي ممكن ان تتنقل به في حالة واحده .. ألا وهي سماح الآخرين لك بمبادلة مجلسك بمجلسهم فهل هذا صعب ؟

أجعل ذاك ممكنا ,,لو كانوا ,,يريدون المبادلة بتراضٍ,

فإن لم يكن  ماذا تفعل ؟؟ هل تقييم الدنيا وتقعدها ,أم أن هناك وسيلة التفاهم ساعمل عملها كتلك (اللمبة ) لتريك  الطريقة بسهولة ويُسر ؟؟!

 

 

هي حياتك ,,اجعل رحلتك في الحياة أسعد ,, كن متعاونا مع مَنْ  يجالسك

تقبل رؤيتهم معك ,,وتقبل آراءهم , وكلامهم , اسلوبهم بالجلوس ,حاول أن تتواصل معهم لو كانت فكرتك جيدة ,,

خالطهم بود ,, ابتسامه , مخاطبة راقية ,بتعامل انساني , كي تكمل مسيرة القطار من غير أن تجعلها رحلة مضنية ,مؤذية ,محبطة

قد يواجه القطار بعض المطبات ,, فإن كنت مضطربا , متسرعا , عصبيا , لن  تقبل بمصيرك ..وتحاول التململ , او التئفئف,وتحويل الرحلة لنكد مستمر بلا داع ٍ,,فكر قليلا:

هل ستجد من يقلك في منطقة معزوله ؟

هل ستتمكن من النزول من قطار محسوب بدقة ,, بطريقة متحضرة ؟

لما تستغرب تواجد مثل تلك الامور في حياتك ؟؟

أليست هي الحياة كذك ؟؟

لنرى الوضع كيف ولكن في تسلسل خاص ,,بحلقة أخرى أخوتي

من... السعادة في نظرة جديدة للحياة ,, مع طيف  

 طيف امرأه بتقدير

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق