]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عدمية حركة 20فبراير

بواسطة: Jalil Galiaty  |  بتاريخ: 2011-06-26 ، الوقت: 17:40:35
  • تقييم المقالة:
عدمية حركة 20 فبراير par Jalil Galiaty, dimanche 26 juin 2011, 17:22   Votre article a été créé.

وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا’انها لمفارقة غريبة والمغاربة يتطلعون الى غد مشرف في ظل الثورة السلمية الاستباقية التي قام بها الملك في خطاباته الاخيرة موجهة الشعب المغربي قاطبة الى بناء دولة المؤسسات والديموقراطية والتكافل الاجتماعي وتكافئ الفرص بين افراد الشعب في غياب المنطق لدى حركة 20فبراير التي تسير خيوطها اجندة خارجية واخرى داخلية وسباحتها ضد التيار العام لدى الشعب المغربي واقتناع هدا الاخير بفجر مغرب جديد يكون ضامنه الجالس على العرش .وبما ان هده الحركة باجنداتها الرافضة لكل تغيير وعدم دمقرطتها ورفضها للراي الاخر داخل مكوناتها الاساسية حسب ما جاء على لسان مجموعة 

من اعضائها الاحرار والمؤسسين الاوائل لها بان بعض المحسوبين على تيار النهج الديموقراطي واليسار الجدري وجماعة العدل والاحسان وبعض انفصاليي الداخل يرفضون الجلوس الى طاولة الحوار مع مؤسسي هده الحركة ممن لاانتماء لهم لاسماع صوتهم داخل اجهزتها التقريرية وهدا لااكبر دليل على الاقصاء الممنهج الدي تتبعه الحركة المدكورة في حق هؤلاء’ادن فالحركة ليست بطبيعة الحال حركة لكل المغاربة بل اصبحت حركة للملاحدة والزنادقة الشعبويون والقومجيون اصحاب اضغات الاحلام ورفاق الانقلابات التي عاش على ايقاعها العرش العلوي المجيد لفترات السبعينات والثمانينات مما فوت على المغرب في ظل القيادة الحكيمة للمرحوم الحسن التاني التقدم والازدهار وها نحن اليوم نعيد نفس السيناريو مع اعداء الامس في ظل الطفرة التي تعرفها المملكة السعيدة مع الملك  سيدي محمد نصره الله وايده والمشاريع الكبرى التي يعرفها الوطن حاليا والمكتسبات الكبيرة مع الدستور الجديد للمملكة لابد للقوى الظلامية انتتسلل خلسة عبر الشباب اللامتمرس سياسيا ممن لم يخبر تضاريس السياسةوان يضحك على دقونها لافشال هدا العرس الجميل في مشهد تراجيدي خدمة لاجندة خارجية لاتريد للمغرب ان يشكل كما العادة الاستتناء في محيطه العربي او الارومتوسطي .فعدمية الحركة ورفضها لمنطق الديموقراطية داخل اجهزتها يفرض على الشعب المغربي ان يعيد النظر في مكوناتها ومصوغاتها واهدافها الرامية لاضعاف قوى المملكة وبالتالي ضربها في الصميم والجلوس على خرابها كما يشاهد العالم اليوم ما يقع في مجموعة ون الدول العربية التي عرفت حراكا سياسيا لدى شبابها ولم يعوا باللعبة الابعد فوات الاوان فلا هم وصلوا الى تحقيق الديموقراطية ولاهم يعيشون في الامان انها قمة العدمية او العدمية المطلقة  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق