]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مخطوطات فنية

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-05-12 ، الوقت: 09:18:06
  • تقييم المقالة:

دارنا العربية فيك ولدنا وفي ارجائك كبرنا

ورضعنا حبك من أثداء امهاتنا مع الحليب

وتنشقنا عشقك من أهداب السماء مع الهواء ..

.صامدون فيك ولو ذبحونا من الوريد الى الوريد

ورووا بدمائنا ترابك المقدس فكلما راح واحد منا

أنجبت النسوة ألف وليد ووليد ...

ولو وضعوا امام الثورة المطبات ولو أكثروا

من انشاء الحفر باقون فيك باقون....

أصابع اطفالنا سوف تفقأ للأعداء العيون

وأيدي شبابنا سوف تخنق  المتربصين بنا كل الشرور...

هي نفسها الاصابع المبتورة سوف تعود الى الحياة

وهي ذاتها السواعد المذبوحة سوف ترجع الى الدار ....

فآيات القرآن تحمينا والصلاة على نبينا تهنينا

وافعال الأقدمين تدفعنا الى الامام ونكمل المسيرة ...

دارنا أجمل ما خلق الله وهذا الوشاح الاخضر

مع التنورة الزرقاء والبلوزة البنية والقبعة النورانية

تارة شمسية وتارة قمرية وتارات اخريات نجمية .....

دارنا العربية الله يحميها ومن الغدر والخيانة

والحقد والحرب والكراهية هي مصانة.

.وانسانها طيب وقلبه ابيض

وترابها خصب وغرسها أخضر ...

دارنا العربية    منحوتات طبيعية و مخطوطات فنية .....

معها وفيها نشرق كل يوم على العالم نشع وننير

دارنا العربية دين ودنيا فن وابداع صلاة وايمان

دارنا العربية هي للانسان مأوى ومصنع ومنتزه  ومصلى

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق