]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خواطر

بواسطة: شادان الأزبكي  |  بتاريخ: 2012-05-12 ، الوقت: 15:02:36
  • تقييم المقالة:

في ذلك الموعد الضائع تبعثرت اشواقي

في وهم يشوب الواقع سقطت احلامي

على رصيف الحب تبعثر قلبي

لا رياح الشوق تجمع أشلاءه

ولا توقيع قلم صامت فوق صحيفة الأحلام

يضمد جراحاته الموئوده

 

 

الحب لايحتاج الى ورقه رسميه كي يثبت نفسه  اما الهويه وبطاقة الأحوال المدنيه ضروريه في بلداننا التي فقدت أسمها وعنوانها وتعريفها لنفسها لك الحق بالبحث عن هوية الوطن أولا ولها الحق ان تبحث معك عن اغصان الحريه لا قيودها!!



وفي الصبر هيبة مؤلمه......كالصمت يقتل مافينا بهيبته


الى اين دروب الماضي
قد غدت حياتي اشجار عاريه من اغصانها
وحاضري لايؤمن بكل ماهو عاري

بقربك تعود الطيور على اصداء احلامي الراحلات
وتغدوا دموعي حنين لكل ايامنا المزهرات


لعل البقاء لايزيد القلوب الا العداء
فساعات الرحيل تزيد القلوب لمن تحب أشتهاء

وليس لظلي مدادا بعيد بعينيك يغدوا كالكون المديد
 

 

 

في حضرتك تغدوا حياتي بأكملها مسرحا للجنون

 

ذات صباح ستعود احلام الحريه مرفرة على اجنحة السنونو ,متهلهله بأطياف المجد عابقة بذلك الشذى المنبثق من كسر القيود!!!ياله من عطر غريب يجعل من صدأ الحديد شذى لاتفوح به زهرة الكاردينيا

 

 

 

شادان الأزبكي


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق