]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اتخاذ القرار بين ادواته ومتخذيه

بواسطة: hamzah mohammed  |  بتاريخ: 2012-05-12 ، الوقت: 09:53:47
  • تقييم المقالة:
تناول الباحثون والمختصون في مجال العلوم الادارية مفهوم القرار وصناعة القرار منذ وقت طويل. فالقرار من اهم الادوات التي تمتلكها القيادات العليا واصحاب الدرجات الوظيفية التي تقع في الهيكل التنظيمي المتقدم لتلك المؤسسة او المنظمة (على اختلاف انواعها) العاميلن فيها. ويمكن اعطاء تعريف للقرار وفهمه من عدة مجالات ومختلف الاوجه لكن المفهوم العام للقرار الذي يمكن تناوله ها هنا هو (الحصول على المعلومات وجمعها ومن ثم تحليلها وتصنيفها وبشكل عام يمكن الرجوع اليه في اي مكان ومختلف الازمان وإجراء التحدث اللازم لها وبالنتيجة إستعمالها }اي المعلومات{لايجاد صيغة عمل او حالة او نظام جديد لمواجهة المشكلة الواقعة او الحدث المتكون بشكل مفاجىء). وللقرار انواع مختلفة وتصنيفات عدة منها المسبقة ومنها اللاحقة والثالثة الآنية وهذا من الناحية الزمانية لصناعة القرار وإتخاذه. ام من جانب بيئة العمل فهنالك قرارات في بيئة العمل المستقرة تتسم بدرجة عالية من التأكد فيما تكون الآخرى في بيئة العمل غير المستقرة التي تتسم بدرجة قليلة من التأكد التي يصاحبها درجة مخاطرة عالية. كما ان السلم اوالهيكل التنظيمي له قراراته كذلك حيث يتسم مستوى العمل التشغيلي العملياتي بقرارات تشغيلية تنفيذية بينما يحتاج الهيكل التنظيمي المتقدم الى قرارات استراتيجية طويلة الامد فيما تحتاج هياكل العمل الوسطية الى تفعيل وتحليل القرارات طويلة الامد الى قرارات متوسطة الاجل تلائم هيكل العمل الوسطي. وبناءاً على ما تقدم ولتوضيح صناعة القرار واتخاذه يمكن القول ان للقرار جانبين مهمين يمثلان حجر الاساس له، وهما: متخذ القرار والادوات المتاحة لإتخاذه. فمتخذ القرار هو فرد من بني البشر قد تولى منصباً معيناً او تقلد مكاناً مهماً في الهيكل التنظيمي للعمل كما ان متخذ القرار لا يقتصر على اختصاص معين او فئة من دون اخرى او حتى جنس من دون آخر فالجميع له الحق في صناعة القرار وإتخاذه فشراء لعبة معينة لطفل من دون اخرى فهو قرار بعينه لكننا هنا بصدد تناول الموضوع من الجانب العملي والجانب الاكاديمي له. اما ادوات صناعة القرار واتخاذه فهي متعددة وفقاً الى حجم البيئة التنظيمية ونوع العمل. وتنقسم ادوات اتخاذ القرار الى ادوات ما قبل الاتخاذ اي في مرحلة الصناعة وادوات متابعة تنفيذ القرار وتقييم نتائجه. ومن اهم هذه الادوات هي المعلومات (الناتجة عن البيانات)، وادوات التحليل، والعنصر الثالث والاهم هو الفرد العامل على جمع المعلمومات وتحليلها وتصنيفها وتوفيرها بالصورة الافضل امام متخذ القرار. ومما سبق نجد ان القرار يعتمد على ادواته ومتخذيه كما اوضحنا فيما سلف لذلك فأن نجاح المقرر يستند على مدى كفاءة ونجاح الادوات المستعملة فضلاً عن الجهود المبذولة من الافردا العاملين بصمت طوال وقت العمل بشكل دؤوب لغرض لغرض تهيئة المعلومات وانجاز الاعمال بالصورة المطلوبة وجعلها تحت يد متخذ القرار. فنجاح القرار عند اصداره يعتمد على متخذيه اولاً والنابعة عن المعرفة المسبقة والخبرة المتركمة على مدى الاستعمال الامثل للادوات المتاحة وقدرته في اختيار الافراد الجيدين الذين يعملون بشكل فريق العمل لايصال المعلومة الصحيحة المتكاملة في الوقت المطلوب وهو الجانب الاهم طبعاً. وفي الختام فعلى متخذ القرار ان يعي ويدرك اهمية الافراد العاملين على تجهيز وتهيئة المعلومات والبيانات ومن ثم يعمل على انتقائهم والاعتناء بهم وتمييزهم وعدم التفريط بهم وكذلك ان يبصر ان نجاح القرار نابع من نجاح صناعته وجهد العاملين عليه. 
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق