]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فضائح ايناس الدغيدى

بواسطة: محمود محمد عبد الحكيم ابراهيم  |  بتاريخ: 2012-05-09 ، الوقت: 22:32:23
  • تقييم المقالة:

 

                                           إيناس الدغيدي

 كتب محمود الدلجي يقول :

 

ايناس الدغيدي: الاسلام لا يحرم اللواط

   خرجت بتصريحات مثيرة  في فيديو لها جمعها مع الاعلامي عمرو اديب الكاتبة اقبال بركة يتحدثان في عن الشذوذ الجنسي ، فقالت اقبال بركة أن الشذوذ الجنسي كان منتشرا في  زمن ما بالدولة الاسلامية وموجود في الشعر العربي، فترد عليها إيناس الدغيدي قائلة :”ووعدوهم في الجنة بالغلمان”.

ومن جهته  صرح  المستشار القضائي والمستشار النفسي الشيخ الدكتور صالح بن سعد اللحيدان انه على اتم استعداد  بمقاضاة الإعلامية والمخرجة المصرية إيناس الدغيدي قِبل علماء مصر وفقهائها وأوضح الدكتور صالح بن سعد اللحيدان ان معني ما ذكرته ايناس الدغيدي لم يقصد به الشذوذ بل المقصود به الولدان المخلدون في الجنة، ليسوا لممارسة الجنس وإنما للخدمة فقط، كما أنهم ليسوا من الحور العين، فالقرآن الكريم ذكر “الولدان” بمعنى أنهم مذكرون وليسوا إناثاً، وهذا دال على أن هذه المرأة لم تفرق بين دلائل المذكر ودلائل المؤنث.

 

ومضيفا قائلا ان  “المحرم” من الكبائر في الدنيا لا يأتي يوم القيامة محللاً إلا ما استثناه الله – عزّ وجلّ – وهو الخمر. أما اللواط فهو من الكبائر العظمى، ويعتبره علماء الحديث من الجرائم المتعدية، وهو درجة فوق الزنا ولم يكن هذا هو التصريح الوحيد لايناس الدغيدي بل سبقة تصريح اخر مع طوني خليفة في احدى برامجه عندما سألها طوني خليفة ما الذي ستفعله إذا اكتشفت أن بنتها شاذة جنسيا فقالت: مش هاقدر أعملها حاجة‍‍! وبسؤالها أيضا في برنامج متى من الممكن أن ترتدي الحجاب فردت قائلة: يا رب ما تكتبها عليا.

ولكن من ناحية أخرى خرجت بفتوى جديدة ..قالت أن العلاقة الزوجيه ليست حلال دائما وأنها في بعض الأحيان تكون علاقة غير شرعية وعلى حد قولها فإن العلاقه الزوجية ليست حلال إذا كانت الزوجة مكرهة او مجبرة على معاشرة زوجها ...وفي هذه الحالة تعتبر الزوجة باعت نفسها لزوجها اذا تزوجت بدون حب.

 

  ايناس وملابس الاحرام

شبهت إيناس الدغيدي من قبل ملابس الإحرام بالمايوه ولذلك طالب شيخ من الأزهر بجلدها وطالبت ايناس الدغيدى في برنامج ( ضد التيار ) على قناة روتانا باعطاء تراخيص لبيوت الدعارة فى مصر مؤكدة أنها تسعى لحماية المجتمع من وراء المطالبة بترخيص الدعارة، وقالت اقصد حماية المجتمع وحماية من يمتهن هذه المهنة ايضا في الوقت ذاته، فمهنة الدعارة موجودة في كل مكان في العالم، وفي مصر قبل الثورة كانت مهنة معترف بها ولها أحياء معروفة تماما، لكن اليوم أصبح الأمر يتم في الخفاء في الوقت الذي قد تكون فيه هؤلاء الفتيات حاملات لأمراض خطيرة من الممكن أن تنتقل بسهولة للطرف الآخر

 

هالة سرحان وإيناس الدغيدى أيهما زوجة للأخري

 

اتهم مرتضي منصور- هالة سرحان بأنها متزوجة من إيناس الدغيدي قائلاً لها: عيب احترمي نفسك لأنىاقسم بالله هفضحك وشوفي فضيحتك مع إيناس فى باريس.

وتابع : "هالة سرحان الهانم التي هربت من مصر عندما أتت بفتيات محترمات استغلت ظروفهن الاقتصادية وحاجتهن للمال، لتظهرهن في البرنامج على أنهن بنات مصر اللاتى يعملن بالدعارة".
 

وفى أول رد فعل بعد اتهام المستشار مرتضى منصور لكل من ايناس الدغيدى وهالة سرحان بممارسة الشذوذ ال***ى أو على حد تعبيره بأن "هالة سرحان متجوزة من ايناس الدغيدى وأنا سأفضحهما" خرجت المخرجة ايناس الدغيدى بتصريح صادم تعترف فيه بأنها على علاقة ***ية مع هالة سرحان وأن هذا شئ يندرج تحت بند الحرية الشخصية وليس من حق أحد الاعتراض عليه وقالت بالحرف الواحد ان مرتضى منصور راجل قانون وعارف أنه لا عقوبة قانونية على ممارسة السحاق
ويأتى هذا فى اطار سلسلة التصريحات التى اعتادت المخرجة المتمردة أن تصدم المجتمع بها منذ أن أعلنت رغبتها فى اقامة حى للبغاء واقرار مهنة الدعارة كمهنة معترف بها قانونيا

 

إيناس والحجاب

 

إيناس الدغيدي تكتئب عندما يحدثها احد عن الحجاب وكذلك من رؤية المحجبات ,

قالت الدغيدي ل برنامج "آخر من يعلم"، الذي تقدمه اليمنية أروى على MBC1أنها تكتئب عندما يحدثها احد عن الحجاب وكذلك من رؤية المحجبات
مؤكدة أنها لا تتخيل أن ترتدي الحجاب في يوم من الأيام.  ولها مقولة مشهورة( يا رب ما تكتب علىّ الحجاب)» لأنها ترى فيه عدم جدوى، وأنه ليس معيارا للتدين، بل إن ما ترتديه حاليا يكون بدافع المظاهر فقط
وأنها إذا أجبرت على ارتدائه فسيكون ذلك فى عزلة لن يراها به أحد، فى فقرة إسقاط القناع رأت إيناس أن تسقطه عن آثار الحكيم لأنها ترى أنها قد نصحتها فى السابق ببعض النصائح، وهى ليست أهل النصح.

 

 

 

إيناس وزنا المحارم

 

دافعت المخرجة المصرية المثيرة للجدل إيناس الدغيدي عن فيلمها الجديد "زنا المحارم" الذي تغير اسمه إلى "الصمت" وأكدت أنه لن يثير الإنسان السوي، وانتقدت كذلك موقف الرقابة التي اعترضت على سيناريو الفيلم لأنه يناقش قضية جريئة ويتضمن مشاهد جريئة وقالت إن الرقابة لا تدرك المشاهد الجريئة إلا في الأفلام وتتجاهل كم القنوات الفضائية التي فيها إثارة وكذلك أفلام البورنو.

وأكدت أن المشاهد الطبيعي السوي المتزوج عندما يرى المشاهد الجريئة في الأفلام يعتبرها هبل، فهي لا تكون مثيرة إلا بالنسبة للإنسان المحروم، وقد التمست العذر للمشاهد المصري لأنه يعاني من الكبت.

وعن رأيها في الصعود السياسي للتيار الديني، قالت إيناس إنها ليست ضد الدين مادام وسطيًا ولا يدعو إلى التعنت ولكنها أكدت أنها ستسافر إلى خارج مصر إذا فرض الإسلاميون قيودًا على الفن حتى تقدم أعمالها وأفكارها التي تعبر عنها، لكنها وجهت سؤالاً للإسلاميين قائلة "كيف يمارسون الحرية التي أعطاهم الله إياها من تعددهم في الزواج من أكثر من زوجة، ويريدون منعنا من ممارسة الحرية؟"، وذلك بحسب موقع MBC.Net.

 

وقالت إيناس الدغيدي: "أشعر بأن من الضروري أن تراه (الفيلم) الأسرة كلها؛ لأن هناك الكثيرين الذين لا يعلمون شيئًا عن هذه القضية الشائكة؛ فمن الممكن أن يكون هناك أب يفعل ذلك مع ابنته والابنة تخاف أن تخبر أمها؛ لأن هذا الأمر يمكن أن يهدم الأسرة، لكنني أرى العكس؛ فلا بد أن يروا جميعًا ماذا يمكن أن يحدث"، حسب مجلة "كلام الناس" في عددها الأسبوعي الجديد.

 

وأوضحت الدغيدي أن زنا المحارم ظاهرة لا تحدث في مصر فقط، بل في العالم كله، مثلما حدث في أمريكا حين قام أحد الأشخاص بحبس ابنته وظل يعاشرها إلى أن أنجب منها ستة أطفال، وظلت سنوات طويلة لا يسمح لها بالخروج، مشيرةً إلى أنها تريد إبراز هذه الجريمة في الفيلم.

 

 وقالت المخرجة السينمائية: "لا أتحدث في الفيلم عن زنا المحارم بقدر ما أصوِّر حياة البنات اللائي يحدث لهن ذلك، نفسيًّا ومعنويًّا؛ فبالتأكيد لن تعيش مثل هذه الفتاة بصورة طبيعية، وعمومًا أنا لا أقدم حلولاً في الفيلم".

 

 وأوضحت أن هذه "القضايا غير التقليدية هي التي تستهويني؛ لأن معظم أفلامنا الآن تناقش موضوعات واحدة، لكنني أبحث عما هو جديد؛ فهذا اللون هو الذي أحبه، وهو أن أبرز القضايا المسكوت عنها، من أول فيلم أخرجته "عفوًا أيها القانون" وحتى الآن".

 

وفى وقت لاحق تعلن انه لن تتخلى عن "زنا المحارم"، والذي بسببه تخوض صراعاً مع الرقابة ومع الإسلاميين في الفترة الأخيرة. وأكدت أن الرقابة على المصنّفات الفنية لم ترفض أفلامها في المطلق، ولكن طلبت تأجيل البتّ  في فيلم "كف مريم"، وقالت: "بحكم الصداقة بيني وبين رئيس الرقابة، وليس بحكم وظيفته كرقيب، طلب تأجيله بسبب الظروف الحالية  للبلد، ووافقت على ذلك. القصة مهمة وجيدة، ولكن تمّ تأجيلها لبعض الوقت للعمل على موضوع آخر هو "زنا المحارم"، والذي وافقت

 

عليه الرقابة بعد تفهّم بعض الملاحظات التي أبداها الرقباء . 

 

وأكدت الدغيدي أن الرقابة ترى الفيلم عملاً جيداً ومهماً وهادفاً، ويمكن تصويره في أي وقت. وهي حالياً في المرحلة الخاصة بترشيح الأبطال واختيار أماكن التصوير. 

 

وقالت الدغيدي: "ما أقتنع به أتحدّث عنه، لأنّ لدي خبرة كبيرة في الحياة وشخصية قوية، وفكرتي لا أسمعها من أحد وأقلّدها. لذا، فإن فيلم "زنا المحارم" جزء من قناعاتي وصدقي. ولا أحاول تزييف أي شيء فيه حتى لا نخلّ بالسيناريو الذي كتبه د. رفيق الصبان برشاقة شديدة وبحرفية أشدّ وبصورة وبطريقة مبهرة أعجبتني جداً". 

 

وتابعت الدغيدي: "لدي أيضاً فيلم كوميدي كتب له السيناريو سعيد سالم باسم "ممنوع اللمس" عن تنظيم النسل في مصر، وهو فيلم كوميدي. وأكثر النجوم ترشيحاً له هم نجوم الصف الثاني، لأن نجوم الصف الأول يرفضون العمل في أدوار جماعية ".

 

تعليق الدغيدى علي رفع الاذان في مجلس الشعب

 

قالت المخرجة “إيناس الدغيدي” أننا نعيش الآن في “غابة بدون أسد” ، لأنه لاتوجد قرارات صحيحة تتخذ من قبل المؤسسات ، ولا يوجد ردع للمخالفين وغابت هيبة الدولة.

ووصفت إيناس جلسات مجلس الشعب بــ “المهزلة” ، وبررت “فهذا يسب ذاك ، وأخر يؤذن أثناء الجلسات في مشهد كوميدي ، وكان ينبغي علي رئيس المجلس أن يخرجه من القاعة

رأى الدغيدى والنظام البائد والشعب المصري

 

          وصفت المخرجة المثيرة للجدل إيناس الدغيدي الشعب المصري بأنه “فاسد” مثل الرئيس السابق حسني مبارك، وأكدت في حوارها مع برنامج “بحث وتحري” على إذاعة نجوم إف إم أن الشعب ارتكب أخطاء تجعله يقع في الدرجة نفسها من الفساد مع مبارك.

 

وأكدت إيناس أنها لا تدافع بكلامها هذا عن مبارك ولا تعفيه من ارتكاب الأخطاء التي ارتكبها في حق البلد أو تود إعفاءه من المحاكمة.

 

وأشارت الدغيدي إلى أن حقيقة أن الشعب المصري قضى 30 عامًا لا يطالب بحقوقه هو ما دفعها لأن تصف الشعب بأنه فاسد.

 

 

ولكن تناقض نفسها وتكذب علي شعبنا حينما تؤكد أن  علاقتها حسنة وقوية بأركان النظام السابق وعلاقتها الشخصية بهم كانت على ما يرام، بل وترغب فى زيارتهم فى محبسهم، وإن كانت تتردد فى ذلك، لأنها حينها ستكون مطالبة بزيارتهم جميعا، وهو ما سيشكل صعوبة لها، حيث إن أعدادهم كثيرة، وعما إذا كان هذا قد يستفز المصريين لما تسبب فيه أركان النظام من فساد، فكان مبررها أنه لم يثبت فسادهم بعد.

  ثم تخرج تارة أخري وتقول أنها مع النظام الائد جدا ولو حكم الاسلاميون ستحاربهم من الداخل ومن الخارج حتى يهلكها الله .

 

 

   رأى الدغيدى فى الاخوان والسلفيين

 

أما عن السلفيين والشيخ محمد حسان فقالت: عندما أفتح أي جريدة وأشوف الناس دي لا أقرأ حاجة عنهم ولا أريد أن أعرف حاجة عن العالم ده، فهذا العالم بعيد عني تماما، ولا أخاف منهم، ولو عايزين يتخلصوا مني يتخلصوا لأن الحياة بالنسبة لي تنتهي، وأضافت قائلة: بعد الثورة فوجئنا بإن فيه حاجة اسمها السلفيين وناس طلعوا علينا بيقولوا احنا سلفيين، فكلهم تيار ديني متشدد ولذلك لا أتعامل مع هذا التيار وأرفضهم لأني لا أريد الدولة الدينية، فهم متزمتين وأنا ست متحررة.

 

وعادت الدغيدي للقول في برنامج آخر إنها لن تغادر مصر في حالة تولى الأخوان المسلمين حكم مصر، وحتى إن كان هذا سيريح الشعب المصري، وهافضل قاعدة في البلد لأنها بلدى زى ما هي بلدهم، بجانب قولها أن التاريخ أثبت أن الإخوان معاديون للثقافة والحضارة، والدليل هدمهم للأثار في كثير من البلدان العربية.

 

الدغيدى تطلب ترخيص لبيوت الدعارة

 

 سبق وأن طالبت في برنامج "ضد التيار" على قناة روتانا باعطاء تراخيص لبيوت الدعارة فى مصر مؤكدة أنها تسعى لحماية المجتمع من وراء المطالبة بترخيص الدعارة، وقالت: أقصد حماية المجتمع وحماية من يمتهن هذه المهنة أيضا في الوقت ذاته، فمهنة الدعارة موجودة في كل مكان في العالم، وفي مصر قبل الثورة كانت مهنة معترف بها ولها أحياء معروفة تماما، لكن اليوم أصبح الأمر يتم في الخفاء في الوقت الذي قد تكون فيه هؤلاء الفتيات حاملات لأمراض خطيرة من الممكن أن تنتقل بسهولة للطرف الآخر.

 

وقالت أيضا: أعرف تماما أن هذا الطلب قد يرفض على المستوى الديني والاجتماعي، وأنا لا أتكلم باسم الدين أبدا لأني لست متبحرة فيه، ولكني أتكلم باسم المنطق والعقل والواقع الذي يشير إلى ضرورة حماية المجتمع. 

 

وتؤكد إيناس الدغيدي على إنها إذا كانت تدعو إلى الحرية، فهي في الوقت ذاته لا تدعو لـقلة الأدب، على حد تعبيرها، وذلك تعقيبا على رفضها لإقامة شواطئ للعراة في العالم العربي، قائلة : حينما رفضت هذه الفكرة فهي ايضا حماية للمجتمع ونحن لسنا في حاجة إليها، ومنطق الرفض هنا أنه لن يضيف لنا شيئا، وأتحدى أي سائح عربي يذهب إلى أوروبا ولا يتوق للمشاهدة والجلوس على هذه الشواطئ، ولكن مجتمعاتنا لا تزال مريضة بعقدة الجنس.

 

الدغيدى والشذوذ

 

علقت على كلام للكاتبة إقبال بركة عن الشذوذ، أنه كان منتشرا في زمن ما في الدولة الإسلامية.. وأن الشذوذ الجنسي موجود في الشعر العربي.. فترد عليها إيناس الدغيدي قائلة "ووعدوهم في الجنة بالغلمان".. وأضافت البوابة " ولم يكن هذا الكلام الذي يحمل البجاحة هو الأول أو الأخير لهذه المخرجة.

عندما سألها طوني خليفة في برنامجه ما الذي ستفعله إذا اكتشفت أن بنتها شاذة جنسيا فقالت: مش هاقدر أعملها حاجة.

 

وهذه الشاذة أخلاقيا قبل أن تشذ جنسيا لا تعرض فى أفلامها الا ما هو قبيح , وذالك تحت رعاية الاجرام الرقابي الذى لا يراقب ولا يمنع الا ما هو نافع ومفيد .

 

كانت هذه إحدى بعض البؤر السرطانية وإحدى نفايات المجتمعات الانسانية التى انسلخت من ءادميتها فصارت عند الجميع أدنى من مستويات الكائنات الأخرى و التى لابد من معالجتها بكل السبل , وفى بعض الامراض , يكون البتر هو العلاج الامثل , فلابد من بتر أفكارها المسمومة , ومحاكمة أهواءه  الشاذة .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق