]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القلم والممحاة....

بواسطة: عبد الرحمان بوتشيش  |  بتاريخ: 2011-06-27 ، الوقت: 17:40:13
  • تقييم المقالة:

 

 

عندما تزوج شاب ذهب إليه والده يبارك له في بيته
و عندما جلس إليه طلب منه أن يحضر ورقة و قلم
فقال الشاب : اشتريت في جهاز زواجي كل شئ إلا الدفاتر و الأقلام
لمَ يا أبي ؟
قال له أبوه : إذن إنزل و إشتر ورقة و قلم و ممحاة.
مع إستغراب شديد نزل الشاب إلى السوق و أحضر الورقة و القلم والممحاة و جلس بجوار أبيه
الأب : أكتب
الشاب: ماذا أكتب؟
الأب : أكتب ما شئت
كتب الشاب جملة ، فقال له أبوه : إمح .. فمحاها الشاب
الأب : أكتب
الشاب : بربك ماذا تريد يا أبي؟
قال له : أكتب . فكتب الشاب
قال له : إمح , فمحاها
قال له : أكتب
فقال الشاب : أسألك بالله أن تقول لي يا أبي .. لمَ هذا؟
قال له أكتب فكتب الشاب
قال له أمح .. فمحاها
ثم نظر إليه أبيه و ربت على كتفه فقال : الزواج يا بني يحتاج إلى ممحاة .. إذا لم تحمل
في زواجك ممحاة تمحوا بها بعض المواقف التي لا تسرك من زوجتك
و زوجتك إذا لم تحمل معها ممحاة لتمحوا بها بعض المواقف التي لا تسرها منك
فإن صفحة الزواج ستمتلئ سوادا في عدة أيام
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-06-27
    الرفاضل عبد الرحمن ..
    قصة فيها عظة ثمينة لا تقدر بثمن , فإن لم تكن معنا تلك الممحاة لن تبقى تلك السريرة نظيفة
    لما لا نتخذ من تلك الحكم منهج حياة ؟؟ لماذا لا نكرر النصح والارشاد ونجعلها كشمس مشرقة تشرق بوضوح بكل يوم نحيا به
    لنتذكر ونعتبر ولا ننسى ان كل من يغلط , فلا احد معصوم عن الخطأ.

    شكرا لك عبد الرحمن فقصصك تبعث على الاطمئنان والراحة والامان, والتمحيص والتدبر .

    شكرا لقلمكم الناصح الامين
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق