]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

جمهورية حسان .. رواية في حلقات ( 10 ) أحمد الخالد

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-05-11 ، الوقت: 19:28:29
  • تقييم المقالة:

 

" مـــــدع "              هو كذلك – فيا ذهب البعض ؛ رغم أنه يعتبر مرجعا لا يستغنى عنه في الندوات ، كما أكدوا إلا أن ذلك لا يسقط عنه كونه " ببغاء " يرتدي قبعة " الطاووس " ، متعاجب ... يرى أصحاب هذا الاتجاه أن روايتيه المنشورتين لا تؤهلانه لأن يكون فنانا فذا – كما يدعي – أو كما يصور له البعض ، وليس أدل على صدق رؤيتهم – فيما ذهبوا – من توقفه هو نفسه عن الإبداع مكتفيا بالأحاديث المملة عن مشروع روايته التي طال انتظاره لإخراجها من زمن !! اختلفت في هذا الزمن أحوال عديدة ، وصعد خلالها نجم كثيرين ، وتوالت عليها أحدث دون أن تخرج ، إن كانت موجودة بالفعل ؛ تلك الأحاديث التي ظل يتكئ عليها لاستمرار علاقته بالفنانين فيوفر بها لنفسه مكانا مختلفا كل ليلة للنوم ، لدى القلة ممن يجدون سكنا مستقرا أو شبه مستقر منهم !!       -------------------- " أذن مندسـة "                    هو كذلك عند البعض إذ ترصد بعض العيون أن أجهزة الأمن استطاعت أن تضع به مقعدا دائما لها في مجالسهم ؛ يكشف ذلك – كدليل دامغ – أنه لا يعمل ، ولا يؤرقه عدم العمل كما يؤرق الغالبية العظمى منا ، وفي نفس الوقت ينفق عن سعة ، اختلفت الظروف كثيرا ومع ذلك لم يشاركنا قط بالرأي فيها – فيما أكدوا – ولم يشارك في البيانات الموقعة التي تعبر عن آرائنا في أي موقف من المواقف السياسية التي تحتاج على الأقل لموقف لنا ؛ متعللا بأسباب مختلفة في كل مرة ... كما أنه يجند عمال المقاهي وماسحي الأحذية وبائعي المناديل الورقية للعمل معه ؛ وإلا فما الذي يبرر ولائهم الغريب له ؛ رغم اختلافهم وتنقلاتهم التي لا تنتهي ، وما الذي يبرر قدرته الغريبة على إقامة علاقات مع أصحاب دور النشر والمعارض الفنية والأتيليهات ؛ هؤلاء الذين يفتحون أبوابهم دوما لاستقبال من يريد حسان الدواخلي لهم الانتشار ... لا يبرر ذلك – من وجهة نظر هؤلاء – سوى أنه أذن مندسة بيننا لمتابعتنا ووضعنا تحت السيطرة والمراقبة وقتما يشاءون ؛ ليس إلا ... وقد أكد أحد هؤلاء على ما ذهب إليه مبينا سذاجة الفكرة التي اندس بها منذ ما يقرب من خمسة عشر عاما : -                    حين أوهمنا بأنه وسيط لرجل أعمال مهتم بالأدب والفن عموما ولديه الاستعداد لتمويل نشر الأعمال الأدبية الجيدة ؛ وإقامة المعارض الفنية لمن يحتاج إلى التمويل ؛ تلك الفكرة التي سرعان ما تنصل منها مدعيا انقطاع صلته برجل الأعمال لسبب أو لآخر ؛ ومع ذلك استمر في ترشيح الأعمال لكبرى دور النشر ، وكبرى القاعات والعمل على خلق الفرصة لانتشارها ؛ والغريب أنها تنتشر !!                        ---------------

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-05-15

    ناشر لقصص .. ولكنه مدع ,,كثير التعالي او التباهي بنفسه

    يظهر في نهاية هذه القطعه خسته ولؤمه وانه قد جند العديدين له ..لما ؟؟؟

    لانه محتاج لمعرفة اراء الناس حوله ..ام لانه يخاف حقيقة نفسه؟؟؟

    سنتابع الحكاية لنعرف

     

  • محمد محمد قياسه | 2012-05-12
    أتابع معك الرواية الممتعة حتي نصل الي النهاية ...
  • مريم | 2012-05-12
    والغريب ان الراوي غلب أسلوبه الادبي على الروائي وحيث تداخلت الشخصية الرئيسية للرواية بين المثل الاعلى المفترض ان يكون وبين الصدمة من ان يكون مثل اعلى حتى لمهنته والتي خانها رغم انه كان ناجح في احدى شقيها الا وهو النشر ولكن ما النفع في النشر اذا لم يكتب الأديب الروايات؟؟؟؟؟؟؟؟وهذه هي المرة الاولى التي أقرا للكاتب الرواية كلها وبدون انقطاع وبالطبع لان اسلوبه سلس وعنصر التشويق فيه ضروب من الامتاع حيث تمشي معه وتأخذ النفس العميق وتنتظر ماذا سيحصل او بالاحرى ماذا حصل لبطل الرواية حسان...

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق