]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الاسلحة الثقيلة والغاء الامن المركزى ونظرية المؤامرة

بواسطة: حسين مرسي  |  بتاريخ: 2012-05-10 ، الوقت: 17:02:19
  • تقييم المقالة:
الأسلحة الثقيلة .. وإلغاء الأمن المركزى .. ونظرية المؤامرة بقلم : حسين مرسي الوضع فى مصر الآن أصبح فى حالة يرثى لها .. حالة لاترضى أحدا من المصريين المخلصين الشرفاء الذين يعملون لصالح الوطن فقط وليس لمصالح خاصة بحزب أو فئة أو جماعة .. لقد وصلنا إلى حالة من الفوضى التى ستكون نهايتها وبالا علينا جميعا ماعدا بالطبع من يسعون لإحداث الفوضى فى مصر لأنهم ساعتها سيكونون خارج مصر يتمتعون بالدولارات التى حققوها من تآمرهم على مصر وأبناء مصر منذ ساعات قليلة فقط تمكن ضباط مكافحة المخدرات من ضبط كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة المضادة للطائرات وكمية أخرى من الصواريخ وقاذفات الصورايخ ... وكانت هذه المأمورية بالتعاون مع قوات الأمن المركزى .. نعم الأمن المركزى الذى يطالب البعض الآن ممن وصلوا إلى بعض مواقع الحكم بحل هذا الجهاز الأمنى الحيوى والخطير .. فجاء رد الأمن المركزى عليهم سريعا بعمليات متلاحقة وسريعة لايمكن أن تقوم بها قوات الشرطة التقليدية بمفردها الذين يطالبون بحل الأمن المركزى هم فى الحقيقة لايفقهون ولا يعرفون شيئا عن مفهوم الأمن ولا متطلباته .. وليس من حقهم الحديث عن إعادة هيكلة وزارة الداخلية لأنهم أبعد ما يكونون عن هذه المهام الخطيرة التى تتحكم فى أمن دولة بحجم مصر ومكانة مصر .. وهم فى النهاية لايمثلون إلا أنفسهم وليس من حقهم فرض رؤيتهم القاصرة على مصر كلها الأمن المركزى الآن هو ذراع الشرطة الطويلة والقادرة على الوصول لكل مكان فهو العامل المشترك فى كل عمليات اقتحام المواقع المنيعة للبلطجية الآن .. وهو المشارك فى كل عمليات الضبط التى تتم فى كل محافظات مصر وهناك القوات التابعة للعمليات الخاصة التى تتمركز على الطرق السريعة والجانبية لمواجهة سرقات السيارات وقطع الطرق والمطاردات التى نتابعها يوميا على شاشات الفضائيات وعلى صفحات الإنترنت والمواقع الاجتماعية التى تشهد بالدور المهم الذى يضطلع به الأمن المركزى فى هذا الوقت الحرج الذى تمر به مصر فإذا بنا نجد الدعوات المباشرة لهدم هذا الكيان الذى لا غنى عنه الآن إن من يطالب بحل الأمن المركزى هم الذين يخشون وجود أى قوة يمكن أن تكون حائلا بينهم وبين ما يخططون له فى الخفاء أو حتى فى العلن ضد مصر ومستقبل مصر لأنهم يرون أنه لا مستقبل لمصر إلا بهم وبدونهم فلا مصر ولا مصرييين أما عن الأسلحة التى نجح الأمن المركزى وضباط مكافحة المخدرات فى ضبها وهى عبارة عن  40 صاروخ أرض أرض عابر للمدن، طول كل منهم 2.6 متر وبقطر 30سم، منهم 4صواريخ مركبة وجاهزة للإطلاق، و36 صاروخا مفككا ويحتاج إلي عملية التركيب..وقاذف صاروخي مضاد للمركبات والأفراد (آر بي جي)، و17 قذيفة خاصة به،بالإضافة إلي مدفع إطلاق صواريخ محمول، وعدد واحد صاروخ خاصة به، طوله واحدمتر وقطره 25 سم، كما تم ضبط مدفع هاون 120 بالقاعدة الخاصة به وبجميعأجهزته، بالإضافة إلي 7 قطع من البنادق الآلية مدججة بالخزن الخاصة بها،و(30) طلقة من العيار الطويل، وكذلك (74) صندوق بداخلها 11 ألفا و565 طلقاتوذخائر صغيرة مختلفة الأعيرة، منهم 9 آلاف و545 طلقة نصف بوصة خارقةحارقة، و3 آلاف  طلقة جرينوف، وأخيرًا 7 أجهزة عدسات لتحديد الأهدافالبعيدة. وكانت القوات قد تمكنت من ضبط الأسلحة والقذائف الصاروخية داخل 3 سيارات بطريق الإسكندريةمطروح الصحراوي،  ومن الواضح أن هذه المضبوطاتقد تم تهريبها عبر الحدود الغربية لمصر..أى من ناحية الحدود الليبية . والسؤال هنا هو ما الذى يدفع أى جهة سواء كانت داخلية أو خارجية لتهريب أسلحة بمثل هذه المواصفات .. أسلحة ثقيلة لايستخدمها إلا الجيوش المدربة ولا تستعمل إلا فى الحروب .. أو على الأقل فى الحروب الأهلية كما حدث فى ليبيا منذ شهور قليلة وكما يحدث فى سوريا الآن .. ألا يدفعنا هذا للتساؤل مرارا وتكرارا عما يحاك لمصر فى الخفاء .. إن معنى تهريب هذه النوعية من الأسلحة أن هناك من يسعى لإحداث القلاقل فى مصر وهذا ليس جديدا والكل يعرفه .. ولكن نوع السلاح المهرب يدعونا للتساؤل من جديد .. هل هى حرب أهلية يتم الإعداد لها الآن .. وهل ما حدث فى العباسية كان مقدمة لهذا ..وهل من المنطقى أن أى معارضة مهما كانت يمكن أن تلجأ لاستعمال السلاح الثقيل فى مواجهاتها مع الجيش الوطنى أو الشرطة المحلية .. أم أن هناك من يسعى لتوريط مصر فى مواجهات دموية تنتهى بحرب أهلية يقتل فيها المصريون بعضهم البعض .. أو يدخلون فى مواجهات مسلحة مع الجيش والشرطة تكون نتيجتها الفوضى الخلاقة التى بشرتنا بها الأنسة كوندليزا رايس والتى بدات بوادرها تتحقق فى مصر بعد أن كنا نعتقد أن الفوضى بعيدة عنا ولن تلحق بنا إذن فالمؤامرات ليست بعيدة عن مصر والذين يرفضون نظرية المؤامرة هم قوم واهمون أو متورطون فالحقيقة واضحة لاتحتاج لشرح أو تحليل بل إلى عقل يفهم وقلب يعى ويدرك أن الخطر على الأبواب وأننا لابد أن نتوحد على قلب رجل واحد لا أن نختلف ونتفرق فيصل بنا الحال إلى ما وصلنا إليه الآن من فرقة وتخوين واتهامات بالعمالة لكل من قال رأيا مخالفا أو عارض رأيا برأى وأنتم يا من تطالبون بحل الأمن المركزى فى هذه الفترة الحرجة إما أنكم لا تفقهون وإما انكم لا تدركون حجم الخطر القادم والمتربص بمصر من جميع النواحى .. ففى الوقت الذى يتسلح فيه البلطجية بأسلحة ثقيلة مهربة من الخارج نطالب نحن وبكل بساطة بأشياء تبدو فى منتهى السذاجة وبدلا من التوحد خلف الجيش والشرطة نطالب بإعادة هيكلة الشرطة وحل الأمن المركزى وإلغاء الأمن الوطنى وفتح الباب للمتآمرين لهدم هذا الجهاز وفى المقابل ندعو للزحف المقدس إلى وزارة الدفاع وضرب الجيش المصرى فى الوقت الذى تجمع فيه إسرائيل قواتها الاحتياطية تمهيدا للهجوم على سيناء التى يقولون إنها أصبحت تمثل خطرا عليهم ولابد من احتلالها لتأمين إسرائيل .. حقا نحن الآن فى زمن العجائب
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق