]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جمهورية حسان .. رواية في حلقات ( 8 ) أحمد الخالد

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-05-11 ، الوقت: 19:23:12
  • تقييم المقالة:

 

ومع سلامة السلك الشائك العالي وسلامة الأبواب الداخلية والنوافذ ،   استبعد أن يكون لأصحاب المشتل أو عماله علاقة بمقتل حسان الدواخلي ؛ إذ أن الجاني إن لم يكن يعيش مع حسان بالفيلا فلابد أنه من المقربين منه بحيث يسهل دخوله ... وتؤكد الملابس الممزقة في كل حجرات الجناح أن هناك سيدة واحدة على الأقل كانت تعيش مع حسان في الفيلا ، إن لم تكن المبلغة ؛ فلابد أنها إحدى زوجاته ؛  أجنحة الفيلا الأربعة المنفصلة تماما عن بعضها ، والتي جعل حسان لها مداخل من الخارج مباشرة ، وجهزها جميعا للمعيشة ؛ ورغم اختلافها عن الجناح الأيمن العلوي الذي وجدت به الجثة ، استطاعت تلك الأجنحة أن ترجح احتمالا بأن هناك من عشن مع حسان في وقت واحد دون أدنى علاقة بين بعضهن ..... مما يستبعد وبقوة أن تكون قاتلته صاحبة نزوة عابرة ، قام بها وأودت بحياته ؛ إذ دا واضحا أنه لم يكن في حاجة إلى خدمات هذا الصنف من النساء !! -------------------------------------------------------------- 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق