]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحيرة

بواسطة: هيثم فتحى  |  بتاريخ: 2012-05-10 ، الوقت: 17:36:53
  • تقييم المقالة:

 

الحيرة فقد يقول القائل ما الحيرة ولماذا تواجهنى ؟ ولماذا هذا الشعور يخالطنى ؟ ولماذا تعقدنى ؟ ولماذا فى النوم تنغصنى ؟ ولماذا تكدرنى ؟ ولماذا تفكرنى بكل شىء يصدمنى؟  . أخى المتحدث اتحدث باسمك وبإسم كل محتار وأسالك سؤالا بسيطا جدا  وقد يضطرنى هذا السؤال ان اسالك اسئلة أخرى فاسمحلى وتحملنى وباجابتك لا تخذلنى . اخى هل انت عاقل ؟؟؟ نعم  أم  لا  اذا أجبتنى ياخى بنعم هذا يجعلنى اسالك سؤالا آخر . اخى اذا كنت عاقلا فلما الحيرة ؟؟ اتدرى ياخى ما الحيرة؟؟  . اذا كنت لا تدرى فانا ساجيبك حتى يسهل عليك الجواب . الحيرة من راى الشخصى الضئيل  هى التباس فى الامور والاشياء على عقل فقد الولاء وفقد النقاء ولا يوجد بها صفاء ولا يخلو من العناء وملىء بالغوغاء فهل يأخى تظن ان عقلا يتصف بهذه الاشياء لا يصاب بالحيرة . بالطبع لا ولكى اختصر عليك ياخى الحديث .اولا ياخى عليك باللجوء الى صانع هذا العقل وناجيه وادعوه وارجوه وتضرع اليه ولكن بإيمان ويقين . والله ستجد النقاء والصفاء والخلاص من العناء عند خالق الاشياء بلا اشياء فخالق الشىء من لا شىء قادرا على محو الشيىء من لا شىء .فإذا تيقنت ياخى بذلك فسوف يخلو عقلك من الالتباس  ومن ثم لا توجد الحيرة اما اذا اجبت بلا فلا اجد ما اقوله لك الا  (لك الله وليس على المريض حرج) يأخى كن عاقلا متيقنا بقدرة الخالق تذهب  من عقلك الحيرة
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • جميل جدا هذا المقال نرجو المزيد | 2012-05-10
    الحيرة فقد يقول القائل ما الحيرة ولماذا تواجهنى ؟ ولماذا هذا الشعور يخالطنى ؟ ولماذا تعقدنى ؟ ولماذا فى النوم تنغصنى ؟ ولماذا تكدرنى ؟ ولماذا تفكرنى بكل شىء يصدمنى؟  . أخى المتحدث اتحدث باسمك وبإسم كل محتار وأسالك سؤالا بسيطا جدا  وقد يضطرنى هذا السؤال ان اسالك اسئلة أخرى فاسمحلى وتحملنى وباجابتك لا تخذلنى . اخى هل انت عاقل ؟؟؟ نعم  أم  لا  اذا أجبتنى ياخى بنعم هذا يجعلنى اسالك سؤالا آخر . اخى اذا كنت عاقلا فلما الحيرة ؟؟ اتدرى ياخى ما الحيرة؟؟  . اذا كنت لا تدرى فانا ساجيبك حتى يسهل عليك الجواب . الحيرة من راى الشخصى الضئيل  هى التباس فى الامور والاشياء على عقل فقد الولاء وفقد النقاء ولا يوجد بها صفاء ولا يخلو من العناء وملىء بالغوغاء فهل يأخى تظن ان عقلا يتصف بهذه الاشياء لا يصاب بالحيرة . بالطبع لا ولكى اختصر عليك ياخى الحديث .اولا ياخى عليك باللجوء الى صانع هذا العقل وناجيه وادعوه وارجوه وتضرع اليه ولكن بإيمان ويقين . والله ستجد النقاء والصفاء والخلاص من العناء عند خالق الاشياء بلا اشياء فخالق الشىء من لا شىء قادرا على محو الشيىء من لا شىء .فإذا تيقنت ياخى بذلك فسوف يخلو عقلك من الالتباس  ومن ثم لا توجد الحيرة اما اذا اجبت بلا فلا اجد ما اقوله لك الا  (لك الله وليس على المريض حرج) يأخى كن عاقلا متيقنا بقدرة الخالق تذهب  من عقلك الحيرة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق