]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحرية

بواسطة: hamzah mohammed  |  بتاريخ: 2012-05-11 ، الوقت: 11:51:39
  • تقييم المقالة:
الحرية هو تعبير فوق الخصوصية وادنى من الفوضى. وهي حالة شخصية تخص الفرد بعينه. فهي تبدأ نظرياً وسرعان ما تتحول الى حالة تطبيقية عملية. وللحرية دلالة معنوية وأخرى مادية. اما معنويتها فتكمن في معتقد الشخص ونمط حياته وافكاره. واما ماديتها فتكون في تجسيدها على ارض الواقع. كما انها ليست شعار يصمم ثم يخط او يرسم فوق بالون من الهواء يكتب عليه عبارة الحرية. وحيث ان الخصوصية تعنى بالشخص ذاته قد لا يطلع عليه احد او قد تكون بقدر مجموعة معينة يمكن ان تعرفها وبحدود ضيقة. فأن الحرية تمتد الى مدى اوسع فهي ان كانت تخص فرد معين فلا ضرر في الجهر والبوح بها امام الناس عامة وفي ازمان متعددة واماكن متباينة. وكما ان الخصوصية لها حد معين متعارف عليه طبقاً الى لطبيعتها فأن الحرية تمتد وتأخذ مجالاً يتعدى العديد من الحدود فهي ترى من كل الجوانب ومن جميع الجهات والمناظر. ومع هذا التوصيف لمفهوم الحرية ومجالاتها المنتمية لها إلا ان ذلك لا يعني إنتقالها الى مفهوم وتعبير اكثر سوءاً وسلبية اعظم والذي يسمى الفوضى. والفوضى بمفهومها البسيط هو الخروج عن السياق المتعارف عليه او النمط المعتاد او الوصول الى حالة من النشوز المفرط. ان جميع مفاهيم الحياة وعباراتها تتباين لتأخذ كل حسب مداه تسمية معينة. فهذا المجال يخضع للخصوصية. وذلك الآخر له حق الحرية لكن دون الوصول الى الفوضى الامر الاكثر إرباكاً وقلقاً. فللخصوصيات حالاتها، وللحريات احكامها، وللفوضى حسابات للحد منها وتحجيمها. وإن الفيصل بين التسميات الثلاثة اعلاه هو الرأي. لذلك فمن المفترض التمييز بين الحرية من جانب والفوضى من الجانب الآخر والخصوصيـة أخيراً.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق