]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الخصوصية

بواسطة: hamzah mohammed  |  بتاريخ: 2012-05-10 ، الوقت: 15:50:57
  • تقييم المقالة:
تعني الخصوصية امر وفعل يعود الى شخص ما او فرد معين. فالخصوصية ملازمة لفرد معين دون آخر. فهذا الانسان يتمتع بخصوصية معينة يؤديها تبعاً من نظرته الخاصة بها. فالخصوصية قناعة شخصية بحالة معينة من دون حالة ثانية يراها ملائمة له ومنسجمة به بناءاً على طبيعته وتكوينه بشرط ان لا تكون الخصوصية مؤئرة على فرد آخر او المجموعة تلك وان اختلف مستوى التأثير ونوعه والوقت الذي تنطلق به من الاول الى الثاني. وطبقاً لمبدأ التصنيف الدارج فنهالك انواع واشكال مختلفة من الخصوصية التي يتمتع بها الانسان ومن الخصوصيات التي يمكن طرحها دون الولوج والتعمق فيها: هما الخصوصية المعنوية والخصوصية المادية. ووفقاً لذلك وانطلاقاً منه فأن الخصوصية امر ملح ومهم يوجد في كل انسان دون استثناء لذلك يجب على الفرد ان يحترم خصوصية الشخص الآخر دوان ان يدفع نفسه بداعي الفضول ومبدأ الاستبداد وعنوان التدخل وبشكل خاص ما يسمى (التدخل السافر) في التحدث عن خصوصيات الناس والافراد الآخرين ومحاولة التأثير على خصوصياتهم، فالخصوصية لها زمن تتدرج فيه وتترعرع في الشخص لحين ما تصبح طبع او عادة او ميزة ملازمة له لايمكن تغييرها بشكل مفاجىء وسريع. ان الدافع او الحافز الذي يدفع ويحث الشخص الى التدخل في خصوصيات الآخرين هو ضعف الثقافة او قلة المعرفة او حتى التخلف العلمي والتعليمي. لان محطات العلم والتعلم ومنتديات الثقافة والمعرفة والبيئات الاجتماعية الصحيحة الصالحة تصنع من الانسان نموذجاً قادراً على الابتعاد عن الحالات السلبية والعادات السيئة ومنها مصطلح (الفضول) الذي يعتبر نقطة مظلمة في شخص الانسان الذي لا بد من ان يبتعد ويترك للآخرين حرية الاختيار وخصوصية العيش.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق