]]>
خواطر :
إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مسلمون -قنبلة ذرية =0

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2012-05-12 ، الوقت: 10:46:43
  • تقييم المقالة:

المسلمون اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما :

أوّلهما: التصدي والتحدّي للأخطبوط الصهيو-أمريكي  بكل الإمكانات المتاحة السياسية والعسكرية والإعلامية، وعلى كافة الجبهات .

ثانيهما: الانبطاح والانكسار والانهيار والانتحار، وبالتالي الانخراط في لعبة التدمير الذاتي لمقومات الأمّة.

ولعلّ البعض يسأل :إذا كان اختيارنا الأول فبماذا نتصدّى وبأي قوّة نتحدى؟ وحالنا اليوم كحال الأيتام على مأدبة اللئام!

وأجيب:الحلّ في تحقيق مايلي:

1- تهيئة الجيل الرّبّاني الذي بإمكانه تنفيذ هذه المهمّة الرّسالية الرّبانية.

2-التغيير التدريجي واعتماد منهج الوسطية والاعتدال.

3-التلاقح الإعلامي بين الدول العربية والإسلامية وهذا من شأنه ربط وشائج التلاحم والوحدة المفقودتين.

4-إحياء فريضة الجهاد المعطّلة والنفير في سبيل نصرة قضايانا العادلة وعلى رأسها قضية فلسطين. فما أُخذ بالقوّة لا يستردّ إلاّ بالقوة.

5-نقل التكنولوجيا المتطورة لاسيما التكنولوجيا العسكرية المتطورة"النووية والذرية".لأنّ الردع النووي هو الفيصل .

6-الاستفادة من خبرات بعض الدول الإسلامية في هذا الميدان مثل : باكستان، وإيران، وحتى العملاق الكوري الشمالي.

وبالتالي تحقيق التوازن في  الردع النووي ،لأنّ المعادلة الحالية (مسلمون-قنبلة نووية = 0) ستبقينا على هامش الحضارة.

                                بقلم : البشير بوكثير (راس الوادي)- الجزائر.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق