]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تباريح الهوى..ومواويل الجوى..

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2012-05-11 ، الوقت: 13:58:05
  • تقييم المقالة:

إهداء: إلى التي أدمت منّي الفؤاد، وحفرت على مقلتي الكرى والسّهاد..أهدي هذه المواويل.

حين جمع بيننا القدر...

ارتسمت أمامي أحلى الصّور...

وتراقصت الأماني في خَلَدي كما النّجوم والقمر...

فزال عني الكدر...

ومال عن دنياي الضيق والضجر...

رُحتُ أميد...

مثل هزّار غِرّيد...

على الأيك سعيد...

يشدو بمعسول النّشيد...

مُذْ عرفتكِ حبيبتي نثرتُ أفكاري...

وبعثرتُ دفاتري وأشعاري...

وقضيتُ ليلي وأسحاري...

مثلما الطفل الشّريد...

يرنولفجر جديد...

لبسمة تمسح دمعه المتحجّر في يوم عيد...

يا من غصتِ في وريدي وشرياني...

وأبحرتِ بلا زورق بين ضفاف أحداقي ومرافىء وجداني...

حنانيكِ حبيبتي ...

لا تهجريني فهواكِ غمر كياني...

وأخرس لساني ... 

وقِلاكِ سيهدّ أركاني...

ويزلزل بنياني...

ويُيتّمُ قرطاسي وبناني ...

هواكِ حبيبتي خنجر دمشقي في القلب أدماني ...

من الوريد إلى الوريد... وعلى هامش التيه أضناني ... وألقاني مثل الطريد...

قمتُ أسير وأنا الأسير ...لاعطر...لا شذى... لادملج...لاحرير...

لاهمس السواقي ...لاشدو ...لا خرير...

طعم الحياة دونكِ حبيبتي علقم مرير...

طعنتِ فؤادي بحزّة السكين...

رسمتِ أخاديد في قلبي وأرقتِ منّي الوتين...

نزف دمي وحبري على أوراقي...

 وجرى دمعي جداول على شطآن أحداقي ...

وهتف هاتف عزّاني يا رفاقي...

أنْ يا صريع الجوى ...

أنتَ في شِرعة الهوى شهيد أمين...

                    بقلم: البشير بوكثير( رأس الوادي).مدرّس لغة عربية.

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق