]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

معشوقتي واللقـاء

بواسطة: منتظر القضيب  |  بتاريخ: 2011-06-25 ، الوقت: 20:48:51
  • تقييم المقالة:
لم أؤرخ يومـاً موعد لقياي معها ..
ولم أجد وقتـاً لـ البوحِ بأسراري لهـا ..
ولم أحقق شيئاً من أمنياتي تجاهها ..
فقط كل ما استطعت فعله هو إحتضانها ..

...
‘‘

حال الرحيل بيني وبين عناقيد أذنيها ..
وقال بصوت خافت أصطبر وسترى يا هذا ..
قلت مالذي تقول وماذا بعد الفراق ماذا ؟
قال أطمئن ستآتيك بمدفئة تمسح كل العنا ..
فقط إنتظرها هنا ولا تذيع عشقك على مَلا ..

‘‘

مضت دقائق وأيام وانطوت تلك السنين ..
فقد كنت أعلم أنها رحلت والآن معها جنين ..
يا ترى عُقد نِكاحُها على أحد غيري يا مُسنين ..
أم أن الذي معها لَقيطةٌ لقتها بين المسجديّن ..
بقى في مخيلتي الاستغراب وجاءني بخبر حزين ..


منتظر القضيب

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق