]]>
خواطر :
لا تستفزي قلمي وساعديه على نسيانك..سيجعلك أبيات هجاء تردد في كل مكان و زمان..أضحوكة وعناوين نكت في الليالي السمر ..سيجعلك أبيات رثاء و قصائد أحزان تُتلى على القبور و على الأموات.   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رجل يحمل زوجته علي كتفيه

بواسطة: نوراة سولاف  |  بتاريخ: 2012-05-11 ، الوقت: 08:00:34
  • تقييم المقالة:

  أثارت قضية السيد سليم من العلمة، والذي يحمل زوجته على كتفيه منذ خمس سنوات والتي نشرناها أمس، ردود أفعال عديدة وحركة تضامنية واسعة تصب كلها في ضرورة التدخل لمساعدة سليم الذي اعتبره البعض رجل السنة ومثالا للنخوة والشهامة. لقد تهاطلت علينا المكالمات من داخل وخارج الوطن، يلح أصحابها على فتح قناة للإتصال بسليم الذي ظل يتكفل بزوجته منذ خمس سنوات كاملة، ويلبي حاجاتها بعد الشلل الذي أصابها. كما هرع أهل الخير لمساعدة العائلة التي قطعت قلوب الجزائريين وأبكت الكثير من الناس، وبالرغم من نشر الموضوع يوم الانتخابات إلا أن التفاعل مع العائلة كان كبيرا إلى أبعد الحدود.

كما أخذ الموضوع حيزا كبيرا من اهتمام قراء الشروق أون لاين، حيث حظي بأكبر عدد من القراءات و عبّر المتدخلون عن تضامنهم مع سليم وزوجته، وقد ألح الجميع على الدعاء والتضرع إلى الله كي يشفي زوجة سليم التي تعرضت لصدمة أصابتها بشلل تام. كما أشاد المتدخلون بنخوة سليم الذي لم يتخل عن زوجته طيلة خمس سنوات و لازال بجنبها يلبي كل حاجياتها الأمر الذي اعتبره البعض مثالا للحب الحقيقي بين الأزواج، ويقول أحدهم إنهما وجهان من الجنة أن شاء الله . أما أحد المتدخلين فيقول أن سليم يستحق أن يكون برلمانيا لأنه أدى واجبه بصدق وتحمل المعاناة عكس بعض البرلمانيين "الطايوان" الذين لهم مآرب أخرى من وراء الترشح . وبتفاعل مليء بالعواطف والبكاء علق البعض على صورة سليم، وهو يحمل زوجته بأن الصورة تستحق أن تعلق في كل مكان وزمان ويكتب تحتها: (وجعلنا بينكم مودة ورحمة) كما اتصلت بنا امرأة من فرنسا. وطلبت رقم هاتف سليم وأكدت أنها ستقدم له يد العون وتساهم قدر المستطاع لمساعدة العائلة. ومن جهة أخرى يلح المتصلون على ضرورة تدخل السلطات المحلية لمساعدة سليم، خاصة فيما يتعلق بالسكن لأن العائلة تقطن بمسكن يتكون من غرفة واحدة وهي مهددة بالخروج منه لأنه تابع لمتوسطة عبد اللطيف عمراني في العلمة، والرجل أودع ملف سكن لكنه لا زال ينتظر منذ عدة سنوات. كما تم طرح قضية الجمعيات الخيرية التي غفلت عن مثل هذه الحالات مع غياب دور النساء الخيَرات في التكفل بزوجة سليم الذي أكد لنا أنه في السابق كان يشرف بنفسه على غسل زوجته وتنظيفها لكنه اليوم لم يعد يقدر على ذلك لصعوبة مسكها وتنظيفها في نفس الوقت، وأصبح يستنجد بزوجات أصدقائه و جيرانه مع العلم أن العملية تتطلب على الأقل أربعة نسوة. للتذكير زوجة سليم كانت من أنشط الزوجات لكنها فجأة فقدت والدتها وبعدها بعشرين يوما فقط فقدت والدها فأصيبت بصدمة تسببت لها في شلل تام، وحاليا يتكفل بها زوجها وابنها سفيان الذي يناشد الناس كي يساعدوا أمه، ويساهموا في علاجها خارج الوطن حتى تعود له البسمة التي فقدها منذ سنوات.

كريمة.ع  من الحياة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق