]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أشباه الطيور

بواسطة: مدحت الزناري  |  بتاريخ: 2012-05-09 ، الوقت: 11:34:44
  • تقييم المقالة:

يا طائرَ الوهمِ المُجنّحِ

قف قليلا

لست وحدك في السماء

فذاك بعض الظنِ قيلَ

لست أكبر من طيورِ السربِ

أو كنتَ الدليلَ

قبل يوم كنت  فرخاً

بعد يومٍ قد يحينُ لك السقوط

والطيورُ تظلُ تسعى

رائحاتٌ غاديات ..

في فضاءِ الحُبِ ..

زاد السعيُ ميلا

 

لكل طيرٍ شكلُهُ

ألوانُه

ريشٌ يناسبُ طيرهُ

ومخالبٌ

ومنقارٌ عنيد

وأنت جدُّ مغيبٌ وبعيد

فترى الطيور كأنهم يتصاغرونَ

من قال أن الغائبين سيكبرونَ

اخفض جناحيك من كِبرٍ لتبصر

هذه الأشجارُ..

وتلك مراكبٌ ترتادُ نيل

وهذا ماءُ النهرِ

عذبٌ سلسبيل

من صفحةِ  الماءِ اقترب

وانظر تراكَ

أنت جدُّ ضئيل

أنت رخو

مجهدٌ شعثٌ .. هزيل.

أتظن أنك إذ سبقت البعض منهم

كنت للسربِ الدليل.

الفضلُ ليس لمن سبق

الفضل أدراكُ السبيل

ربما هم يخجلون .. 

يترفقونَ .. يجاملونَ .. ينافقون.

ربما ما كنت يوما  طائراً بالأصلِ  

أنت معلقٌ ما بين أجنحةٍ تدورْ

أنت عاديٌ رتيبٌ سانحٌ مكرور

وما خدعت غيرَ أشباهِ الطيور

فعد إلى السرب لا طيرٌ يعاتبك

فأنت الآن صيدٌ شاردٌ

سهلٌ

لطلقاتِ الغرور.

________

9/5/2012


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق