]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الوهّا بيون والإخوان أشدّ خطرا على الأمة من اليهود

بواسطة: نورالدين الغابد  |  بتاريخ: 2012-05-11 ، الوقت: 00:37:49
  • تقييم المقالة:

 

هذه هى الحقيقة المعماة التى ندفن الرؤوس فى الرمال من أجل عدم سماعها .
أصبح لمصر مجلس مبارك جديد يحكم مصر ورئيسه هو الصديق الحميم للمخلوع مبارك .
لقد أداروا المر بحنكة شديدة، ألا وهى حرب بين أطراف الدين الأربع:
الأزهر والمتصوفة والإخوان والسلفية .
خرج المتصوفة من أو خط السباق معلنين أنهم فى حرب مع أنفسهم بحب الظهور والتقدم للبحث عن كرسى للرئاسة فيما يختص بمجلسهم الموقر ألا وهو المجلس الأعلى للتصوف .
وتناسوا أن هذه البلد تحتاج إلى من يبحث عنها فى وقت الشتات والضياع .
ودارت رحى الحرب بين الأزهر والسلفية، وسرعان ما تعاون السلفية مع الإخوان ليشكلوا الجبهة الإسلامية الموحدة ضد الأزهر الشريف .
وسرعان ما بانت نواياهم عندما شن أبو إسحاق الحوينى حملته على شيخ الأزهر بادعاء أنه مات قبل أن يولد .
وتسامح الشيخ على جمعة بعد ضغط البعض عليه ورجع الرجل يثبت أن سماحة الإسلام لا زالت موجودة، وتنازل عن القضية التى رفعها ضد السلفى الفقير علمياً، الجاهل حديثياً .
وعادت الكرة مرة أخرى بعد أن أعلن صفوت حجازى أنه سوف يذهب يوم الأحد أمام دار الإفتاء ليطلب من الشيخ على جمعة التنحى عن منصبه لأنه أعلن عن زيارته للقدس .
هذا كلام لا يعقل، وفتن قد فتحت على مصراعيها .
فتحها الإخوان عندما تسببوا أولاً فى قتل الشهيد حسن البنا رحمه الله .
فتحها الإخوان عندما استأثروا بكل شئ لأنفسهم دون النظر للأطراف الأخرى فى مجلس الشعب .
سار ورائهم السلفية مغمضى العين والأنف والأذن والحنجرة، مسدودى القلب .
سيروا البلاد فى تيار كره لكل ما يشار إليه بأنه مسلم .
أصبحت اللحية منظراً لا يطاق عند العامة .
هجر الناس المساجد التى تخص الإخوان والسلفية .
إلى أين سنسير، أم يا ترى قام ابن عبد الوهاب بفتنته من جديد .
هل مات التصوف ولن يقوم مرة أخرى .
أم أن الموالد هى اللهو المباح فى هذه الأيام، وهل أصبحت قناة المدح هى المتنفس لكل من يضع رأسه فى الرمال .
أفيدونا ربما أخطأنا فى كلامنا هذا، لعلنا نجد حلاً ننصح به، أو درباً صحيحاً نسير فيه .

"


« المقالة السابقة
  • الوجه الاخر | 2012-05-11
    وكأني ارى احداث بلدي في مصر ...نعم كنت اتوقع كل هذا وقد بينت لاحبابي الذين يسكنون هناك  ان الاسلامين  او الذين يضنون انهم كذلك  سوف يفعلون فعلتهم مرة ثانية  عندكم في مصر حتى يكره الشعب  اسم الاسلام  مع الاسف  حدث عندنا الى ان مللنا  اصواتهم ومن كلى الطافتين  (السنية .والشعية) وما يزعجني اني ارى انكم سأرون بنفس الاتجاه  وبدايتكم ستكون  في الشهر السادس  والعلم عند الله ..........اسأل الله ان يلطف بكم .....
  • البشير بوكثير | 2012-05-11
    اتهامات ليس لها دليل عقلي ولا أخلاقي .إنّها الإيديولوجيا المقيتة.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق