]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حزب الصمت

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-05-08 ، الوقت: 08:30:15
  • تقييم المقالة:

السيد صمت:صمت..صمت..صمت,والسيد كلام:كلام..كلام..كلام,يغيب الصمت في تفسير الصمت,ويغيب الكلام,حين تشتد زحمة الكلام. وبين الصمت والكلام وبين الأصغرين ,القلب واللسان تكمن المشكلة.وقتئذ يصير الحل في تدوين هذه المشكلة,تتكون الفرق والجماعات والأحزاب لهذا الطرف او ذاك.لكن,حتى  الطرح يصبح غير كاف,حينما تدول القضية,وتصبح قضية دولة. ولأن مرض الخصوصية يصبح المهيمن..يلجأ السيد الصمت الى أصغريه ..ويتمادى في الصغر الى أن يتلاشى نهائيا.عندئذ تصبح الغالبية صامتة الى أقصاه,مشكلة جماعة ضاغطة الصمت ,حزب الصمت ,مشكلا جمهورية الصمت ,وحكامة الصمت ,ومؤسسات الصمت ,ومجالس الصمت..,وحكومة ظل الصمت...وتتوسع الدائرة الى أن تعم قطر الجمهورية الفاضلة...,الى أن تتشكل جماعة أهل الرأي الصامت,تخاطب جماهيرها بالصمت وتعارض بالصمت,تماما كاليابان تضرب مع الإختلاف لكن بالصمت,تعمل بالصمت,ولايبدي فيها المواطن أية تيمة ايجابية او سلبية او قلق ما ..., على نظام الحكم..سوى الصمت. تفتح النوافذ والأشرعة في صمت تبعث برسائلها الى الشارع بصمت ,يلتقطها الشارع بصمت ...يشكل خصوصيته ويحولها الى ثورة في صمت ...,يترشح في صمت...ينتخب السيد صمت  في صمت...,ينجح في صمت ..يشكل برلمانه في صمت...يعيش في صمت يموت في صمت ...ولن يقول كلمته الأخيرة ,لأنها بدورها تكون قد ماتت في صمت...!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق