]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جمهورية حسان .. رواية في حلقات ( 13 ) أحمد الخالد

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-05-12 ، الوقت: 22:22:47
  • تقييم المقالة:

 

  ( 4 )    عايدة منصور  -------   أخذت الصحافة القضية إلى مناح لا نهتم بها كثيرا ما دامت لم تصل إلى حيز الحقيقة الملموسة ؛ كتلك الحقائق التي فتحت - في الأسبوع الأول وحده – الباب لاحتمال وجود دوافع أخرى لقتله ؛ رغم أنها أخرجت كثيرين من دائرة الشكوك !  إذ تقدم محام من كبار المحامين بمجموعة من السجلات والعقود تؤكد ملكية حسان لمشروعات أخرى جميعها موثقة لدى المكتب ، كما أنه كتب وصية قانونية تنتقل بموجبها ملكية نصف تلك المشروعات بين نفس الشخصين بالتساوي بعد وفاته ، ماعدا الفيلا التي تنتقل ملكيتها إلى " عايدة منصور إسماعيل " ، مع وجود أصول حق الإدارة الممنوحة لمديري مشروعاته مرفق بها شيكات غير محددة الميالغ مسجلة باسم حسان الدواخلي وموقعة بأسماء المديرين ، لم يستخدمها حسان ضد أحد في يوم من الأيام ؛ فيما أكد مندوب المكتب الذي أشار إلى أن هناك مكتب للمحاسبة القانونية يقوم بمتابعة أعماله من الناحية الإدارية والمحاسبية ؛ يمكن الرجوع إليه لبيان حالة الممتلكات ؛ ومتابعة النصف الآخر الذي تركه لوزارة الثقافة لتمنح من خلاله ـ بما تراه مناسبا ـ جائزة سنوية للمبدعين في المجال الأدبي والتشكيلي .  أما عن سعيد منصور وملاك كامل وكذلك عايدة فقد أكد مندوب المكتب على أن حسان الدواخلي قد ترك مظروفا ـ مازال مغلقا ـ حدد فيه عنوان الرجلين بالخارج ، ولعله يكون قد حدد فيه عنوان السيدة معهما ، إذ لم يشر إلى عنوانها ، فيما يبدو أنها أخت الأول كما واضح من الأسماء ، والاحتمال الأكبر أن تكون معهما بالخارج ؛ الأمر الذي جعل السيد حسان يغفل الإشارة إلى عنوانها ـ فيما ذهب مندوب المكتب ـ وعند فتح المظروف وجد العنوان مطابقا لمجموعة الخطابات التي وجدت مبعثرة حول الجثة مع أوراقه ؛  وجميعها مرسلة من السيد / سعيد منصور إسماعيل ؛ أخرها استلمه حسان الدواخلي قبل مقتله بأسبوع واحد ، وكان خطابا عاديا ، ومقتضبا إلى أبعد حد ؛ اشتكى فيه السيد / سعيد بأنه لم يعد يحتمل حالات ملاك المتقلبة .... فمازال يذكر عايدة !! ومازال يسأل عنها بإلحاح ، رغم السنين التي مضت ! ويختتم الخطاب بثقته الشديدة ويقينه بأنه ـ أي حسان ـ مازال يبذل قصارى جهده للعثور على عايدة ؛ أو التوصل إلى حقيقة بشأنها ، ويرجوه رجاء حارا بأن يعاود محاولاته حتى يطمئن قلب ملاك ! لم تترك قراءة هذه الرسالة أدنى شك في أن عايدة منقطعة الصلة بالرجلين وكذلك بحسان ـ زوجها كما يشير عقد الزواج العرفي ـ من زمن طويل فكما تؤكد الرسالة فإن حسان حتى مقتله لم يصل إلى عنوان لها ؛ على الرغم من اهتمامه الشديد بها وقيامه بالاحتفاظ بجميع أعمالها الفنية ، بل ومشاريعها التي لم تتم ، وإبقائه على مرسمها كما هو ، مع كتابته الفيلا باسمها .
 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-05-15

    وصية المقتول حسان ,,المحامي يظهر لنا هنا  انه قد قسم نصف التركه بين رجلين  له بالتساوي

    ويظهر لنا ان الفيلا قد تركت باسم امراه اسمها عايدة قد تكون شقيقة احد الرجلين المتواجدين بالخارج والذي يبحث عنها كما وضحت تلك الخطابات المرسله الى المقتول وقد نثرت حول جثته

    طبعا هنا يبن لنا الكاتب ما يمكن ان يكون مساعدا للتحقيق كي نعرف من القاتل ..فوراء كل قتيل سبب لقتله

    سنتابع

  • نورسين | 2012-05-13
    اهم شىء فى هذه الرواية التسلسل فى الاحداث  والترابط بين الشخصيات والحمد لله موجود ونحن معك حتى نصل للنهاية .مع تمنياتى لك بمزيد من التقدم ودوام النجاح

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق