]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المعلم

بواسطة: hamzah mohammed  |  بتاريخ: 2012-05-08 ، الوقت: 16:10:12
  • تقييم المقالة:
كلمة بسيطة وباحرف قليلة لكنها ذات دلالة عميقة ومعنى كبير، انه المعلم إذ لا احد لا يعرف من هو المعلم ولا احد يجهله فكل انسان قد ادرك معلمه، فالاب هو معلم، والاستاذ في جميع المراحل الدراسية (التربوية والتعليمية) هو معلم ايضاً والفيلسوف هو الآخر معلم، واخيراً وليس آخراً فرب العمل هو الآخر بحكم المعلم. فالاب هو معلم لافراد عائلته وابنائه بحكم العرف وصلة القرابة وحرصه الدائم عليهم، والاستاذ في المدرسة والجامعة هو معلم لتلاميذه وطلابه وفقاً لحجم العلم ومقدار المعرفة التي يمتلكها التي تحتم عليه ان ينقلها اليهم كي يعد منهم جيلاً متعلماً قادراً على العيش في مجتمع مثقف متعلم متمكن من مواجهة مصاعب الحياة الآخرى، والفيلسوف هو معلم لمن يقدم لهم الجوانب الفلسفية والارشادية وينور اذهانهم بالمنطق والحكمة ويدلهم على السلوك الصحيح والاحالات الايجابية التي يسعى لان يقتدوا بها. ورب العمل معلم آخر من باب المسؤولية وبحكم تنظيمه للعمل والاشراف على سير إنجازه، وفي جميع الحالات الآنفة الذكر فالمعلم يكون عادلاً في معاملة من يتعامل معهم ويقدم لهم ما يقدمه من اشياء مادية او عينية من دون تمييز او تفرقة وعند ذاك يكون قدوة للجميع كي يحذون حذوه ويتبعون خطواته الصحيحة التي خططها لهم. ولكن هنالك حالة إستثنائية مغايرة تدفع المعلم الاهتمام والاعتناء بذلك الطالب الذي يرى فيه نفسه مما يجعله يوكل إليه المهمات الاكبر والاعمال الاهم مع مرور الزمن، وذلك لما يتمتع به هذا الطالب او الفرد من نشاط وذكاء ومعرفة وحب للعمل والمشاركة والسعي الى التعلم والافادة بشكل اكبر وإمتلاكه روح المساعدة والتعاون مع الآخرين مما يجعله مميزاً عن الآخرين في نظر معلمه واستاذه فيكون هو المعلم القادم.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق